كلام .. بكلام
أصيب السينمائيون فى مصر والوطن العربى بخيبة الأمل بعد الخسارة الكبيرة التى لحقت بالشركة القابضة للصناعات السينمائية والثقافية وفشلت في أن تواكب التوجه العام للدولة رغم الدعم الكامل من وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم من أجل دعم صناعة السينما واستثمار القوة الناعمة لمصر فى تحقيق محاور التنمية المستدامة ; من اجل النهوض بالمستوى الفنى والمهنى لتعيد إحياء صناعة السينما والإبداع الثقافي بها عبر هيكلة المنظومة الثقافية السينمائية فى مصر بفكر استثماري مع الحفاظ على المستوى الفنى من خلال محتوى يعكس قيمة الحضارة المصرية ويصون الهوية .
فمصر الان تعمل فى مرحلة إعادة البناء التى تمر بها مشروعا قوميا للنهوض بصناعة السينما ، وتدعيم صناعة السينما من قبل الدولة وليس احتكارها أو تملكها، وكذلك وضع آليات للنهوض بها وعودتها لسابق عهدها لتغيير الصورة الذهنية والألفاظ الموجودة خلال السنوات الماضية التي سيطرت على صناعة السينما فى مصر.
لكن ما حدث كان مخيب للآمال وتعثرت الشركة قبل أن تبدٱ وما زاد الطين بلة ما جاء من مخالفات فى تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات فى 300 ورقة عن حجم المخالفات التي تم ارتكابها وتحولت من شركة رابحة الى خاسرة ..
كنا نأمل ان تسترد السينما مكانتها بين دول صناعة السينما وتعود مصر كهوليوود الشرق كما كانت ، وتعيد إنتاج أفلاماً جيدة ومتميزة لتشارك بها في المهرجانات السينمائية ، لكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن.