رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رؤية

علي مر التاريخ ومصر تؤكد للعالم أجمع أن شعبها قادر بعون الله علي قهر الصعاب.. وفي الشدائد تظهر عزيمة المصريين حتي يتحقق لها النصر في النهاية لأنها دائما علي حق.
وعلي مر التاريخ أيضا لم تعتد مصر علي أحد وتمد يدها بالسلام للجميع ويثبت المصريون دائما أنهم في السلم تظهر قوتهم الناعمة وفي الشدائد تظهر قوتهم الرادعة .. فالسلام الهدف الأسمي إنطلاقا من قول الله سبحانه وتعالي "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل علي الله".
لذلك فإن إصرار أثيوبيا علي الملء الثاني لسد النهضة يزيد الأزمة تعقيدا.. وعلي دولة المنبع أن تسعي هي الأخري للسلام الذي ينادي به الوسطاء خاصة الإدارة الأمريكية التي تحث الأطراف المتنازعة وفي مقدمتهم أديس أبابا علي الالتزام بالقوانين والمرجعيات الدولية.
علي الأثيوبيين أن يعلموا أن مصر لن تفرط في نقطة مياه واحدة وان الأمن المائي خط أحمر كما يؤكد عليه دائما الرئيس عبدالفتاح السيسي وأننا لم نستخدم كل أوراقنا حتي الآن ونحن بعون الله قادرون علي مواجهة الشدائد فلن يجرؤ أحد علي تعطيش المصريين كما أكدت علي ذلك القيادة السياسية فالمسألة محسومة ولا حل آخر سوي إسراع أديس أبابا بالعودة إلي طاولة المفاوضات والموافقة علي تصحيح المسار وتقبل شروط حل الأزمة بعيدا عن التعنت والغرور وعدم الانجرار وراء كل من يسعي لإشعال الفتنة.

إشارة حمراء
الفطر الأسود الذي انتشر بين المصابين بفيروس كورونا في الهند أصاب الكثيرين بالهلع والخوف من أن يصل هذا الفطر المميت إلي بلدنا الآمن .. وما كدنا نتوجس منه خيفة حتي ظهر هناك الفطر "الأبيض" الذي يعد أشد خطورة من مثيله "الأسود" وهذه الأيام تتناقل الأخبار كذلك خطورة الفطر "الأصفر" ولا نعرف أي ألوان جديدة ستظهر لهذه الفطريات القاتلة.
يقول علماء الأوبئة إن هذه الفطريات وغيرها الكثير موجودة منذ ملايين السنين ولكن ما يظهرها علي السطح هو ضعف المناعة الذي يعاني منه المصابون بكورونا الذين يهملون جانبا معينا كالنظافة الشخصية أو الإفراط في تعاطي الكورتيزون أو عدم الالتزام بالبروتوكول المقرر من وزارة الصحة خاصة المضاد الحيوي وكل هذه العوامل وغيرها تؤدي إلي ظهور الفطريات السامة.. حفظ الله الجميع وأبعد عن مصرنا الحبيبة شر الاوبئة.
[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة