رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

تبدا خلال ايام اول انتخابات طلابية بالجامعات والمعاهد بطعم الديمقراطية ومذاق التعبير عن الراى فى اجواء من الحرية التى تتمتع بها مؤسستنا التعليمية مع بداية (الجمهورية الجديدة) حيث سيتم

فتح باب الترشح اعتبارا من الخميس المقبل وتنتهى كافة اعمال الانتخابات2 ديسمبر القادم بانتخاب رئيس ونائب رئيس اتحاد الجامعة او المعهد

ومن المتصور اننا بحاجة لاعادة النظر فى اضافة لجان تتماشى مع طبيعة العصر التكنولوجى المتطور بسرعة الصاروخ وبحيث تهتم مثل هذه اللجان المستحدثة داخل الاتحادات الطلابية بمسالة الابتكارات والاختراعات وتهتم ايضا بمراعاة امكانية فتح قنوات مع الاصدقاء بالدول الغربية والاشقاء بالدول العربية والافريقية لدعم الوحدة الطلابية وتبادل الاراء والخبرات بين الكيانات والمؤسسات التعليمية المختلفة على مستوى الطلاب

ومن المؤكد ان طلابنا بحاجة مستمرة للندوات التثقيفية والتعريفية وبخاصة الجدد منهم لادراك ما ينبغى الالتزام به من اعراف جامعية لبناء مجتمع طلابى قوى متطور يساهم فى تحقيق التنمية المستدامة 2030خاصة وان جامعاتنا تستهدف الانفتاح وتبادل الرؤى مع الجامعات الدولية فى كافة دول العالم بما ينعكس على شكل الاداء الطلابى فى حل مشكلات بلدهم بافكار من خارج الصندوق

ادرك ان شبابنا والذين يمثلون 60%من تعداد سكاننا لديهم القدرات والافكاروالعزيمة بالاصرار لتطوير بلدهم خاصة وان الدولة تمكنهم من تحقيق احلامهم بالامكانيات المطروحة امامهم بعد ان تتضاعفت مخصصات ميزانية التعليم الى 388,1مليار جنيه

ومن المعروف ان الحركة الطلابية التى امتدت لاكثر من 150 عاما بداخل الجامعات المصرية قد ساهمت بدور كبير فى مقاومة المحتل سواء العثمانى او الانجليزى من اجل الارتقاء بمستوى بلدهم بالعلم والعمل والتاكيد دوما على ان تظل مكانته بين صفوف الدول المتقدمة اتساقا مع حرص الدولة على تحسين الحالة المعيشية للمواطنين

ومن المتصور ان الاتحادات الطلابية تمثل المنصة الشرعية للتعبير عن متطلبات واحتياجات الطلاب وان الممارسة الديمقراطية تحت قبة الجامعة وداخل اسوارها ليست بحاجة الى النزاعات الحزبية والافكار السياسية حيث ان مكانها بداخل الاحزاب

لسنا بحاجة للنزاعات الحزبية داخل اسوار ومحاريب العلم بقدر حاجتنا الى تعاون الطلاب بينهم وبين بعضهم للمساهمة بقدر كبير فى وضع الاسس واللبنة الحديثة التى تجرى حاليا على قدم وساق مع بداية الجمهورية الجديدة فى دولة يتمتع بداخلها مواطنيها بحقوق المواطنة وتحسين ظروفهم المعيشية وهو مانلمسه فى النقلة الحضارية للقضاء على العشوائيات بجانب التوسع فى اقامة المشاريع القومية لتوفير فرص عمل للشباب والخريجين

ومن المؤكد ان طلاب من اجل مصر لديهم الوعى الكافى لدعم طلاب الفرق النهائية والشباب الخريجين لوجستيا لاقتحام مجال ريادة الاعمال والعمل بكل قوة على نجاح تجاربهم العملية وتحقيق التواصل بين شباب الجامعات فى انحاء العالم لتبادل التجارب وتطوير المهارات

ومن المتصور قيام اعضاء اسر الطلاب اعتبار من فتح باب الترشح للانتخابات الطلابية عقد الندوات التعريفية باهدافها والانشطة التى تتبناها والبرامج الجديدة التى تستهدفها مع بداية العام الدراسى الحالى فى جو من المنافسة الشريفة والرشيدة وبحيث تتاح الفرص امام الطلاب لاختيار افضل مرشحيهم بناءا على ماسبق تحقيقه وسمعتهم الانتخابية السابقة وبرنامجهم الانتخابى الذى يمكن تحقيقه

ومن المتوقع ان تطرح كل اسرة طلابية الدور الذى قامت به فى مساعدة الطلاب وتحفيزهم للمشاركة فى مختلف الانشطة الطلابية والتواصل معهم واعدادهم ثقافيا واجتماعيا ورفع الوعى الجمعى من بينهم وتنظيم العديد من الفعاليات وورش العمل الانتاجية داخل الجامعة وخارجها والتى تنعكس بشكل ايجابى على المجتمع

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة