رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رؤية

رغم الجهود التي تبذلها الدولة للحد من ارتفاع أسعار اللحوم وتوفير لحوم الأضاحي الحية والمذبوحة في منافذ بيع وزارة الزراعة والقوات المسلحة والداخلية والمجمعات الاستهلاكية وغيرها إلا أنه كلما يقترب عيد الأضحي المبارك نجد ارتفاعا في أسعار اللحوم عند الجزارين فمن يصدق أن كيلو اللحم البلدي تجاوز 170 جنيها في بعض المناطق.
حجة الجزارين أن سبب ذلك يرجع إلي زيادة أسعار العلف وقلة المعروض من الماشية وهنا تثور عدة أسئلة هل هذا يبرر الارتفاع.. وأين الرقابة علي أسواق القطاع الخاص والتجار وأصحاب محلات الجزارة؟.. وأين دور الغرف التجارية وجهاز حماية المستهلك مما يحدث من جشع هؤلاء الجزارين الذين ضربوا بالقوانين الإنسانية عرض الحائط وأخذوا يرفعون أسعار لحومهم بطريقة إن دلت علي شيء فإنما تدل علي الطمع وأكل أموال الناس بالباطل.
صحيح أن الأضحية سنة وليست فرضا ولكنها تفرج علي المضحي والفقير علي حد سواء.. فالمضحي ينال الثواب من الله والفقير يتذوق اللحم الذي لا يستطيع الحصول عليه بسهولة علي مدار العام.. لذلك يجب أن يترفق الجزارون بالمواطنين.. وعليهم تحكيم الضمير حتي تكون أموالهم حلالا.. ونحن هنا لا نمانع من وجود نسبة ربح فهذا مشروع وحقهم ولكن لا يجب أن يكون مغالي فيه وعلي حساب البسطاء والفقراء ومحدودي الدخل.

إشارات حمراء
* بعد أيام يحتفل المسلمون حول العالم بعيد الأضحي المبارك وندعو الله سبحانه وتعالي أن يعيده علي أمتنا باليمن والخير والبركات والاستقرار والأمن والسلام .. ونأمل ألا نري شوارعنا غارقة في دماء الأضاحي .. فإذا كانت الأضحية من شعائر الله ومعظم الناس يحرصون علي أدائها فإن النظافة من الإيمان وعليهم أن يلتزموا بهذا أيضا لأن مبادئ الدين لا تتجزأ.
* غدا يبدأ أبناؤنا طلاب الثانوية العامة امتحانات التجربة الأولي لنظام التعليم الجديد نتمني أن تختفي ظاهرة الغش بعد إعلان وزارة التربية والتعليم عن تركيب كاميرات مراقبة باللجان.. كما نتمني أيضا أن تكون الوزارة قد راعت ظروف الطلاب ووضعت أسئلة امتحانات متوسطة المستوي بعيدا عن التعجيز خاصة بعد إثارة الجدل علي مدي عام دراسي كامل ما بين الامتحان علي التابلت وسقوط السيستم وتغيير شكل الامتحان إلي البابل شيت بالإضافة إلي كورونا التي أثرت علي مذاكرتهم بعد إصابة معظمهم بها.
لاشك أن العام الدراسي كان صعبا وندعو الله أن يكون ختامه مسكا.
* مقطع الفيديو الذي انتشر خلال الساعات الماضية بقصد تحقيق نسب مشاهدة عالية علي موقعي فيس بوك وتيك توك لطالبين يقومان بالتنمر والسخرية والتعدي علي شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن بعض الأسر فشلت في تربية أبنائها.. فهذه التصرفات المشينة لا تنم عن إنسان تمت تربيته بطريقة سوية لذلك علينا غرس قيم احترام الآخر وعدم الاستهزاء بهم منذ الصغر فالقرآن الكريم يقول "يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسي أن يكونوا خيرا منهم".

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة