إرادة وطن
الامة المصرية بين المخاطر والتحديات والمواجهات للحفاظ على الأمة المصرية جذورها و عقيدتها وثوابتها وهويتها وتاريخها وجيل المستقبل الذى سيحمل راية الدفاع والبناء .
ان الحفاظ على الأمة المصرية يستلزم إمتلام أسلحة القوة والدفاع والردع لكل من يحاول الإعتداء على أرضنا ونيلنا وعقيدتنا وثوابتنا الوطنية .
إن وعى الأمة هو الفيصل للحفاظ على عقيدتها وثوابتها وجذورها وهويتها ضد كل محاولات التغريب والإفساد والتعدى على ثوابت الشعوب وعقيدتها وهويتها الوطنية .
أن محاولة التغريب لا تشمل الأمة المصرية وحدها بل تشمل العالم كافة والأمة العربية خاصة فهى أرض الحضارات والرسالات والثروات ومطمع الدول الإستعمارية منذ قدم التاريخ حتى العصر الحالى وما تواجهه الأمة من صراع وحروب ومحاولات إقتلاعها من جذورها وهويتها ومحو عقيدتها وثوابتها الوطنية والدينية .
اننا فى عصر الفتن التى تريد ان تقتلع الإنسان من هويته وتفسد عقيدته
فما بين الإدعاء الإبراهيمى لإفساد عقيدة البشر والتعدى على قدسية الأديان بإدعاءات فاسدة ومفسدة لعقيدة الشعوب.
ولقد كان رد الأزهر حاسما وقاطعا ورافضا المساس بالرسالات السماوية وأن الدين الإسلامى هو خاتم الرسالات السماوية و وخاتم الأنبياء سيدنا محمد بن عبد الله الرحمة المهداة أخر الرسل والأنبياء.
أن أى حديث غير ذلك فهو بهتان وإدعاء و فساد وإفساد وعلينا جميعا الوعى وعدم الأنقياد وراء مصطلحات يطلقونها ونرددها وهى لفظ الديانة ..فلنقل الإدعاء أو الإفساد وأى مصطلح يحمل معنى البهتان والإفتراء فلنحذر ونعى وندرك فالمخطط افساد عقيدة الأمة وتغليفها بالإنسانية وما هى إلا محاولة لإفساد عقيدة الأمة .
أن التحدى يتمثل فى الدفاع عن الدين والعقيدة و الرسالات السماوية ضد التعدى على قدسيتها وحرمتها و التمسك بديننا والعودة إلى طريق الله وما أمرنا به الله سبحانه وتعالى وما دعانا إليه الرسل والأنبياء ..وتربية النشئ على العقيدة السليمة والمنهج الوسطى ففى العودة الحفاظ على ديننا وعقيدتنا ووسطيتنا .
محاولة تغريب الإنسان ومحو جذوره وأرتباطه بأرضه ودينه وأهله باستخدام تطبيقات الميديا وخروجه من أرض الواقع لعالم افتراضى والحجج واهية ظاهرها التقدم وباطنها إقتلاع الإنسان وتغريبه ومحو هويته وإقتلاعه من جذوره والسؤال من سيدافع عن الوطن وسينيه إذا عاش فى عالم إفتراضى مشوه ليس عالمه وليست جذوره وعقيدته وهويته ومجتمعه ووطنه ..
فلنحذر فلن يكون هناك مواطن يعى معنى الوطن بعد أن تم تغريبه .
إن التحدى يتمثل فى إقامة شبكة وطنية وتطبيقاتها للحفاظ على الأمن القومى سواء فى المجالات الحيوية أو العلاقات الإنسانية فلنجعلها هدف قومى من أجل الحفاظ على وطننا وثقافتنا وعقيدتنا وجيل المستقبل فالمستهدف وطن أمنه وسلامه .
الحروب والطمع فى ثروات الشعوب ونشر الأوبئة بالحروب البيولوجية..
وما علينا إلا المواجهة بالعلم الحديث والمقاومة بجميع السبل حتى نتجنب ويلات هذه الحروب التى أطلقها شياطين الأرض للقضاء على البشرية..
فالحفاظ على صحة البشر تنطلب الوعى الصحى والطبى وتطوير مراكز البحوث وزيادة الدعم المخصص لها والتعاون مع المؤسسات الطبية العالمية ومراكز البحوث العالمية فى مقاومة الحرب البيولوجية التى تستهدف تدمير صحة البشر . ..
الحروب الإقتصادية بين الدول العظمى من أجل السيطرة على السوق العالمى وجعل منطقة الشرق الأوسط سوق كبرى لجميع المنتجات والسلع فهى سوق كبرى للدول العظمى ..
ان التحدى يتطلب تحقيق الإكتفاء الذاتى للشعوب والعمل الدؤوب والمنجز والمبدع والإعتماد على المقومات الوطنية والإستفادة المثلى من ثروات الشعوب لتحقيق الإكتفاء الذاتى فى جميع المجالات الحيوية حتى تستقل الإرادة الوطنية فلدينا جميع المقومات الطبيعية والبشرية لنحقق الإكتفاء والتعاون المشترك مع الدول العربية فى جميع المجالات العسكرية والإقتصادية والسياسية والإجتماعية.. فالإتحاد سبيل الحفاظ على بلادنا ومقدراتنا وثرواتنا ومستقبل بلادنا..
التغيرات المناخية التى تواجه العالم.
بما يستلزم اتخاذ كل الوسائل المتاحة وما وصل إليه العلم الحديث وتوصيات مؤتمر المناخ والتعاون الدولى بين الدول لنحافظ على بلادنا ضد التغيرات المناخية والقضاء على تلوث البيئة والمجارى المائية وكذلك زراعة الأرض بالأشجار الخضراء والحفاظ على الطبيعة ضد التغيرات المناخية .
الإرهاب ومحاولة نشره سواء من الجبهات الخارجية أو محاولة نشر الإرهاب الفكرى وتغيب الوعى الفكرى ..
ان القضاء على الإرهاب يتطلب القضاء على الأسباب التى أدت إلى ظهور ه وذلك بنشر المنهج الوسطى الصحيح والعلم الحديث والثقافة والمعرفة وتطبيق القانون والعدل والمساواة بين أبناء الأمة .
المخاطر الداخلية والمعوقات التى تعوق منظومة التقدم والتنمية ..
ولذا يجب القضاء على هذه المعوقات بسلاح العلم والفكر والقانون فهذا هو السبيل للقضاء على المعوقات وتحقيق التقدم والبناء .
هذه بعض المخاطر التى تحيط بالأمة والسؤال كيف ستتم المواجهة ؟
ان المواجهة تتطلب الوعى والتسلح باسلحة القوة الشاملة والإستفادة من المقومات الوطنية لتحقيق التطوير المنشود فى المجالات الإقتصادية والعلمية والسياسية والإدارية والقانونية و ترتيب الأولويات فهذا هو السبيل لتقدم وتطور الأمة المصرية .
الخلاصة
أن ما يحدث فى عالمنا ما هو خطط ممنهجة للسيطرة على مقدرات الشعوب وجعلها شعوب تابعة للقوى العظمى .. فالشعوب القوية تلتهم الشعوب الضعيفة وما سبيل إلا المقاومة والإحتفاظ بالجذور و الثوابت والعقيدة والتسلح بأسلحة القوة والبناء والدفاع والردع ..
وأهم سلاح هو بناء الإنسان بتزويده بالعلوم والمعارف والثقافات والعقيدة الصحيحة فهو حائط الصد ضد هذا الغزو الفكرى لاقتلاع الإنسان من جذوره وهويته وإفساد عقيدته .
ان وطننا الحبيب فى خضم هذه المخاطر ولابد لنا من الحفاظ عليه والزود عنه بسلاح الوعى من أجل الدفاع عن وطننا
فالمخاطر تحوطنا من كل حدب وصوب بما يستلزم الدفاع والوعى والمواجهة فليس لنا إلا وطننا الحبيب ..
فلنعى ونعلم وندرك ونحافظ على وطننا ونتمسك بهويتنا وجذورنا وعقيدتنا وثوابتنا الدينية والوطنية ..
حفظ الله الوطن أرضه وسمائه وشعبه وجيشه وفرسانه الذين يدافعون ويزودون عن الوطن بالروح والدم والفداء .
إن الأمة المصرية بين المخاطر والتحديات وجميع أبناء الشعب حماة للوطن والعقيدة والجذور والهوية .