رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من الألف إلي الياء

قبل أيام قليلة كتبت صحيفة " ديلي ميل" البريطانية علي غلافها الرئيسي ،(الملك المصري الذي يحكم أوربا)، تعليقاً علي إبداعات النجم المصري محمد صلاح الكروية وتمريراته الساحرة وأدائه الفني المبهر الذي يؤهله للتربع علي عرش أوروبا متفوقا علي ميسي ورونالدو ومنافسا لكريم بنزيما علي لقب أحسن لاعب في العالم.

ويواصل صلاح الملقب بالكينج "مو" تألقه وعروضه القوية مع ناديه ليفربول بالدوري الإنجليزي ، وأمام عمالقة كرة القدم ببطولة دوري أبطال أوربا المصنفة بالمركز الأول قبل كأس العالم وكأس الأمم الاوربية.

وببصمات فنان عبقري ومبدع يسهم الملك "مو" ينقش إسمه وأسم بلاده في سجل الإبداع الإنساني المتحضر ،بعد أن أصبح علامة بارزة في دنيا كرة القدم ،وفخرا لكل العرب والمصريين.

وكما تعزف أقدامه فنونا كروية ممتعة ،يعزف بقلبه "سيمفونية" الموده والحب المتبادل من عشاقه بنادي ليفربول ومن عشاقه بجميع أنحاء المعمورة.

ويعزف بجهوده ومشاركاته الخيريه في مصر وخارجها لحن العطاء الإنساني والتواصل الراقي بين مختلف شعوب الدنيا.

محمد صلاح .. الكينج المصري ابن النيل سفير الإبداع والانسانية ، أصبح حديث العالم شرقا وغربا بلمساته الكروية الساحرة وأخلاقه العالية وسجاياه الكريمة.

وقد احتفي به فريقه ليفربول العريق بطريقته الخاصة بنشر صوره وأخباره بصدر موقعه الرسمي وعلي مختلف صفحاته بشبكات التواصل، وأعلن تمسكه وإعتزازه بالنجم والهداف وصاحب الأرقام الساحرة والبصمات المضيئة
في كل البطولات التي أحرزها ليفربول في السنوات الأخيرة.

مو صلاح .. حكاية مصرية أصيلة بنكهه عصرية متميزة، ينشر قيم الخير والمحبة ،وصورة مشرفة للعربي المسلم ، وخير دعاية للتنشيط السياحي وزيارة مصر والتعرف علي حضارتها العريقة ، وقد أسهم في تغيير بعض الصور الذهنية المغلوطة عن الإسلام دين الإعتدال والسماحة وقيم الوسطية وإحترام الآخر ،دون ضجر أو كبر أوتعصب.

وهناك روايات وقصص عديدة تتحدث عن إسهامات محمد صلاح في تصدير صورة مثالية للإسلام والمسلمين ، مما جعل الكثيرين يفكرون في إعتناق الدين الإسلامي الحنيف.. ويكفي لقطة سجدة الشكر لله بعد كل هدف يحرزه أو إنتصار يحققه فريقه كتعبير إيماني له دلالات روحانية عديدة.

لذا لا نتعجب أن يشارك نادي ليفربول فرحة المسلمين بذكري المولد النبوي الشريف خاتم المرسلين ورسول الإنسانية ،ويقدم التهنئة لكل المسلمين بهذه الذكري العطره علي صدر صفحته الرسمية بتوتير منذ يومين ،إكراما للنجم المصري ومحبيه.

كما شارك صلاح وزوجته مؤخرا بدعوى ملكية مرموقة من الأمير ويليام في تقديم جائزة (إيرث شوت) لحماية البيئة الإنسانية التي أعلن عنها دوق كامبريدج حفيد ملكة بريطانيا, والتي تهدف لإيجاد حلول متنوعة ومبدعة لأخطر المشاكل البيئية في العالم بحلول عام 2030.

كما شارك من قبل في عدة حملات لحماية الشباب من الإدمان وتعاطي المخدرات، وغيرها.

وعلي المستوي الحضاري ،اعتقد ان نموذج الملك مو صلاح.. يستحق أن ينال سفير الإبداع الإنساني الصامت.. فهو نموذج مصري ، يضاف لقائمة عظماء المحروسة ام الدنيا، ولنا آمال أن يخلد ذكره مع رموز الوطن وتدرس تجربته ورحلة كفاحه للشباب وبالمدارس ، من خلال عمل موسوعي أو درامي يرصد محطات حياته الثرية.

أما علي المستوي الكروي ، فهذا النموذج الفنان يكشف حقيقة مسيرة المبدعين وفكر الجدارات والكفاءات ، فقد أصبحت والرياضة اهم وسائل التواصل بين شعوب العالم والمنافسة الشريفة وإثبات التفوق الحضاري، فلا غرابة أن نجد الصين ودول أخري صاعدة تسعي لمناطحة الولايات المتحدة ودول أوروبا سياسيا وإقتصاديا ورياضيا في الدورات الأولمبية وكافة البطولات الأممية.

وكما هي المسافة الحضارية بين دول العالم الأول ودوله المتأخره ساشعة، فالمسافة في دنيا الرياضة وكرة القدم أكثر فجوة وإتساعا!.

وكلما شاهدنا مباراة في الدوري الأوربي والإنجليزي تحديدا أدركنا مدي الفارق الكبير بين أداء الكومبارس المتواضع وبين أداء الأساتذة المبدعين، كما الفارق بين الأرض والسماء،فلديهم كرة قدم حقيقية تدار باستراتيجية ومنهجية متكاملة بفكر منظومي شامل ،بعيدا عن "الفهلوة" والعشوائية..والترهل والجدل العقيم، فلابد أن يكون الحصاد مغايرا.

تحية للبطل المبدع الكينج المصري محمد صلاح نجم ليفربول الذي يكتب للتاريخ من جديد ..ولنا آمال تحيا بها المني أن نري جانبا من هذا الإبداع في كل مباريات المنتخب القادمة.!!

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة