رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقول لكم


أعطت قوى الشر لنفسها الحق للتحديق في وطننا ترصد وتحلل وتنتقد حقوق الإنسان في مصر، متناسية أننا ليس لدينا ما نخفيه، ولن يأتي اليوم الذي تظهر فيه دولتنا الكبيرة وكأنها تحاول إخفاء شيء مهما كان، وطننا كتاب مفتوح أمام العالم كله والشعب يحارب على كل الجبهات من أجل بناء الجمهورية الجديدة القادرة على العبور من الفقر إلى الرخاء بعد أن انتصر على أكبر أعداء الإنسانية وهي جماعات التشدق بشعارات الإسلام السياسي وفي مقدمتها تنظيم الإخوان الإرهابي، ليلحق به سقوط جبهة النهضة في تونس التي تأسست عام 1972 وحزب العدالة والتنمية بالمغرب الذي تأسس سنة 1967 لتنتهي حقبة إراقة دماء الأبرياء على أيادي تجار الدين بعد أن أنطلقت الشرارة الأولى من القاهرة، والاًن يواصل المصريون البناء دون توقف، لكن ما يحدث على أرض مصر من تنمية لا يعجب الغرباء من الدول المعادية ومؤسسات مدنية تزعم الدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وتنسى إحتياجات شعب يزيد عدد سكانه على مائة مليون نسمة من صحة وتعليم واقتصاد ناهض قادر على التصدي للأزمات التي يواجهها العالم وفي مقدمتها كورونا.

بوضوحه المعهود الذي عرفه عنه شعبه والعالم أجمع فتح الرئيس عبدالفتاح السيسي، في منتدي شباب العالم عبر نسخته الرابعة الكثير من الملفات التي كانت تبدو شبه مغلقة أمام الكثير من الناس مؤكداً أن الدول المتقدمة استغرقت وقتاً للوصول إلى التطور المنشود، مضيفًا: "قضية حقوق الإنسان لا تعكس الرأي العام في مصر، ومستعد في كل سنة أعمل انتخابات وتكلفة الانتخابات ادفعوها أنتم، ومستعدون لأن تأتي كل المنظمات الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، وكلوا ييجي يشرف على اللجان، ولو الناس قالت لأ، هسيبها وأمشي"، وسؤالي الاًن ماذا تريد قوى الشر من وطننا بعد هذا الحديث الذي أتسم بالصراحة والمصداقية؟، لقد وضع الرئيس النقاط فوق الحروف وأكد من جديد أننا ليس لدينا ما نخفيه أو نخشاه، ولذا لم يكن غريباً أن يعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن سنة 2022، عاماً للمجتمع المدني، بحيث تقوم إدارة المنتدى والجهات والمؤسسات المعنية بإنشاء منصة حوار فعالة بين الدولة وشبابها ومؤسسات المجتمع المدني المحلية والدولية.

هكذا كشفت الحلقات النقاشية في المنتدى أن التاريخ يسجل مراحل كفاح الشعب المصري منذ اًلاف السنين وأن مدى قوته وصلابته تظهر وقت الشدائد في مواجهة قوى الشر على مر العصور، فلم يعد هناك مكان لخفافيش الظلام الإخوانية لتفرض فكرها الجاهلي على المجتمع المصري ولا مجال للتصالح مع إرهابها لأنها جماعة مارقة الكفرأقرب لها من الإيمان، وما أثلج قلوب الكثير من المصريين القرارات التي أعلن عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي في ختام المؤتمر ومنها تكليف الأكاديمية الوطنية للتدريب بإعداد برامج تدريبة متخصصة للشباب العربي والإفريقي لتطوير مهاراتهم لمواجهة التغيرات الناجمة عن جائحة كورنا والصراعات الحالية مع تطوير القدرات الشبابية فى ريادة الأعمال والتكنولوجيا فضلاً عن تكليف إدارة المتتدى تفعيل منصة حوار تفاعلية لشباب العالم وشباب مصر لتبادل الرؤى والأفكار على أن يتم عرض نتائجها بشكل دوري على مختلف مؤسسات الدولة ورؤية استشرافية للدولة تجاه كافة القضايا والموضوعات ذات الاهتمام، إنها مصر التي اعتادت أن تبهر العالم في كل عصر وتخطو نحو التقدم بخطوات ثابته، والدليل على ذلك أن المنتدى جاء فرصة للترويج لوطننا في مجال السياحة إضافة إلى جلب الاستثمارات الأجنبية ، بعد أن تأكد للجميع أن مصر بلد الأمن والأمان والاستقرار.

وأقول لكم إن "منتدى شباب العالم 2022" الذي عقد على أرض السلام والأديان والأمان، مدينة شرم الشيخ فى جنوب سيناء، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، والذي شارك فيه عدد كبير من الشباب، صار منصة مهمة لمناقشة القضايا العالمية خصوصاً مصير العالم بعد انتهاء جائحة كورونا فضلاً عن تبادل الاًراء حول عدد من القضايا التي تشغل بالنا مثل حقوق الإنسان، والحماية الإجتماعية للفئات الأكثر فقراً وأرى أن شباب مصرتحدث بكثير من الفخر عن مبادرة "حياة كريمة" التي صارت أيقونة المشروعات الإنسانية في العالم، وكان تغير المناخ من القضايا التي نالت فسطاً كبيراً من الحوار، كما أعلن الكثير من الشباب عن رؤيتهم لمستقبل العالم بعد انتهاء جائحة كورونا وتعظيم الاستفادة من التكنولوجيا، ويمكن القول إن أداء الشباب المصرى في ورش منتدى شباب العالم، جاء حريصاً على إظهار الوعي الكامل لهم ضد محاولات الجماعات المعادية لتشويه ما تحقق على أرض مصر من تنمية، وإتخاذ إجراءات اقتصادية صحيحة أنجزت الكثير من المشروعات العملاقة، وهو ما يعد رسالة سلام إلى العالم وتأكيد على أن القيادة المصرية تفتح قلبها للتعاون مع جميع دول العالم من أجل الرخاء والرفاهية.
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة