ولد البطل حسين جمال يوم الأربعاء الموافق 6/12/1994، فى محافظة القاهرة ثم انتقل الي محافظة الجيزة و كان عمره ثلاث سنوات، وهو أصغر إخوته، فله أخ وأخت أكبر منه، التحق بمدرسة الطارق ثم مدرسة السعيدية في مرحلة الثانوية،
وفى عام 2012 التحق بالكلية الحربية، وتخرج منها عام 2015.
وكان من المتفوقين سواء فى دراسته قبل الجامعية أو طوال سنوات الدراسة فى الكلية الحربية.
وأمتاز عن أقرانه بحصوله علي بطولات عديدة في الكارتيه وألعاب القوي، فحصل علي الحزام الأسود فى الكارتيه، كما حصل علي شهادات تفوق فى مجال دراسته.
والتحق بالجيش – ليخدم وطنه - فى منطقة أنشاص بالاسماعليه، عقب تخرجه، ثم إجتاز دورة تدربية في باكستان لمكافحة الإرهاب، وبعد عودته تم نقله إلى – أرض الفيروز - سيناء سنه 2019.

وفي 12 مارس عام 2019 تزوج البطل، ورزقه الله بولد فى بداية عام 2020،
وفى بداية نفس العام 2020، وعقب عودته من باكستان، وبعد ولادة إبنه بحوالي شهرين، كان في اجازه ومرض بشدة، وأجريت له جراحة لاستئصال الزائدة، ومكث فى بيته حوالي 45يوم.
تقول ام البطل حسين جمال ‘‘ قبل أن يعود لوحدته، قال لي انا ووالده أنتم مزهقتوش مني بقي ... كان يا حبيبي قبل ما يطلع أي مداهمة يتصل بوالده ويقول له ادعي لي وخلي ماما تدعي لي بس متقولهاش إني طالع شغل علشان متقلقش بس أنا كنت بحس بيه وأعرف من غير ما والده يقول لي ... بعد أسبوع من رجوعه من الإجازة الطويله بعد العملية،
وتحديدا فى 17 مارس 2020 أشترك فى مداهمة - والمفروض مكنش يطلع معاهم لأنه لسه تعبان - لكنه ذهب وارتدي أفرول جديد وبيادة جديدة ....
و سأله - أحد زملاؤه - إيه دا يا حسين هما دول هدوم الشغل؟
قال له لا دا أفرول وبيادة الشهادة ... وفعلاً أثناء المداهمة أصيب البطل إصابات كبيرة، وكان وهو مصاب يسعف زملاؤه ويربط لهم جراحهم، وهو لا يشعر أنه مصاب وأنه ينزف، الى أن نبهه أحد الجنود – أنت بتنزف يا فندم ... أنت بتنزف يا فندم ... وظل البطل يسعف زملاءه المصابين ... غير عابىء بجراحه، إلى أن حانت اللحظة .. فلقن نفسه الشهادتين، وأسلم روحه الطاهرة الى بارئها، ليلحق بجده لأمه شهيد عام 1967، وبكل من سبقوه من الرجال ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... فالي لقاء