رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من الألف إلي الياء

حفلت منصات وشبكات التوصل الإجتماعي منذ أيام قليلة بتظاهرة حب وتقدير وإجلال للبطل المصري محمد صلاح نجم وهداف ليفربول ، مؤكدين أنه كان الأجدر والأحق بجائزة ( الكرة الذهبية)، لتفوقه علي معظم نجوم العالم في الآونة الأخيرة في تقديم عروض قوية وفنون كروية مبدعة ومتميزة وإحرازه لأهداف أسطورية، لكن للمسابقة حسابات مادية أخري !.

وبروح رياضية وبشيم الكبار لم يعلق صلاح علي هذا الغبن وتأخره في الترتيب العالمي،واختيار ميسي للمرة السابعة لنيل اللقب.!!

حقا إنه نموذج الإبداع والرقي والتحضر الإنساني، وفي كل يوم يضيف نجمنا المحبوب صلاح الملقب بالكينج المصري رصيدا جديدا من الحب والمودة إلي قلوب عشاقه من العرب والمصريين ومن كل بقاع الدنيا.

لم يضجر "موصلاح" ولم يغرق في غمار وظلمة الحزن ، بعد أن حصل علي المركز السابع في سباق الكرة الذهبية لأحسن لاعبي الكرة علي مستوي العالم ،رغم حالة الضيق والأسي التي انتابت كل مشجعيه ومحبيه،لكنه واصل إبداعه وتألقه وأذهل عشاقه بأداء رائع وأهداف أكثر روعة ،فاستحق جائزة القدم الذهبية والتي عقدت فعالياتها بمدينة موناكو الفرنسية.

وواصل بث رسائله الذهبية الصامته ، حين أصر أن تتسلم جائزته زوجته ورفيقة دربه(ماجي صادق) ، تكريما لها ، وتقديرا لدورها في مرافقته رحلة الكفاح والصعود وصناعة النجاح والتميز رغم حضوره الحفل..

وبدت (ماجي)،وكأنها ملكة أو أميرة جميلة متوجة خطفت كل القلوب والأنظار، وهي ترفل بكل أناقة وثقة في لباسها وحجابها الأنيق بعد أن تعرضت لحملة مغرضة من التنمر والسخرية، وإتهامها بأنها لا تليق به، ولابد أن يبحث عن نجمه بمواصفات خاصة مثل بقية نجوم الكرة الدوليين..

لكنه من جديد يؤكد معني الأصالة ورد الجميل ، والوفاء لبنت بلده وإحدي زميلات الدراسة.

واعتقد أنه من الحكمة إدراك أن غزو القلوب بالمحبة وبالخلق النبيل كنز لا يدركه إلا العظماء وربما ينكره الباحثون عن الحسابات المادية والنفعية والشهرة المزيفة.

ومن رسائل صلاح الصامته نجم مصر وليفربول أدبه الجم وخلقه الرفيع وسجاياه المتعدده ، داخل وخارج الملعب ويكفي حرصه علي سجدة الشكر عقب كل هدف يحرزه ، شكرا لله وإعترافا بفضله، وتعبيرا راقيا عن عظمة الدين الإسلامي ، ووسطيته فلا نعجب حين نقرأ أن اخلاق صلاح أسهمت في تغيير الصورة السلبية التي حاولت بعض الأبواق والمنصات المغرضة تصديرها ، وبدأ الكثيرون يقرأون بشغف عن الدين الإسلامي منبع السلام والتراحم والسماحة،

هذا علاوة علي رصيد هائل من الأعمال الخيرية لأهل بلده ولكل المصريين وتبرعاته المستمرة للمشروعات وللأعمال الخيرية.

إنه حقا حكاية مصرية عصرية، تستحق أن تكتب بمداد من ذهب في سجل عظماء المصريين .. إنها رسائل العظماء الفائقين بكل تواضع وثقة ..إنها رسائل مو صلاح الذهبية التي جاءت أكثر قوة وتعبيرا عن مكر المحسوبيات وسطوة الرعايات وارباب رأس المال، الذي يتراجع سريعا أمام كل القيم!!

تحية حب وإعزاز للبطل المصري ملك القلوب ، سفير التسامح والإبداع الإنساني.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة