رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


بين ملايين البشر أناسٌ ينتظرهم التاريخ بفارغ الصبر، يجدد بهم طاقته ويحيي بهم نشاطه وحيويته، يبث بهم روح العمل فتشرق بهم شمس الأمل.

هكذا يدرك من يتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقد جاء في أحلك أيام مصر، يحمل رايتها وفي يده شعلة نور يبدد بها ظلام اليأس الذي كاد أن يحيط بأبنائها، ويحمل في صدره طاقة عظيمة وعزيمة قوية لا يهزمها شيء.

وربما من يتابع تصيبه الدهشة من قدرته العظيمة على متابعة هذا الكم الهائل من المشاريع، الصناعية والزراعية، والانشاءات الحيوية التي تنتقل بمصر إلى عصر آخر، يعيش فيه المواطن حياة كريمة، والعمل ببراعة على توفير الحلول الغير تقليدية، لتوفير هذه المليارات التي يحتاجها كل مشروع منها على حدة، في الوقت الذي تعاني فيه مصر من أزمة اقتصادية ومالية تنذر بخطر عظيم!.

فما الذي يمتلكه هذا الرئيس العظيم من عبقرية تصنع المستحيل وتستولي على اعجاب الجماهير، وتدهشهم وترفع من الروح المعنوية لديهم، تفجر فيهم طاقة الأمل والعمل، وتقوي من عزائمهم، وتدفعهم دفعا للنهوض بثقة خلف الرئيس بهذا الوطن العظيم.

ولا شك أنَّ هذا الصدق الذي يحمله الرئيس في قلبه، يخرج مشعا في كلماته وأفكاره، وحتى في نبرة صوته، ووجهه الذي يحمل كل معاني الصدق والقوة والرحمة، والعطف والشفقة بمواطني مصر، ينزل بردا وسلامًا على قلوب المواطنين الذين يريدون مع رئيسهم هذه الحياة الكريمة.

وكانت كلمته العظيمة التي خاطب بها شعبه، ورافق الصدق فيها كلماته حتى قال هذه الكلمة العظيمة التي أضاءت في عقلي وأنا أسمعه، وحازت على إعجاب عظيم بهذا الفكر العبقري، وهذه الحالة الفريدة من الصدق، والتي نقل لنا بها شعوره بالاستياء من تلك الفكرة العقيمة في الفترات السابقة، والتي كان التنظير فيها ملء السمع والبصر، تنظير يكتفي بنفسه ولا يسعى إلى حل، لكن الرئيس الصادق وضع يده على المشكلة وقال كلمته الرائعة العظيمة : "هناك فرق كبير بين التنظير وحل المسألة، نحن الآن نحل المسألة".

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة