علي مدي ١٠ ايام عشتها علي الباخرة الملكية" ادونيس" لتنفيذ برنامج سفينة الشباب العربي والذي تنفذه وزراة الشباب والرياضة بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبمشاركة الأشقاء من دول الإمارات السعودية فلسطين اليمن السودان الصومال العراق الجزائر تونس البحرين قطر والتي استضافة مصر في الفترة من ١٥ حتي ٢٦ من الشهر الجاري .
لمسة خلالها حالة من الحب والتعاون المخلص بين الشباب العربي خلال تنفيذ فعاليات برنامج السفينة والتي تضمن العديد من الفقرات الثقافية والفنية والابداعية والمسابقات خلال عروض اليوم الوطني لكل دولة حتي صارت احتفالات الايام الوطنية للدول ملحمة عربية في مساعد بعضهم البعض ومشاركة الدولة المنفذة لحفل يومها مساءاً في جو من التعاون و مشاعر الحب والمساعدة بين الشباب
وبات السلام الوطني صيحة قوية في توحيد الأغنية ليكون حفل الختام علي ألحان اغنية " الحلم العربي " ده حلمنا طول عمرنا حلم يضمنا كلنا.
ان روح التعاون التي شهدتها علي متن سفينة النيل للشباب العربي تجعلنا نقف امام عظمة الوحدة والتكافل والتكامل فيما هو بيننا لنكتشف كل ما هو إيجابي للتطوير هذا المشروع الناجح شبابياً وسياحياً علي مستوي العالم في كل الفعاليات خاصة السياحية و لما الشمل العربية والأفريقية والدولية بين الشعوب المحبة للسلام والاخوه ونستثمر تطوير هذا الحدث العربي الهامة في الترويج للسياحة في مصر بما يحقق اهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠ .
لا شك ان مصر تمتلك حضارة وتاريخ وموقع جغرافي متميز وطبيعة خلابة ملهمة تستحق ان تكون في مصاف دول العالم و قبلته لإقامة الإحتفالات و الأحداث العالمية وهو ما سوف نشهده خلال أيام قليلة في احتفالات الافتتاح العالمي لمدينة الأقصر كمتحف عالمي مفتوح و طريق الكباش .
لم تقف سعادة الشباب العربي عن حد الطبيعة الخلابة علي ضفاف نهر النيل فحسب وعظمة الفن المعماري الساحرة فيما شيدوا القدماء المصريين من اعمال وما شاهدوا من إعجاز عبقري في أثار مصر بمقابر بني حسن وتونة الجبل وتل العمارنة بمحافظة المنيا مرورا بمعبد دندرة وكوم امبو والاقصر والكرنك وفيلة في أسوان بخلاف الاستقبال الرائع من اهلينا في صعيد مصر للسفينة في كل محطات العبور والانتظار عبر نهر النيل .
ان سفينة النيل فكرة عبقرية علي غرار سفينة العالم والتي نفذتها الدولة اليابانية في طوكيو العام الماضي وشاركت فيها شابة اماراتية تدعي " نورة " كانت من بين المشاركين في سفينة النيل للشباب والعربي والتي اكدت لي قائلة هنا في سفينة النيل في مصر يكون احساسي بالأمن والأمان اكثر من سفينة العالم والسبب أنني أشاهد الناس والبيوت علي ضفتي النيل اما في سفينة العالم لا أحد حولنا الا المياة من كل جانب في المحيط بالاضافة الي انقطع الاتصال في بعض الأحيان عن التليفون حتي تمكن الخوف مني فترات كبيرة اثناء الرحلة وكاد ان يفقد متعتي بها اما في مصر فالأمر يختلف كثيرا احساسي بالأمان جعلني استمتع بالرحلة والصحابة الجميلة .
من المؤكد انه منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة الجمهورية اعقبها رئاسة الاتحاد الافريقي اصبح لمنتديات الشبابية والأفريقية والعالمية حظي اكبر من المؤتمرات الدولية التي تقام علي أرض مصر و نالت اشادات دولية واسعة واصبحت مصر قبلة العالم .
ما طرح من اقترحات وتوصيات للوفود المشاركة في حفل ختام فعاليات سفينة النيل للشباب العربي هي خلاصة أراء شباب عاش التجربة ويتطلع الي مزيد من التقدم والازدهار وان كنا قد اجمعنا علي تحديث برنامج السفينة وعمل دراسة جدوي شاملة ومتكاملة تبرز معالم مصر السياحية والأثرية علي ان تبدء الرحلة من أسوان وتنتهي بالقاهرة مرورا ببعض الأماكن السياحية مثل الغردقة وتختتم اعمالها في حفل كبير بالقاهرة بعد زيارة معالم مصر والمؤسسات الوطنية وتحديد أولوية الزيارات الميدانية و السياحية و الترفيهية في الجمهورية الجديدة بشكل متكاملة يحقق كافة أهداف البرنامج ويطلع الشباب علي التجربة المصرية في بناء الدولة الحديثة .
ان الدراسة العلمية والعملية الواعية لتحديث برنامج السفينة يؤكد علي اهمية البرنامج وتحقيق الهدف منه بشكل علمي وعملي فيه الجمهور المستهدف هدف لنجاح كل عمل خاصة وان كانا نتحدث عن اعمال دولية وعربية ووطنية تليق باسم مصر .