ولد البطل فى 19/11/1998 بمحافظه الغربية، قرية نواج، بدأ تعليمه فى المرحله الابتدائيه فى معهد نواج الابتدائى - فيما بعد تم إطلاق إسمه علي المعهد – ثم مدرسة المرشدي عمر الاعدادية بنواج، ثم مدرسة طنطا الثانوية الكهربية الإلكترونية.
وفى عام 2015 التحق بمعهد ضباط صف المعلمين، وعقب تخرجه من المعهد التحق بالقوات البحرية (لواء الوحدات الخاصة)، وحصل علي العديد من فرق القوات الخاصة بنجاح ولكونه من أكفأ الرجال، حصل على فرقة القوات الخاصة البحرية (الضفادع البشرية /الصاعقة البحرية ) بتقدير جيد جداً.
ثم فرقة ضفدع بشري دفاعي، و فرقة الصاعقة، وفرقة مكافحة الإرهاب الدولي علي الطائرات والسفن والمنشآت والوسائل الأخري بتقدير جيد جداً، وأتم بنجاح 3 فرق من وحدات المظلات بتقدير جيد جداً أيضاً.
وفى عام 2018 تم طلبه للانضمام الى العملية الشاملة في سيناء، وقتها كانت سيناء تتحدث عن الشهيد أحمد منسى، وكان البطل منسى مصدر إلهام لكل الرجال الأوفياء للوطن، وظل الرقيب ابراهيم الشناوى يتحدث مع أسرته – طوال إجازته - عن البطل منسى ودوره العظيم فى كمين البرث، وأخبر أسرته انه لا يشعر بأى خوف من الموت، بل هو يتمنى ان يظل بسيناء حتى يصبح مثل الشهيد منسي.
ويروي – على الشناوى – شقيق البطل - فى أحد اجازاته قال " كنا داخلين نمشط مزرعه وانضرب علينا واشتبكنا الظابط إللي معايا أصيب برصاصة فى رجله ووقع، ولكنه ظل يقاوم حتى أصيب فى كتفه، وكان لازم اخلى بيه فحملته على ضهرى، وجريت به وهو يضرب ويقاوم ويغطى علينا، حتى صعدنا فوق تابه، وانزلته من على ظهرى، وأصبحت أتنفس بصعوبة، وبدأت اتقيأ دما من الحمل والمجهود، والحمد لله استطعنا مقاومة الارهابيين، وعدنا سالمين.
وفى 3/6/2020 تم إكتشاف مكان بؤرة إرهابية فى رفح، لم يتم مداهمتها سابقاً ، وتم التواصل مع القوات الخاصة البحرية، خاصة أنهم سيدخلون البؤرة عن طريق البحر، كان المكان عبارة عن معهد تعليمي – بدعوى الدين - فوق تابه عالية، أخذ الابطال مسافة غطس كبيرة جدا، حتى لا يشعر بهم احدا، ودخلوا المكان، ليجدوه عباره عن كباريه، مش ناس زى ما بيقولوا بتنصر دين الله، المكان مليىء بالنساء، وكافة أشكال الملذات المحرمة، وحتى يقتربوا من المكان أكثر، اضطروا لعبور طريق جانبي، واعترضهم أحد التكفيرين، واستطاعوا أن يتعاملوا معه، ووقع، واقتربوا أكثر من المعهد، البطل إبراهيم الشناوى كان فى المقدمة، وأطلق أول رصاصاتة، فأصاب قائد الإرهابيين، وأرداه قتيلا، لينطلق الضرب علي الأبطال البواسل من كل مكان.

البطل إبراهيم كان راقد وبيضرب وظل يمطر الإرهابيين التكفريين بالرصاص، فيسقطون واحداً تلو الآخر، وإستمرت المعركة لأكثر من ساعتين، وتم إطلاق قذائف ال RBG ، فرد الإرهابيين بوابل عشوائى من الرصاص، فى محاولة منهم لمقاومة المغاوير الأشاوس، واستطاع الأبطال ان يسيطروا على التكفيريين، كما سقط قائدهم برصاص البطل ابراهيم، لكن إحدى رصاصات الغدر العشوائية أصابت رأس البطل، ليستشهد فى الحال وسلاحه فى يده، وفى اليد التى كانت تضغط على الزناد وجدوا إصبعه مرفوع وهو يستشهد، وأكد قائده أنه قبل إستشهاده إستطاع ان يأخذ حقه فقد قتل وحده فى هذه العملية 12 ارهابي تكفيري، لينضم البطل الرقيب شهيد إبراهيم ماهر الشناوي، لكل من سبقوه من عشاق الوطن الأبرار، رحمهم الله جميعا وألهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان ... والي لقاء