تسعون في المائة من انتاج الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية، توفرها محطات توليد الكهرباء في أسوان وهي أكبر محطة من نوعها في العلم، وكأن أسوان على موعدٍ آخر مع سدٍ عالٍ آخر، لكن هذه المرة دون ضجةٍ وضجيجٍ إعلامي، وهي واحدة من سلسلة المشاريع القومية الكبرى، تعبر عن الفلسفة التي تصنعها الإرادة السياسية الحكيمة، لمشاريع كبرى تستوعب الألاف من الأيدي العاملة، وتوفر لمصر مصدر دخل قومي عظيم، وتضعها في خريطة التطور العالمية.
هل الأحلام تحقق؟
كنتُ منذ سنوات أشاهد برنامجًا استضاف المهندس "ابراهيم سمك" ـ خبير الطاقة العالمي ـ وكان مما قاله: "إن أفضل منطقة في العالم لانتاج الطاقة الشمية، هي الأقصر وأسوان"، ساعتها تناوبتني الأحلام بأن تصبح مصر رائدة في انتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية، وأن تستغل مصر كل طاقتها الطبيعية التي وفرها الله لها، واختصها دون بلاد الدنيا بها، وأن تستغل طاقة أبنائها لتكون كل الأيادي في مصر تبني مع رئيسها، وتزرع وتسابق الزمن لتكون في مقدمة بلاد الدنيا، وتحظى بمكانتها التي تنبغي لها.
لكننا لم نعتد أن تحقق الأحلام إلا في عهد هذا الرئيس العظيم "عبد الفتاح السيسي" الذي هو قدوة في العمل، والحزم، والإرادة، والعزيمة، والهمة، والوعي، والدراسة العلمية الجادة، وتحقيق الأهداف وإزالة العوائق.
ومازلتُ موقنًا أنَّ مصر دائمًا على موعدٍ مع رجالٍ أفذاذ، قادة يعرفون قدر مصر، يخلصون لها، يرسلهم الله إليها، لتعلو بهم مصر، وتعلو بهم قامة أبنائها، فكما أرسل الله "محمد علي" باني مصر الحديثة، أرسل الله الرئيس "عبد الفتاح السيسي" باني الجمهورية الجديدة، وباعث روح الأمل في قلوب أبنائها.