رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ولد البطل فى 19 نوفمبر سنة 1980، بحى شبرا بالقاهرة، ثم إنتقل مع أسرته لمدينة السلام عام 1987 وهو الأبن الأكبر لأبويه، الأب يعمل موظف ببنك مصر، والأم موظفة بجامعة عين شمس.

بعد أن أنهى دراسته الإبتدائية والإعدادية إلتحق بالثانوية التجارية، وتخرج منها عام 1997، ثم إلتحق بمعهد أمناء الشرطة فى نفس العام، وتخرج منه بتفوق كبير، فهو الأول على دفعته، ليحصل على فرقة المبادىء الأساسية للتعرف على المفرقعات والشراك الخداعية، فالتحق بالإدارة العامة لشرطة الحراسات الخاصة، ومن خلالها قام بحراسة العديد من الشخصيات الهامة منهم قداسة البابا شنودة و الأمير ترك بن عبدالعزيز والدكتور ثروت الخرباوى.

أجتهد وثابر وعمل على تنمية قدراته، رغم عمله وما يواجهه من صعوبات، ورغم أنه تزوج وأنجب ثلاثة أبناء بالإضافة لرعايته لأمه وأبيه، ولكونه السند الأول لإخوته، إلا أنه أكمل تعليمه وحصل على شهادة الثانوية العامة عام 2002، واستطاع الحصول على بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس عام 2009، ثم حصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس عام 2013، ليلتحق باكاديمية الشرطة عام 2014.

ومنذ تخرجه من أكاديمية الشرطة عمل كضابط بقوات أمن سيناء وذلك بناء على طلبه للمشاركة مع زملاءه فى الزود عن الوطن والأهل ضد العناصر التكفيرية التى تهدد الحدود الشرقية للوطن.

وقد ذكر – الدكتور ثروت فى أحد مقالاته - أنه حاول إثناء البطل عن الذهاب لسيناء باعتبارها منطقة خطرة، وتحتاج لخبرة أمنية عالية، وهو أب لثلاثة أبناء، يحتاجون رعايته، الا أن البطل قال ‘‘ أنه لن يشعر بالراحة حال عمله بأحد الاماكن الآمنة تاركا زملاؤه يستشهدون واحداً تلو الأخر بسيناء، وأنه وأبنائه سيكونون فى رعاية الله – وهو عليهم أحن من أى أحد.

وفى يوم الأحد الموافق 23 / 11 / 2014 وحال تواجده داخل مدرعة الشرطة التابعة لقوات أمن شمال سيناء وخلال مروره بالطريق الدولى الساحلى، أستشهد البطل، اثر انفجار عبوة ناسفة زرعها أحد العناصر الارهابية بأحد أعمدة الانارة.

وقد تم منحه وسام الجمهورية من الطبقة الرابعة عام 2015، وتم اطلاق اسمه على مدرسة السلام الثانوية المعدنية بنين لتصبح مدرسة الشهيد أحمد أبو بكر أحمد الثانوية المعدنية العسكرية حاليا، ليتخرج منها أجيالا تصنع الغد وتدرك تضحيات الأمس، وليلحق البطل بكل من سبقوه ممن حق عليهم قوله تعالى ‘‘وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۝ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ‘‘ صدق تعالى ... والى لقاء

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة