رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

رغم الجهود الجبارة التى تبذلها الدولة لضمان موسم سياحى شتوى قوى خاصة وان معظم سكان العالم مصابون بالاحباط منذ فترات طويلة بسبب الحبسة داخل المنازل خوفا من كورونا..الا اننا بحاجة لتحقيق المزيد من الوعى بين فئات المجتمع المختلفة بالاستمرار فى المعاملة الطيبة للسائح وعدم استغلاله بصورة قد تستدعى التفكير فى اصدار القوانيين لحمايته من الانتهازيين!!

بكل تاكيد السائح ليس غرفة سياحية وتذكرة طائرة فقط بل لابد من البحث فى طرق اسعاده وخاصة ونحن نمتلك اكثر من بحر فى حين ان هناك دول اخترقت حاجز استقبال ال50 مليون سائح سنويا وربما لاتقع حدودها على اى بحر وبحد اقصى بحر واحد لا اكثر.

ولان الدولة حريصة حاليا فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى بدعم الاعمال الفنية التى تسهم فى تعميق الوعى بين المواطنين ..اذن الفرصة متاحة ايضا لاضافة برنامج بزيارات السائحيين لمتابعة تصوير مثل هذه الاعمال على الطبيعة وبحيث يتم استغلال الاعمال الفنية فى زيادة الحصيلة من الدخل السياحى.

ويروى لى الخبير السياحى العالمى عنان الجلالى دعوته لوفد امريكى لمشاهدة احدى المسرحيات الاستعراضية بدلا من التردد على الاندية الليلية ضمن برنامجهم السياحى وبالفعل استمتع السياح الاجانب بالاستعراض الفنى والرقصات الشعبية اكثر من لغة الحوار بالمسرحية لانهم لم يفهموا الكثير منها رغم انبساطهم بالرقصات التى حاولوا تقليدها!!

واتصور ان اهتمامنا بالالحان التى يمكن ان يتراقص على انغامها شعوب متعددة يمكن ان تسهم ايضا فى تدفق السياح خاصة لو ارتبطت هذه الالحان بمهرجانات فنية تقام على ارضنا وفى اجواء صحية مفتوحة على البحريين اللذين نطل عليهما لاضفاء جو من البهجة والسعادة على غالبية السياح المحبطة من كورونا.

ويطالبنا الخبير السياحى انان الجلالى رئيس مجلس المستشاريين للاتحاد الدولى لرؤساء الجامعات باعادة النظر فى الرسوم الباهظة التى يتم فرضها على اصحاب اليخوت لتشجيع سياحة اليخوت حتى لو تتطلب الامر اصدار قوانيين لتحقيق دخل اضافى من سياحة وافدة جديدة.

ويؤكد على انبهاره من العرض الملكى للمومياوات متمنيا ان ينسحب هذا العرض ويمتد الى افتتاح المتحف الكبير بمنطقة الاهرامات بدلا من المخزن الاثرى لمتحف التحرير..موضحا ان التسويق الجيد لمثل هذه الاحتفالات بالخارج تدر دخلا مضافا لحصيلة العائدات من السياحة وان سؤء التنظيم وراء تاخرنا فى زيادة اعداد السياح منذ سنوات مضت.

اننا بحاجة مع الاتجاه لتطوير الريف المصرى ان نضع فى اعتباراتنا خطط سياحية لاضافة نوع اخر من السياحة ناجح بالخارج وبخاصة بالدول الاوربية وهو الاتجاه لسياحة الريف.

ومن المتصور استغلال المقومات السياحية التى نتمتع بها مابين السياحة الترفيهية والشاطئية والدينية والثقافية والتاريخية وخاصة ان لدينا شعوب متنوعة عاشت بين احضان بلدنا ويمكن دعوة ذويهم لزيارتنا بما يسهم فى تزايد اعداد المتدفقين من السياح.

ومن الاهمية الحرص على المعاملة الطيبة للسائح وخاصة واننا شعب معروف عنه الكرم وحسن استقبال الضيف بشكل يستدعى انتزاع الاستغلاليين من بيننا وبخاصة فى عمليات الشراء وفى المواصلات ووسائل النقل الداخلية والتى يعول عليها السائح.

ومن المامول عدم تعريض السائح للمناطق العشوائية او غير الصحية .. وطرح كتيبات امام الطلاب بالمدارس والمعاهد والجامعات لتوعيتهم باهمية نظافة الشارع لضمان تشجيع السياح على زيارتنا وبحيث تظل مصر متنفس لهم من كورونا واحباطاتها.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة