رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

الاحتفال المهيب الذى ابهر العالم لطريق المواكب الكبرى والمعروف بطريق الكباش والذى اقيم نهاية الاسبوع الماضى بمدينة الاقصر عاصمة الاثار وشهده الرئيس عبد الفتاح السيسى والسيدة قرينته يستدعينا استغلاله عالميا خلال الفترة القادمة ومع بداية الموسم السياحى الشتوى خاصة وان الفرصة امامنا متاحة بسبب تحول وجهة اعداد غفيرة من الساحين عن دول منافسة لنا لاسباب داخلية او سياسية

نحن بحاجةللتوسع فى الاهتمام بالسياحة الثقافية على حساب الترفيهية خاصة وانها تحقق دخل اضافى يزيد4 اضعاف ما تحققه السياحة الترفيهية نظرا لان السائح الغنى هو من يهتم ويهيم باثار مصر ومولع بحضارتها القديمة ولذلك ينفق اضعاف السائح المهتم بالسياحة الترفيهية

واذ كانت الارقام تشير الى ان الاقصر استقبلت منذ 10 سنوات نحو 3ملايين و500 الف سائح مقابل 10 مليون توجهوا للغردقة وشرم الشيخ الاان اجمالى ما انفقه السائح فى عاصمة السياحة والاثار بالاقصر بلغ 67%من الدخل القومى للسياحة مقابل 32% للسائح المستمتع بشواطئنا وفنادقنا بالغردقة وشرم الشيخ

نحن بحاجة لمضاعفة عدد الطائرات او الرحلات القادمة من شرم او الغردقة الى الاقصر بحيث يتوافرمرونة فى الطلب ولايمكننا ان نغفل اهتمام الدولة بالتوسع فى البنية التحتية بالطرق التى تربط بين الاقصر والغردقة ومرسى علم والتى استهدفت اختصار الطريق بين المدن الثلاثة
ومن المتصور ان الطرق المستوية ووسائل النقل المريحة والمتميزة بفخامتها تعدان من العناصر الجاذبة للحركة السياحية واختصار المسافة البرية بين الاقصر وشرم الشيخ يسهم فى زيادة عدد الايام السياحية واتاحة المزيد من الدخل القومى من العملة الصعبة

بالتاكيد لايمكن اغفال دور وزارة السياحة والاثار وفكر الوزير الدكتور خالد العنانى فى اقامة متحفيين للاثار بكل من الغردقة وشرم الشيخ فى اطار سياسةتوصيل البضاعة للزبون اوطرق الابواب على السياحولكن من الاهمية وضع مدينة الاقصر على الخريطة السياحية وتحويلها الى مقصد ثقافى سياحى عالمى بما تملكه من كنوز اثرية حيث تنتشر معابدها الدينية والجنائزية بطول وعرض المدينة بجانب مقابرها الاثرية بوادى الملوك والملكات والنبلاء والاشراف بالبر الغربى

من المؤكد ان اعادة الكشف عن الطريق الملكى المسمى بطريق المواكب الكبرى والمعروف عند العامة بطريق الكباش ومايمثله من اهمية لانه يربط بين مجموعة معابد الكرنك والاقصروالذى يؤرخ لاكثر من 3 الاف عام متصلة وشاهد على عبقرية القدماء المصريين حيث حرص ملوك وفراعين مصر على اقامة شواهد لهم من المعابد تقربا للالهة..لايقل اهمية عن اتجاهنا لافتتاح المتحف الكبيرخلال الايام القادمة

ومن المأمول ان يتوافر للسياحة الثقافية ظهير ترفيهى وانشطة خدميةبما يسهم فى زيادة عدد الايام السياحية للوافديين من الخارج مع الحرص على بحث كيفية التعامل والتصدى للنغمة التى تتردد حالياحول متحور كورونا الجديد والذى سيدفع بعض الدول الاوربية لاغلاق مجالها !!
ولا يمكن ان ننسى تشجيع طلابنا بالمدارس والمعاهد والجامعات فى التردد خلال اجازات نصف العام على معلم سياحى عالمى لاثار بلدهم بمدينة الاقصر الساحرة بحيث يقصدونه بالزيارة للارتباط بجدودهم والاطلاع على عظمة حضارتهم التى ابهرت العالم ولا يكتفون بالوقوف بالاعجاب على المشروعات القوميةالتى اقامتها الدولة خلال ال7 سنوات الماضية ومن ليس له ماضى ليس له حاضر او مستقبل

بالفعل تاريخنا القديم والحديث حافل بالفخر والعزة لكل مصرى مقيم على ارضها او بالخارج لاننا نبنى الحضارات ونقدمها للعالم للانبهار بها ونحن فى انتظار الافتتاح المبهر القادم مع المتحف المصرى الكبير بمنطقة الاهرامات
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة