رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نظرة

فزعت عندما سمعت وشاهدت حادثة الإسماعيلية التي تناولتها صفحات التواصل الإجتماعي و كيف أخذ القاتل يمثل بجثمان المقتول دون أن يحرك أحداً ممن يشاهدون الحادثة أى ساكناً .. نعم فزعت و لكن ما أوجعني و جعلنى أشعر بالخوف هو حادث آخر هو المشاجرة التي نشبت بين طالبين في شارع سوتير- الشهير بسوتر - أمام المجمع النظرى للكليات واتسعت ودخلت فيها أطراف أخرى و تحولت إلى معركة استخدمت فيها الأسلحة البيضاء وأسفرت عن إصابة أحد الطلاب بجرح قطعى و تم نقله إلي المستشفى وألقت أجهزة الأمن القبض على المتشاجرين وتسببت المشاجرة في حالة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي

أحدث هذا الأمر فى نفسي حاله من الاستياء والأسف خاصة عندما وجدت الحادثة بكل تفاصيلها منشورة على موقع إخباري كبير مثل " سكاي نيوز" و أنا أقول أن مثل هذه الأحداث ليس المسئول عنها إدارة الكلية اوالجامعة، المسئولية على التربية التى تزرع فى النشء منذ الصغر أن استعمال الأيادى والعنف فى أي خلاف هو شىء من الرجولة و الجدعنة.. المسئولية على بعض اعمال الدراما والمسلسلات والأفلام التى جعلت من صاحب السلوك الإجرامي بطل ....المسئولية على الألعاب الإلكترونية التي يعكف عليها الأبناء بالساعات و أغلبها عبارة عن حروب و قتال و مصارعة

لابد أن نبحث عن اسباب هذه الجريمة و من الذي قتل فى الوجدان و النفوس السلوك الطيب المهذب و الأخلاق الكريمة والتسامح و العفو عند المقدرة وأن تجنب المشاحنات ليس من الضعف و لكنه من صفات الأقوياء و أقول يجب أن يعلم الناس أن هذا الحادث استثنائى و أننا أهل الحب و التسامح والسلوك المهذب وأن الإحترام هو عندنا الأصل ولقد قابلت كثير من شاب الجامعة و الكليات أصحاب اختراعات وأفكار وعلم و وعي ونضج اجتماعى وسياسى شباب عندما تجلس معهم تشعر بالأمل والتفاؤل و تسعد بهم .. يجب ان نعتبر هذا الحادث جرس إنذار و نعالج هذا المرض قبل أن يتمكن منا.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة