بدون احراج
ونحن نستعد خلال ايام قليلة للاحتفال بذكرى مرور 70 عاما على عيد الشرطة و11 عاما على اندلاع الثورة الشعبية الاولى فى 25 يناير لابد ان نحى اردة وتضحيات كل من رجال الشرطة البواسل والمواطنين الابرياء و الشرفاء لحماية وطنهم من الممارسات الخاطئة وغير المسئولة حيث هب رجال الامن فى صباح 25 يناير من عام 1952 فى وجه الاستعمار الانجليزى الغاشم لحماية ابناء وطنهم من تعسفه وقسوته
نحن نقدر جهود رجال الشرطة وتضحياتهم بارواحهم للمحافظة على ممتلكات الشعب واستقرار الوطن حيث لن يتحقق اى ابداع بدون حفظ الامن وتوفير الامان للمواطنين من المكاره والاخطار
اتصور ان الامن بمفهومه لا يقتصر على النواحى الجنائية والسياسية فقط ولكن هناك عيون ساهرة لحماية امننا الاقتصادى والاجتماعى بجانب الامن الغذائى والاجتماعى والصحى الذى لم تلتفت اليه البشرية الا مع جائحة كورونا
ومن المعروف ان جهاز الشرطة احد اهم ادوات الدول لحماية امن المواطنين من اجل اقرار الحقوق وتنفيذ القوانين والاحكام وصون العادات والتقاليد وحماية حياة الناس ومعيشتهم
كما انه من المتصور ان من مات فى رباط وهو فى سبيل الله باعتباره من افضل الطاعات فقد جمع بين الشهادة والرباط فهنيئا لرجال الشرطة الشرفاء والبواسل الذين يضحون بارواحهم حتى ينعم المجتمع بالامن والامان ويقينا ان اعينهم لن تمسها النار
ورباط يوم وليلة فى سبيل الله حماية للوطن والذود عن مقدراته افضل من صيام شهر وقيامه ..بل ان الرباط فى سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ..كما ان الامن يعتمد على حرية الاعتقاد والفكروالقراروبالتالى نلمس ان الامن لدينا يعتمد على التكامل بين مناحى الامن المختلفة لتحقيق السعادة والسكينة
نحن بحاجة لمساندة رجال الشرطة دوما نظرا لاهمية الامن فى استقرار المجتمعات وتمتعها بمناعة قوية تحفظها من التقلبات والفتن وبالتالى تحافظ على مكانتها ورفعة شانها حيث ان الامن وحدة واحدة وادواره تتكامل وينعكس بعضها على بعض ايجابيا وسلبيا
ولايمكن ان ننسى تضحيات المواطنين الابرياء الذين قدموا ارواحهم هدية لابناء الوطن فى 25 يناير احتجاجا على تدهور الاوضاع المعيشية لذلك هب ذويهم فى 30 يونيو 2013 فى ثورة شعبية ضخمة تابعها العالم لتصحيح اوضاع الثورة الاولى حبث زرعت امالا كبيرة لتحقيق الاهداف الاجتماعية التى قامت من اجلها وبدانا نجنى الثمار حاليابعد اصلاحات شاملة لحل مشاكلنا الاقتصادية بارادة قوية نجح فيها الشعب المصرى باقتدار بتنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادى ولولا ذلك لسقطنا جميعا فى مستنقعات غياهب الجب
كما نجحت دولة 30 يونيو فى اعقاب ثورة شعبية ثانية من تطوير تعليمها والاهتمام بصحة مواطنيها بدءا من انطلاق حملة 100 مليون صحة والتوسع فى اقامة المستشفيات التعليمية والحكومية لاستيعاب المرضى الغلابة بجانب القوافل الطبية المتنوعة والحملات الصحية المتنوعة ووصولا الى توفير لقاحات كورونا بالمجان لكافة المواطنين
كما نجحت الثورة الشعبية الثانية فى انتشال مواطنى العشوائيات من براثن الفقر والجهل ونقلهم الى مدن ذكية ومريحة لتوفير حياة كريمة لهم يتحقق معها البعد الاجتماعى الذى استهدفته ثورة 25 يناير
ولم يتوقف الامر عند هذه الانجازات التى تعد خطوة ضمن الف خطوة بل نجحت الثورة الشعبية الثانية ودولة 30 يونيو فى التوسع بانشاء المجتمعات العمرانية الجديدة وانشاء المجمعات الصناعية والزراعية مما ساهم فى زيادة الانتاج الصناعى والزراعى وزادت الصادرات بمعدلات غير مسبوقة بجانب الخدمات المتميزة التى تقدمها الدولة فى مختلف القطاعات
ونتيجة لظاهرة الاستعجال التى تسود جموعا غفيرة من العاملين فى الدولة لتحقيق النتائج المباشرة على دخل المواطنين فقد قررت الحكومة مؤخرا وبناء على تكليفات من الرئيس عبد الفتاح السيسى زيادة الاجور للموظفين والعاملين و بناء على ارتباط ذلك بانتاج حقيقى للسلع
من المؤكد ان الفترة القادمة سوف تشهد مزيدا من الا زدهار فى خطط زيادة المرتبات والحد الادنى للاجور طالما اننا حريصين على زيادة الانتاج وترشيد الاستيراد والحرص على دعم رجال الشرطة الشرفاء لتحقيق الاستقرار وتحيا مصر..تحيا مصر..تحيا مصر