رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


أؤمن أن كل عيد أو احتفال بأي مناسبة في مصر، ملك لكل أفراد الشعب المصري ، فكل فرحة تطأ قدمها على تلك الأرض الطيبة تجلب معها مزيد من الخير ، وها هي أعياد الميلاد و السنة الميلادية الجديدة تجلب معها الكثير من الخيرات والنجاحات للدولة المصرية.

لقد باغتنا فيروس كورونا والدولة المصرية في رحلتها للصعود إلي القمة وكاد يلحق بنا الضرر لولا أن الدولة استطاعت التحدي فغلبت الصعاب واستكملت الصعود حتي بلغت قمة النضج السياسي والاقتصادي والإداري.

فمن الصعيد ، ينتهي عام 2021 ، مع زخم كبير من المشروعات الجديدة ، ليست الجديدة وليدة اليوم بل المنتهى منها ، رأينا من خلال أسبوع الصعيد ذلك البلوغ السياسي الذي أدركته الدولة المصرية في أسلوب أدارة وحوكمة الدولة المصرية بكافة مؤسساتها مما يتسنى لنا القول أنه أصبح لدنيا دولة متماسكة الآن .

رأينا كيف تتعامل الدولة في إدارة المشروعات القومية مع القطاع الخاص وحرص الرئيس على عدم إقصاء أي شركة من القطاع الخاص ولكن تقديم الدعم الفني فضلا عن المحاسبة الجنائية وذلك قمة النضج السياسي لأنه يضمن حسن التعاون بين الحكومة وشركات القطاع الخاص بل يعطي الأمان والأريحية في التعامل مع القطاع الخاص مما يضمن إقبال ذلك القطاع على العمل مع الحكومة بل يتطلع لذلك.

رأينا أيضًا ، الإيفاء بالوعود ، ففي كل دول العالم نرى البرلمان يحاسب الحكومة أو الشعب يحاسب الحكومة، ولكن الحكومة تحاسب ذاتها ، فذلك نضج سياسي وادارى أيضًا ، عندما عرض الفريق كامل الوزير وعد الرئيس بأن بنهاية 2021 لن يكون هناك عربة قديمة على خطوط السكة الحديد والتزام وزير النقل بذلك ، حتى تحقق ذلك اليوم برفع أخر عربة قديمة بالفعل من على طرق السكة الحديد.

أمّا عن جولة الرئيس في الصعيد وأسوان وافتتاح أسوان الجديدة وتطبيق مشروع الهوية البصرية ، فعلى الرغم من أن جولات الرئيس شعبية وبسيطة ويتقابل مع أبسط المواطنين ويقبل الأطفال ويقف في وسطهم بكل بساطة وتواضع وحب حقيقي ، ولكنه لا يصدر قرارات شعبية أو شعبوية – إن جاز التعبير- فلا يفرط في حقوق الدولة ومواردها كهدايا أو دعم غير مستحق إشباعا لتلك الشعبية ، فهذا نضج في الحكم والحوكمة أيضًا ومنتهى الأمانة من الرئيس ، كيف يفصل الحاكم بين حبه لشعبه وبين تأثير ذلك على القرارات أو على التسعيرة لخدمات المرافق ، تلك النقطة التي أثارها الرئيس عندما تحدث عن تخوف كثير من الأنظمة من إعادة تسعير المرافق ؛ خوفًا من الغضب الشعبي، تلك المصداقية رغم بساطة وحب الرئيس للشعب المصري على المستوي الإنساني هي قمة النضج السياسي والاقتصادي.

إن هناك ضحكة بات ترتسم على وجه الصعيد، بملامح مصرية وبلون النيل، تعلن عهد جديد يحمل الخير لمصر.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة