رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج


فى الوقت الذى تحذر فيه تقارير اممية ومنظمة الاغذية والزراعة (الفاو) من ان العالم مقبل على نقص حاد فى الغذاء خلال ال9 سنوات القادمة بسبب وباء كورونا والصراعات وانعدام الامن فى عدد من الدول والازمات الاقتصادية التى تعانى منها بعض الاقتصادات الهشه اضافة الى قضايا المناخ ..فانه لا مجال للمجاعة والجوع فى بلدنا بفضل عناية الله لنا والسياسات الحكيمة لقائدنا الوطنى المخلص الرئيس عبد الفتاح السيسى فى دعمه المستمر لنحو 5 ملايين و200 الف فلاح يعملون فى مجال الزراعة ويمثلون نحو 19,2% من اجمالى المشتغلين وبخاصة صغار الفلاحين والمتعثرين والدور الهام والاصيل للفلاح المصرى فى تحقيق الامن الغذائى حيث يتجلى معدنه بوقت المحن والشدائد لمصارعة ازمة الغذاء العالمية والمساهمة فى القضاء عليها وهو ما يتضح لنا فى ازمة كورونا حيث لم يتوقف دوره عن الانتاج.

واذا كانت التقارير الدولية تشير الى ان نحو 155 مليون شخص داخل 55 دولة واجهوا نقصا حادا بالغذاء خلال العام الماضى من بينهم 133 الف شخص يعيشون فى اشد مراحل انعدام الامن الغذائى ويحتاجون الى مساعدات غذائية عاجلة للحيلولة دون تفشى الموت بينهم بسبب الجوع ..الا ان الفلاح المصرى رفض تهديد الجوع لهم ولذويه واستطاع ان يحقق الاكتفاء الذاتى من 9 محاصيل زراعية فى الخضر والفاكهة وبلغت حجم صادراته خلال ال8 شهور الماضية نحو 4 ملايين و600 الف طن.

اتصور ان رغبة الفلاح المصرى من زيادة انتاجه الزراعى بعد المشروع الوطنى العملاق لمبادرة حياة كريمة والتى تستهدف اسرته ايضا فى الريف لتحقيق العدالة الاجتماعية لنحو 60 مليون مواطن والنهوض بهم سوف يسهم فى استعادة الريف لروحه ورونقه ويدفعه للمساهمة فى حل مشكلة توزيع الغذاء بشكل امن وعادل لنحو 8 مليارات و500 مليون نسمة لسكان العالم بحلول عام 2030.

واذا كنا نحتفل خلال الايام الحالية بعيد الفلاح الـ 69 باعتباره ركنا اساسيا من اركان الاقتصاد القومى لذلك اهتمت الدولة خلال الـ7 سنوات الماضية بتسخير كافة الامكانيات لتخفيف الاعباء عن المزارعين وتقديم القروض الميسرة لهم والتوسع فى الانشطة والمشروعات الزراعية مما ادى الى ان تتصدر مصر قائمة الدول المصدرة لمحصول البرتقال للعام الثالث على التوالى واحتلت المراكز الاولى فى تصدير الموالح والفراولة وانتاج الزيتون.

بالتأكيد مصارعتنا للجوع بزيادة انتاجنا الزراعى والحيوانى والسمكى ناجم عن التطور الذى شهدته تلك القطاعات وحجم الاستثمارات الموجهة وبخاصة لقطاع الزراعة والذى تم مضاعفته الى 5 اضعاف وبلغ نحو 28 مليار و700 مليون جنيه خلال العام الماضى مما دفعنا لتنفيذ مشروعات تنمية الثروة الحيوانية باحياء مشروع البتلو والمليون راس ماشية وتنفيذ اكبر مشروع للصوب الزراعية بالشرق الاوسط ومشروع ال 1,5 مليون فدان.

من المؤكد ان الدولة حرصت منذ 2014 على ارساء دعائم التنمية الزراعية واتجهت الى تغيير وجه القرى والنجوع وانتصرت للريف المصرى بعد سنوات من التهميش والاهمال وتطوير وتحديث منظومة الرى ورقمنة الخدمات الزراعية واعداد كارت ذهبى للفلاح باعتباره عصب الاقتصاد الزراعى

بالطبع بفضل دور الفلاح لم ولن يعانى المواطنون من نقص فى اى سلع او ازمات لتوفيرالغذاء وبخاصة فى اوقات المحن كما حدث عند التعامل مع وباء كورونالذلك ياتى احتفالنا هذا العام تقديرا لدوره المتعاظم فى الاقتصاد وعرفانا بما قدمه من جهد لتوفير المستلزمات الحياتية اليومية من السلع الغذائية لكافة اطياف الشعب

ومن الاهمية ان يسارع العالم من خلال منظماته الاممية لايجاد حلول لسياسات النزاعات وعلاج مشكلة تغير المناخ والتعاون لمواجهة وباء كورونا الذى يهدد بتفاقم الامن الغذائى حيث يقدر عدد المتاثرون بتلك القيود بنحو 142 مليون شخص داخل 40 دولة ..ووقتها سوف نحتفل (بمصرع) الجوع تحت (عجلات) زيادة الانتاج الزراعى والسمكى والحيوانى

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة