رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

ساعات محدودة وتنطلق النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم بمدينة السلام بشرم الشيخ برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى حيث تقام الدورة تحت شعار (معامن جديد)وتاتى بعد اجتياح كورونا للعالم خلال العامين الماضيين ورغم ذلك سجل الموقع الرسمى للمنتدى حرص اكثر من 500 الف شاب وشابة من 196 دولة من قارات افريقيا واوربا واسيا وامريكا الشمالية والجنوبية على المشاركة او الحضور او التواجد بجلسات المنتدى.

وبلا شك ستظل (كورونا وانذارتها) تلقى بظلالها وتداعياتها على مناقشات الشباب من المشاركين من الدول المختلفة فى ثقافتها ولغتها ولكنهم داخل المنتدى بمدينة شرم الشيخ سوف يتحدثون بلغة واحدة مشتركة اساسها واعتمادها على (التكنولوجيا)حيث من المنتظر ان تمتد المناقشات وملاحظات الشباب فى طرح القضايا المتعلقة بعالم ما بعد كورونا ورؤيتهم و(ابداعهم) فى ايجاد الحلول لها.

اتصور ان الشباب سوف يطرحون معالجات مختلفة فى جلسة التاثيرات السلوكية والنفسية بمرحلة عالم ما بعد الوباء ..ولكن من الاهمية التركيز على الجانب الثقافى والفنى كجزء من التنمية وحق من حقوق الانسان بالمعالجة.

ومن المأمول ان تنال صناعة الترفيه و (الابداع ) و(التنمية) مساحة واسعة من المناقشات خاصة واننا نسعى لنقل تجربة محلية للعالمية وللبشرية والمتعلقة بمشروع (حياة كريمة)باعتبارها التجربة المصرية لتنمية الانسان ومن اجل اتاحة افضل خدمات للمواطنين ومن بينها الخدمة الثقافية والفنية لمكافحة التطرف الفكرى وبناء الانسان وتعزيز القيم الايجابية واكتشاف ورعاية الموهوبين والنابغين والمبدعين.

ومن الاهمية القاء الضؤء على الدور الثقافى داخل بلدنا بقيام وزارة الثقافة بتوفير مطبوعات واصدارات للكتب الثقافية والعلمية والتى تحمل عناوين نحو 550 عنوانا جديدا مابين مؤلف ومترجم عن اللغات الاجنبية وتدشين اول نموذج (لكشك كتابك)داخل 333 وحدة بقرى ونجوع مصر حيث تم تحديد اماكن وعدد الاكشاك فى كل قرية وفقا للكثافة السكانية بجانب تنظيم 1000 فعالية فنية وفكرية وابداعية داخل 52 قرية ونجعا وتوابعهم بمحافظات الفيوم واسيوط وقنا.

ومن الاهمية ضرورة مراعاة نشر الوان الابداع وتحقيق العدالة الثقافية واكتشاف ودعم المواهب فى مجالات الادب والفنون وهو هدف استراتيجى من ضمن الاهداف الاخرى للمبادرة الرئاسية (حياة كريمة )والتى تسعى لتفعيلها مؤسسات الدولة كافة بهدف الوصول الى الحياة والمستوى المعيشى الذى يليق بالمصريين.

ولان منتدى الشباب فى نسخته الجديدة والتى تنطلق خلال الساعات القادمة وعودته بعد عامين من التوقف بسبب الخوف و الهلع الذى اصاب العالم من جائحة كورونا فانه يعود بمحور (السلام) ضمن المحاور الاخرى الاساسية والتى تتضمن الابداع والتنمية وذلك فى اطار من الالتزام بمراعاة اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية وبالتالى من الاهمية بحث ودراسة ومناقشة دور المؤسسات الدولية فى التعافى بعد الجائحة والمسئولية الدولية لاعادة اعمار مناطق ما بعد الصرا.

ونظرا للدور المتزايد للتكنولوجيا المالية بالاسواق الناشئة فاننا بحاجة للاستفادة من رؤية وتجربة شباب اللجنة الاقتصادية لتنسيقية الاحزاب والسياسين المشاركين فى المنتدى خاصة بعد النجاحات التى حققها شباب التنسيقية بهذا الجانب وفى اطار تمكين الشباب اقتصاديا وسياسيا ودعمهم فى ريادة الاعمال.

كما اننا بحاجة الى نقل خبراتهم واستعراض كافة التفاصيل المتعلقة بالمشكلات التى تواجه الشركات الناشئة لطرح الحلول مع تناول دور التحويلات النقدية فى زيادة الاستثمارات خاصة وان المنتدى سوف يتناول ضمن جلساته ريادة الاعمال ومستقبل القوى العاملة مع الوباء.

اننا بحاجة لتكاتف الشباب الممثليين لكافة دول العالم بالمنتدى لخلق عالم جديد يتسم بالسماحة وينبذ الصراع والعنف ويطرح الحلول لمبادرات التنمية للقضاء على الفقر والمساهمة فى تحديد المسئولية الدولية تجاه الامن المائى المستدام والوصول الى عالم اكثر امانا فى مسارات الطاقة بالاضافة الة المشاركة فى تحقيق الامن الغذائى لمواجهة ازمة الفجوة الغذائية فى كثير من الدول بعد جائحة كورونا.

اعتقد اننا بحاجة لمناقشة مستقبل افريقيا ما بعد الجائحة على ضؤء اجندة 2063 وبخاصة دور الشباب فى مواجهة التحديات البيئية والمناخية وطرح المبادرات التنموية لمواجهة الفقر.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة