رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

كل عام وانتم بخير مع بداية عام دراسى جديد يتسم بالتطوير من مرحلة رياض الاطفال وحتى الصف الرابع الابتدائى تمهيدا للمرحلة الاعدادية حيث بدا اولياء الامور ومعهم ابنائهم الطلاب يثقون فى نظام التعليم الالكترونى المرتكز على المتعلم او الطالب الذى ينبغى ان يتحمل مسئولية البحث عن المعلومة بنفسه من بنك المعرفة ومصادر التعلم المعترف بها من وزارة التربية والتعليم

واذا كان النظام الجديد للتعليم يستخدم استراتيجيات تعتمد على اتاحة الفرصة بين الطلاب للتعاون فى المشاريع العلمية فى ظل اعداد مواد ومناهج متكاملة وجذابة وشيقة الا انه من غير المقبول افتتاح مدارس غير جاهزة لاستقبال طلابها وخاصة المتفوقين والذين يطلق عليهم (صاعقة التعليم )لتحملهم مسئولية اجتياز الاختبارات الصعبة للقبول بالمدارس التى تمنح شهادات معترف بها دوليا

واذا كنا نشيد بالمنظومة التعليمية الجديدة التى تتيح للطلاب العمل الجماعى فى المشاريع العلمية الا انه من المتصور اعادة النظر فى معامل مدرسة steam بالفيوم بعد ان تم افتتاحها بنظام (الهرولة) حيث المطبخ بجوار غرف الطلاب ولم يتم مراعاة التحذيرات المتكررة فى اتخاذ التدابير الاحتياطية للتباعد تفاديا للاصابة بالكورونا داخل سكن الطلاب حيث يزدحم المبيت بهم

ومن الاهمية دعم الطلاب النابغين ومن بينهم طلاب مدارس steam والتى تشترط للقبول بها حصول الطلاب على الدرجة النهائية فى مادتين من مواد اللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم ولا يقل مجموعه عن 266 درجة فى الاعدادية وبنسبة 95%وليس احباطهم من بداية الدراسة بمدرسة لاتليق مع كفائتهم العلمية حيث تقدم لهذه المدارس والبالغ عددها نحو 14 مدرسة وتم اختبار نحو 24 الف طالب اجتاز منهم الامتحانات باجازة الصيف الماضى نحو طالب1150 مقابل 850طالبة

ومن المتصور خلال العام الدراسى الجديد تركيز وزارة التربية والتعليم على الصف الرابع الابتدائى الذى يشهد تطوير فى مناهجه المتكاملة وحتى بامتحاناته حيث من المنتظر ان يؤدى التلاميذ الامتحان بشكل شهرى على كل وحدة دراسية ثم امتحان مجمع فى كل تيرم ويتم احتساب الدرجة تراكميابشكل شهرى

وابرز ما لفت انتباهى وسعادتى فى التقييم الجديد انه سيعتمد على نشاط التلميذ داخل الفصل من خلال المهام التى سيطرحها المعلمون عليهم ومطالبتهم بتحقيقها بدلا من الاعتماد على الحفظ والتلقين كما ان الحضور والغياب سيكون له تاثير على نسبة الدرجات

لسنا بحاجة الى القرارات الفجائية فى مواجهة مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا لوباء كورونا لذلك من المتصور ان يتم التنسيق بين الوزارات المختصة عند اتخاذ القرارات ..كما اننا بحاجة للاستقرار على النظام الامتحانى بمرحلة الثانوية العامة وبخاصة فى نظام الامتحانات اذا ما كان ورقى او الكترونى واتسامه بالشفافية حيث الطلاب محتارون فى نماذج الامتحانات الاسترشادية امام اسلوب الامتحان

كما ان تاخر طرح الكتاب المدرسى لطلاب هذه المرحلة يعطى الفرصة للثقة فى الكتاب الخارجى والاقبال على شرائه وفرصة للقطاع الخاص لتحقيق مكاسبه!!

من الاهمية حماية طلابنا من (الصواعق الكهربائية)فى مسالة تحقيق مبدا تكافؤ الفرص بين الطلاب النابغين بحيث تتساوى كافة الفرص المتاحة امامهم بالبيئة المدرسية والعدالة فى مستوى المشاريع المطلوبة منهم وبالامتحانات ..وان تتاح لكافة الطلاب فرص التعامل مع النت حتى بداخل منازلهم اذا اقتصرت الامتحانات على الشكل الالكترونى واستخدام التابلت مع مراعاة ضمانة عدم انقطاع التيار الكهربائى او فاعلية الشبكة الالكترونية

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة