رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

مع انطلاق المرحلة الاولى لتنسيق الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة بمرحلته الاولى بحد ادنى 88,4%للعلوم و80% للشعبة الهندسية مقابل 65,7%للادبى لاتزال الاحلام ممكنة لشريحة الكريمة من طلاب العلمى فى تحقيق اولى رغباتهم للالتحاق بالكلية التى يرغبونها دون ضغط اعصاب باستثناء بضعة الالاف من طلاب هذه المرحلة من المتوقع تحقيق رغبتهم الثانية

بكل تأكيد من جد وجد ومن اجتهد حصد ولابد من تمييز المتفوق عن المتاخر فى المذاكرة والمتابعة لانشطة مدرسته وبالتالى من ابسط القواعد تحقيق احلام النبغاء لذلك هنيئا لكافة طلاب الشعبة الهندسية المتقدمين بهذه المرحلة قبولهم بكليات ومعاهد الهندسة..والسبب الاساسى وراء ترشيحهم لهذه الاماكن يرجع الى تراجع اعداد الحاصلين على مجاميع فلكية مقارنة بسنوات سابقة بجانب اتاحة الاماكن بهذه الكلية ومعاهد الهندسة لهؤلاء الطلاب حيث يوجد مكان لكل ناجح بحد ادنى ال80%

كما اتصور ان نسبة 95%من الطلاب المتقدمين لهذه المرحلة من شعبة علمى علوم سوف تتحقق رغباتهم الاولى بجانب ال1500 الاوائل من الشعب الثلاث بواقع 500 طالب وطالبة من كل شعبةوالذين سوف يتمتعون بميزة اضافية تتعلق بعدم تطبيق التوزيع الجغرافى عليهم عند اختيار الكلية او المعهد الراغب فى الالتحاق به

بالطبع المنافسة سوف تتحول الى ساحة من معارك الارقام لمجاميع طلاب الثانوية العامة بالشعبة الادبية بالمرحلة الاولى للتنسيق ولن يرتاح بال غالبية الطلاب مقارنة بزملائهم من الشعبة العلمية فى تحقيق الرغبة الاصيلة بقمة الرغبات باستثاء ال5الاف الاوائل على الاقل الذين ستتحقق رغباتهم الاولى من اول وهلة وسنشهد مباراة حامية على حجز الاماكن بكليات الوسط وصولا الى الكليات والمعاهد التى ستتوقف عند حاجز ال65,7%

وليس معنى ان الطالب لم يتم ترشيحه للكلية او المعهد الراغب فى الدراسة به انه نهاية المطاف وان حلمه اصبح فى خبر كان وتم تدميره

ولا زلنا نعيش فى مسابقة المجموع ايضا داخل مكتب التنسيق حيث انه الوحيد بجانب اختبارات القدرات فى بعض من الكليات لتحقيق احلام الطلاب فى الترشح للكلية او المعهدالمراد الالتحاق به

ولولا تواضع المجاميع ونسب النجاح بين الطلاب الحاصلين على 90% فاكثر والتوقف عن نظام تحسين المجموع والالتزام باعتماد 50% فقط من درجة طلاب الدور الثانى لارتفع الحد الادنى للقبول بكليات القطاع الطبى والهندسى

قد يرى البعض ان فلسفة الاسئلة الجديدة فى امتحانات الثانوية العامة وراء عودة نسب النجاح لمؤشراتها الطبيعية مثل زمان وان القبول بكليات ما يعرف بالقمة لن يتخطى حاجز ال95%بدلا من الارقام الفلكية التى كنا نسمع عنها بالسنوات السابقة حيث كانت تصل الى ال98%

واذا كان ماراثون التنسيق قد انطلق منذ بداية الاسبوع الحالى ويستمر حتى قبل بداية العام الدراسى الجديد لترشيح اكثر من مليون و500 الف طالب وطالبة من الحاصلين على الثانوية العامة والشهادات المعادلة والدبلومات الفنية باشكالها المختلفة فاننا بحاجة ايضا لطمانة الطلاب المتفوقين بالدبلومات الفنية للالتحاق بالجامعات ولن يتات ذلك الا بالتوسع فى انشاء الجامعات التكنولوجية خاصة وان الطلب على التعليم الفنى يتزايد يوما بعديوم

ومن الاهمية تكريم الطلاب المتميزين علميا ليس بتحقيق رغباتهم فى الالتحاق بالكليات او المعاهد التى يرغبونها فقط على اساس مجموعهم كمعيار اصيل بل لابد من توسيع انشطة صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ والطلاب المتفوقين ليشمل احتضان افكارهم واعطاء الاولوية للابتكارات و الافكار التى تحتاجها الدولة

وقلبى مع الطلاب المتقدمين بتظلمات من امتحاناتهم فى الثانوية العامةوتصحيح ورقة اجابتهم حيث الفرصة متاحة امامهم حتى 13 سبتمبر القادم لتلقى نتيجة فحص والتى سيعاد تصحيح ورقة اجابتهم يدويا بعد التحقق من ان الورقة تنسب اليهم دون الاطلاع على نماذج الاجابة التى اعتبرته وزارة التربية والتعليم من الاسرار الهامة واحتكار لها وعموما العودة لاعادة النظر يدويا هل معناه التشكيك فى التصحيح الالكترونى ام ان الخطا البشرى وارد فى نقل الدرجات بكشوف النجاح؟!!!

عموما مانتبعه فى امتحانات الثانوية العامة واجراءات التظلمات من المتصور ان ينتقل لطلاب الدبلومات الفنية لضمان تطبيق مبدا تكافؤء الفرص بين كافةالطلاب!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة