ولد البطل فى 11 نوفمبر عام 1991 بقريه البرامون - مركز المنصوره – دقهليه، وانهى مراحل تعليمه الابتدائيه والاعداديه والثانويه بمدارس القريه وكان دائما من المتفوقين دراسيا واخلاقيا، وهو الولد الوحيد لوالديه وله اختين.
تقدم لاجتياز اختبارات القبول بكلية الشرطة، ووفق فى اجتيازها، فالتحق باكاديمية الشرطه، عام 2009، وتخرج منها عام 2013، وفور تخرجه عمل بقطاع الامن المركزى بمدينه جمصه حتى منتصف 2014.
وتقول ايمان جاد – شقيقة البطل - رغم ان عمه هو اللواء احمد جاد منصور،احد قيادات وزارة الداخلية البارزين، سواء ابان عمله بمكتب وزير الداخلية او خلال رئاسته لاكاديمية الشرطة، ورغم انه يملك الوساطه بكل بساطه، ويستطيع العمل داخل المكاتب المكيفه، الا انه تقدم بطلب نقل لوزير الداخليه برغبته الشخصيه للعمل بشمال سيناء، وبالفعل تم قبول الطلب، ونقل البطل إلى شمال سيناء.

اشترك البطل أشرف جاد في جميع مراحل حق الشهيد وأبلي بلاء حسنا في جميع المداهمات التي شارك فيها وقتل الكثير من الإرهابيين، وكذلك أثناء اشتراكه في الكمائن قبض علي العديد من الإرهابيين والخارجين عن القانون وتم تكريمه أكثر من مره من قياداته، ثم تم نقله إلى قطاع الامن المركزى بوسط سيناء الكونتيلا والذى اطلق عليه اسم الشهيد أشرف جاد حاليا تكريما له.
فى هذا القطاع كان البطل من أوائل المجموعات التى شاركت فى دخول جبل الحلال وتحريره وقدم مع زملاءه من الجيش والشرطه بطولات كبيره جدا، حتى انه لقب بأسد سيناء لشجاعته واقدامه، وبسالته فى مواجهة اعداء الوطن من التكفييرين.
فى فجر 14/4/2018 تعرض معسكر القسيمه التابع للقوات المسلحة لهجوم إرهابي من عدد كبير من الارهابين، وكان الشهيد ضمن كمين من الشرطه فى هذا المعسكر، فقام الشهيد وزملاءه الأبطال من الجيش والشرطه بالتصدى لهذا الهجوم والقضاء على جميع افراده، وكان من ضمن هذه المجموعه الارهابيه فردين مفخخين بأحزمه ناسفه يريدون التسلل لداخل المعسكر لتفجير مبيت الضباط ومخزن الذخيره، ولكن تصدى لهم الشهيد البطل بمفرده بكل قوه وشجاعة، واستطاع قتل الاول بطلقه فى رأسه، وتعامل مع الاخر بكل شجاعه وتبادل معه اطلاق النار، حتى اصيب البطل الشهيد بطلقتين فى ساقه الايمن، ومع ذلك تحامل على نفسه وظل البطل يقاتل لآخر لحظه، مما جعل الارهابى يفجر نفسه خارج باب المعسكر، ونتيجه لقوه الموجه الانفجاريه اصيب البطل بنزيف داخلى فى المخ أدى إلى استشهاده.
وتم توديع الشهيد البطل الي مثواه الأخير في مسقط رأسه بالبرامون في جنازه شعبيه مهيبه حضرها عشرات الالاف من اهل قريته والقري المجاوره يتقدمهم مندوب السيد رئيس الجمهوريه ومندوب وزير الداخليه ومحافظي ومديري امن المحافظات المجاوره ومعظم قيادات الشرطه.
وتم منح الشهيد وسام الجمهوريه من السيد رئيس الجمهوريه ووسام وزاره الداخليه من وزير الداخليه واطلاق اسم الشهيد علي قطاع الأمن المركزي بوسط سيناء وقام السيد محافظ الدقهليه بإطلاق اسم الشهيد علي المدرسه الثانويه بالبرامون.
رحل جسد الشهيد البطل الرائد أشرف جاد، وتبقت السمعه الطيبه والأخلاق الحميده والرجوله وحسن التعامل مع كل من يعرفه ومن لا يعرفه، فامثاله لا نحسبهم اموات، بل هم عند ربهم يرزقون، يصدق فيهم قول الحق (( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )) صدق تعالى.