عيون الشعب
لم يحدث من قبل .. ان يناقش رئيس الجمهورية الوزراء .. على الهواء مباشرة .. امام الشعب .. فعند الاحتفال بكل افتتاح .. لاى مشروع .. يقدم الوزير المختص .. شرحا عن هذا المشروع .. وتكلفته ..والوقت الذى استغرقه .. كما يعرض المشروعات التى تم تنفيذها .. وايضا المشروعات المستقبلية الى هنا .. يكون كل شئ طبيعى وعادى .. لكن ان يناقش رئيس الجمهورية .. الوزير علانية .. وعلى الهواء .. ويتطرق الى أدق التفاصيل .. فهذا هو الجديد .. وكأن اللقاء .. اجتماع للحكومة .. فالرئيس .. يستمع لعرض الوزراء .. ثم يناقشهم ويراجعهم .. ويعدل .. ويوجه .. ويطلب المزيد من الانتاج .. بل ويتخذ قرارات فورية .. كما حدث مع وزير الزراعة عندما تحدث عن المزارع السمكية .. وكيف ان نقص عدد المفارغ .. التى تنتج ذريعة الأسماك .. وراء عدم زيادة الانتاج .. وهنا يأمر الرئيس بزيادة عدد المفارغ فورا .. ومضاعفتها .. وينظر يمينا لرئيس الوزراء د. مصطفى مدبولى .. موجها بمضاعفة هذه المفارغ .. وهكذا يتحول اللقاء المنقول على الهواء .. الى اجتماع مجلس وزراء تتخذ فيه القرارات مباشرة .. امام الناس .. ما هذه الشفافية ..وما هذا الوضوح .. كل شئ مطروح على الشعب .. وعلى الهواء مباشرة .. لم نشاهد من قبل .. مثل هذه الشفافية .. ولا هذا الوضوح .. انه الرئيس عبدالفتاح السيسي .. الذى وضع سنة جديدة .. فى الاحتفالات بافتتاح اى مشروع .. ان يعرض الوزير .. ويراجعه رئيس الجمهورية .. فى كيفية زيادة الانتاج .. ويتخذ قرارات وتوجيهات .. بالقفز على اية مشاكل .. او عقبات .. لمضاعفة الانتاج .. انها ديمقراطية حقيقية .. حيث يتحدث الرئيس بلسان الشعب .. امام الناس .. وعلى الهواء .. لصالح المجتمع كله .. فالشعب يريد الانتاج .. والنهوض بالوطن .. وهو ما يقوم به الرئيس فى توجيهه للوزراء ورئيس الحكومة .. ليس هذا فقط .. ولكن .. تعالوا نتوقف امام لقاءات الرئيس عبدالفتاح السيسي .. مع الناس .. وكيف تنعكس انسانيته مع المواطنين فى كل لقاء .. ما هذه البساطة .. وهذا التواضع .. وان يتكرر السؤال عند كل لقاء .. عايزين ايه .. اطلبوا اى حاجة .. وانا اعملهالكم .. والرائع .. انها لقاءات على الهواء مباشرة .. وما حدث مؤخرا ..فى لقاء الرئيس بأحد الأسر فى قرية عزبة سهيل .. عندما جلس الرئيس عبدالفتاح السيسي .. مع افراد هذه الاسرة .. خلال زيارته لاسوان .. الاسبوع الماضى .. وتناول الرئيس الإفطار مع افراد الاسرة .. ويستمع اليهم .. ويستجيب لطلباتهم .. والأجمل من ذلك عندما توقف الرئيس خلال سيره فى شوارع القرية .. ليستمع الى غناء أطفال القرية .. ويقف وسطهم .. لالتقاط الصور التذكارية .. وفى بساطة .. يقول الرئيس للطفل الذى يغنى بالنوبى .. انا عايز اقول نفس كلامك .. فيرد الطفل بكل براءة .. قول ورايا .. ويتكرر سؤال الرئيس .. مش عايزين حاجة .. اطلبوا اى حاجة وانا اعملهالكم .. لقاءات الرئيس تحمل معانى كثيرة .. لعل اهمها انسانية الرئيس .. الذى يستجيب فورا .. لاى طلب علاج .. لاى مواطن يستغيث به .. كل لقاءات الرئيس تعكس عفويته وحرصه على تلبية طلبات من يلتقى بهم .. لقد وضع الرئيس عبدالفتاح السيسي .. اسلوبا جديد .. للقاءات رئيس الدولة .. سواء مع الوزراء والمسئولين .. او مع الناس .. فالرئيس يتابع ويستمع .. ثم يوجه ويتخذ القرار .. على الهواء .. امام الشعب .. بذلك اصبحت لقاءات الرئيس مميزة .. يحب أن يشاهدها الناس .. بل الاكثر من ذلك .. ان كل مواطن .. اصبح يفكر فى لقاء رئيس الجمهورية .. وماذا سيطلب منه .. عندما يقول له .. " مش عايز حاجة " .. " اطلب " .. فما يشاهدونه على الهواء .. من استجابات الرئيس لمطالب من يلتقى بهم .. شجع الجميع .. ان يفكر فيما يقوله او يطلبه .. عندما يلتقى الرئيس عبدالفتاح السيسي .. عقب ان يتفقد الرئيس العمل فى اى مشروع .. وعلى الطريق .. حيث يتوقف الرئيس بسيارته .. يستمع للناس .. ويسألهم .. مش عايزين حاجة .. والناس تتحدث مع رئيسهم .. بنفس بساطة الرئيس .. وكم من قرارات تتخذ فورا .. فى نفس اللقاء .. لقاء الجمعة .. الذى ينتظره الناس .. سواء على الطريق .. ليكونوا مع رئيس الدولة وجها .. لوجه .. او على شاشة التليفزيون .. ويبقى ان يقول .. ان اجمل ما فى لقاءات الرئيس انها على الهواء مباشرة .. دون اى تدخل من مخلوق .. فلا مونتاج .. او حذف .. او تعديل .. او حتى اضافة ..لذلك تصل قلوب الناس مباشرة .. فإن الصدق والحقيقة والشفافية والبساطة .. اسرع الطرق لقلوب الناس .