رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

صناعة النجاح علم وفكر ورؤية تجمع بين فن الإدارة وسمات القيادة ..

أن فن الإدارة السبيل إلى تقدم وتطور الأمم بتطور المنظومة الإداريةوالمؤسسات والهيئات سواء كانت عامة أم خاصة ..

فإدارة المؤسسات علم وفن ومسؤولية .

إن علم الإدارة ليس علما حديثا ولكنه علم قديما أعتمدت عليه الأمم السابقة فى العالم القديم لإقامة حضاراتها ومنها الحضارة الفرعونية،فقد شيد المصريين القدماء دولة قوية وراسخة تسير على أساس ثابت من النظام وحسن الإدارة وتدرج فيها السلم الوظيفى بداية من الملك ثم الوزير ثم يتبعه مستشار الأوامر الملكية والعديد من الإدارات المركزية ومنها إدارة التسجيل والأختام وإدارة الهبات الملكيةوإدارة الأشغال والمبانى و إدارة الخزانة أو بيت المال وإدارة الأعمال الزراعيةوإدارة المناجم والمحاجر و الإدارة المحلية وحكام الأقاليم و إدارة الأشراف على الأجهزة الحكومية والقضاة والجيش المدافع عن الدولة المصرية ..

هكذا كان قدماء المصريين صناع الحضارة رواد فى فن الإدارة ولهذا أصبحوا علامة فارقة فى تاريخ البشرية .

فى العصر الحديث بدأ ظهور مصطلح فن الإدارة وعرف بأنه عملية التوجية والتخطيط والتنظيم والتنسيق والرقابة علي الموارد المادية والبشرية.

وهو ايضا عملية تحقيق الأهداف المرسومة بالاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وفق منهج مُحدّد، وضمن بيئة معينة تحقق التقدم فى المنظومة الإدارية .

إن علم الإدارة له أبلغ الأثر وذلك لارتباطه بالشؤون الاقتصادية والإجتماعية والسياسية والإدارية والقانونية فهو يؤثر تأثيرا مباشرا فى تقدم المجتمعات ونهضة الشعوب.

ولذا لابد أن تتخذه الدول منهاجا لتطوير المؤسساتوالهيئات فى جميع المجالات المختلفةسواء الإقتصادية والصناعية والإداريةوالإجتماعية والإعتماد على ركائز الإدارة الناجحة وهى:

التخطيط والتنظيم والإشراف والرقابة والمتابعة والقيادة الحكيمة ..

إن من أهم الأسباب التى تؤدى إلى نجاح المنظومة الإدارية هى القيادة الحكيمة والرشيدة والمبدعة التى تتولى الإدارة وتتميز بسمات ومهارات ومنها:

المهارات الذهنية كالتفكير والتخطيط والإبداع .

المهارات الإنسانية والإجتماعية كالعلاقات والإتصال وفن الإستماع.

المهارات الفنية كالتنظيم والتنفيذ وحل المشكلات واتخاذ القرارات ..

أن القائد يتصف بالشجاعة والإقدام والسرعة فى إتخاذ القرار بعد الدراسة الواعية للمشكلة وإيجاد اليات التطوير وسبل الحل .

الإيمان بوحدة الفريق فكل له دور فى تحمل المسؤولية كفريق عمل متكامل يساهم فى منظومة التطوير .

إن أهم مقومات نجاج العمل الإدارى تطبيق القانون والعدل والمساواة.

وحدة فريق العمل المتجاتس بما فيهم القائد فهو واحد من هذا الفريق و يدور مع مجموعة تروس لإدارة المؤسسة ويجتهدون معا من أجل ازالة جميع العقبات وإيجاد الحلول للمشكلات التى تطرأ أثناء العمل ..

ومن هنا يكتب النجاح فى جميع الأعمال والقطاعات المختلفة وتتقدم الأمم بتطور المنظومة الإدارية .

فإذا تم تطبيق علم وفن الإداراة فى جميع المجالات وأهمها المجالات الإقتصادية والصناعية والزراعية والإدارية والتعليمية والقانونية والإجتماعية لأدى ذلك إلى تطور المجتمعات وهكذا تطورت وتقدمت الأمم من خلال إتباع مجموعة من المقومات ومنها :

التخطيط السليم المبنى على الدراسة الوافية للمشروع وتوظيف الموارد المتاحة لتنفيذ الخطط وتطوير الأعمال.

استخدام العلم الحديث فى ادارة المؤسسة .

التجانس والتوافق بين فريق العمل والقيادة .

بحث المعوقات وايجاد الحلول من خلال الفكر الابتكارى والمبدع .

تطبيق القانون والعدل بين افراد المنظومة .

القضاء على الفساد من خلال تطبيق القانون والمتابعة والرقابة .

الإشراف والمتابعة على مراحل التنفيذ طبقا للخطة وبحث اسباب تأخر تنفيذ الأعمال .

بحث المعوقات التى واجهت خطة العمل وإيجاد الحلول للقضاء عليها .

توقيع الجزاء على عدم تنفيذ الأعمال.

استخدام التكنولوجيا الحديثة ووسائل الإتصال فى إنجاز وتسهيل الأعمال.

التدريبات من الخبراء والعلماء فى المجالات المختلفة لتطوير العامل البشرى .

إقامة الشباك الواحد لسهولة الإجراءات واختصار الوقت والعمل المنجز المبدع.

تولية الأكفأ والأصلح والأنسب الذى يتوافق مع متطلبات العمل .

العقوبة على العمل السلبى وهو عدم القيام بالعمل أو عدم إتمامه فى الأوقات المحددة طبقا لخطة المؤسسة ..

بحث حالة المؤسسة والأسباب التى أدت إلى تأخر الأعمال وإزالة كل المعوقات.

الشراكة مع مؤسسات البحث العلمى والمؤسسات الكبرى فى نقل ما وصل إليه العلم الحديث فى تطوير العمل الإدارى وتبادل الخبرات والتدريب المشترك فى المؤسسات العالمية.

تقديم ابحاث من أعضاء المؤسسة لكيفية تطوير العمل وحل المشكلات وتكريم من قدموا حلولا وأفكارا لتطوير العمل والقضاء على المشكلات والمساهمة فى تطوير العمل المؤسسى ووضعهم على رأس العمل المؤسسى .

فمن خلال المبدعين والمبتكرين يتم إيجاد الحلول وتطوير المؤسسات..

فلا وجود لكلمة مستحيل مع العقل البشرى بل يوجد كلمة نعم نستطيع..

ومن هنا تقدمت المجتمعات بالعلم والفكر والتخطيط والإدارة والفن والقيادة فكانت السبيل إلى صناعة النجاح بين فن الإدارة وسمات القيادة .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة