رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام بحب

أصبحت أنــبــاء الـقـبـض عـلـى من يستغلون المواطنين بحجة توظيف أموالهم ومن يطلق عليهم لقب «المستريح» ؛ معتادة فى وسائل الإعـلام وشبه أسبوعية .. ورغم كل التحذيرات فإن البعض لا يتعلم من كثرة حـوادث النصب وضياع أمـوال المودعين ويكرر التجربة مع «مستريح جديد» جرياً وراءالأرباح الموعودة.. خاصة بعد ان خفضت البنوك أسعار الفائدة !!

الطريف ان أخذ أمـوال الناس بحجة توظيفها لم يقتصر على الأموال الورقية المعروفة ولكنه وصل إلى «العملات الإلكترونية» وظهر «مستريح البيتكوين» الذى استطاع تجميع 200 مليون جنيه من 3 آلاف ضحية لاستثمارها فى أجهزة الكومبيوتر و " السوفت وير " وعملة " البيتكوين " .. ووعدهم بأرباح خيالية وفجأة اكتشفوا الحقيقة وضاعت تحويشة العمر!!

كانت فى الثمانينيات من القرن الماضى قد انتشرت ظاهرة توظيف الأموال وظهرت شركات مثل الريان والشريف والهدى مصر والسعد حتى تم القضاء عليها قبل مطلع الألفية الثالثة بقليل .. إلى أن ظهر رجـلا اسمه «أحـمـد» بـدأ يقوم بتحصيل الأمــوال من مواطنى الوجه القبلى والبداية من قنا وبدأت محاكمته عام 2015 بعد اتهامه بالاستيلاء من ضحاياه على 30 مليون جنيه منذ عام 2011 وأطلقوا عليه لقب «أحمد المستريح» لتنتهى أسطورة «الريان» وتبدأ قبيلة «المستريحين» !!

توالى ظهور من يقومون بجمع الأموال وانتشروا فى كل المحافظات من كفر الشيخ إلى الدقهلية ومن القليوبية والقاهرة والغربية إلى الإسكندرية .. وكعادة «الشراقوة» فى الكرم فقد استطاع «مستريح ديرب نجم» تحصيل أكثر من مليار جنيه منهم وطبعا لم يحصلوا سوى على أرباح لمدة شهر أو شهرين وضاع رأس المال .. أما فى سوهاج فقد اقنعهم «مستريحهم» بالاستثمار فى تجارة المواشى ثم اختفى ولكن الحمد لله فقد كان ما جمعه لا يتعدى عشرات الآلاف !!

لم يقتصر العمل فى توظيف الأموال على الرجال فقط حيث دخلت السيدات نادى " المستريحين " عندما تورطت صاحبة شـركـة اسـتـيـراد وتـصـديـر وتـأجـيـر ســيــارات فى الحصول على الأمـوال لتشغيلها للمودعين .. ثم ظهرت سيدة أخرى تبيع الملابس الجاهزة .. وكانت النهاية واحدة ضياع اموال المواطنين !!

دعونا من الذين يحتالون على الناس فهؤلاء الحكم عليهم للقضاء وبالقانون .. و لكن السؤال المهم هو : لماذا يلجأ المواطن إليهم ؟.. ولماذا يُخاطر بأموالة ؟.. هل هو الطمع والرغبة فى حصد الأرباح أم قلة الحيلة وعدم القدرة على تشغيل ما لديهم من مال ؟ أم ضعف العائد على ودائعهم فى البنوك العامة والإستثمارية خاصة وان شريحة كبيرة من المودعين يكونون من أصحاب المعاشات والأرامل ومن المواطنين الذين لا يمتلكون الا مبالغ صغيرة هى كل ثروتهم ويعتمدون فى معيشتهم على ما يحصلون عليه من عائد شهرى لمدخراتهم فهو كل دخلهم فى الحياة ؟!

لابد من البحث عن أسباب لجوء المواطنين لشركات وأفـــراد توظيف الأمـــوال .. تماماً كما يقوم بعض الشباب بالجرى وراء الهجرة غير الشرعية بمراكب المــوت .. فالمواطنون يخاطرون بأموالهم والشباب يخاطرون بحياتهم .. والسبب بالتأكيد هو العامل الاقتصادي .. ولابد أن تكون هناك حلول يُشارك فيها المجتمع بأسره للحفاظ على المواطنين وأموالهم وعلى الشباب وأرواحهم وان كنا قد تناولنا مشكلة الهجرة اكثر من مرة ووضعنا العديد من الحلول لها !!

نعم هناك ما يجب على الحكومة القيام به .. وجزء آخر مهم مسئول عنه الجهاز المصرفى وعلى رأسة البنك المركزى .. وعلى الإعـلام ورجـال الأعمال مسئولية كبيرة فى التوعية وفى حث الناس ومساعدتهم على تشغيل أموالهم فى مشروعات صغيرة تفيدهم وتفيد المجتمع .. والأهم ان المواطنين والشباب عليهم عدم اللجوء للحلول السهلة والجرى وراء السراب وبائعى الأوهـام من «المستريحين» الذين يقومون بتوظيف الأمــوال أو تجار الأرواح الذين يدفعونهم للموت تحت الأمواج فى مراكب هى بكل تأكيد «النعوش البحرية»!!
******
لن يفلحوا فى هدم الزمالك !!

سامحك الله يا مرتضى منصور..
فلولا إنك عاديت كل الأشخاص وجميع الجهات فى الساحة الرياضية .. لما توحدوا جميعا بعد الخلاص منك للانتقام من الزمالك ومحاولة تدمير هذه القلعة
الراسخة منذ 110 سنوات!!

لم يتمكن أحدهم من النيل من «المستشار» الذى أوسعهم ضرباً تحت الــحــزام .. وعندما وقـع لم يحاولوا ان يشهروا سكاكينهم عليه وإنما انهالوا على «الكيان» وأخذوا يطعنوه بغير رحمة .. ولم تكن كثرة السكاكين من الرياضيين المحليين فقط ولكن من الاتحادات الإفريقية و الدولية ويبدو أنها بمباركة من مصريين !!

من يحاولون انتزاع وسلب الحقوق والبطولات من فرق الالعاب المختلفة فى نادى الزمالك مخطئون وعليهم الرجوع للحق والقانون والاخلاق الرياضية " المُهدر دمها بين القبائل " لانهم يثبتون انه لا ينفع سوى طريقة " مرتضى منصور " للحفاظ على الحقوق .. وهى الطريقة التى بدأ يستخدمها العديد من المسئولين فى الأندية أى انهم خدموا " المستشار " وأصبح صاحب " طريقة " .. وزادوا من الفوضى فى الساحة الرياضية !!


تهافت الجميع على الـثـأر مـن رئـيـس الزمالك السابق .. وللأسف ليس من شخصه.. ولكن من النادى ليحرموا الفرق فى مختلف اللعبات من الحصول على أى بطولة وما كانوا لا يجرأون على اتخاذه من قــرارات فى وجــوده أصبح مُباحاً .. والغريب ان اللجنة المكلفة بـإدارة شئون النادى عندما أرادت البحث عن حقوق الزمالك لجأت للشكوى إلى وزارة الرياضة واللجنة الأوليمبية وهما الجهتان المسئولتان عـن عــزل «المـسـتـشـار».. وبعدها بـــدأت المـؤامـرة الجماعية لتدمير القلعة البيضاء !!

بالتأكيد لا يتوقف الزمالك أو الأنـديـة الأخـرى على أى شخص مهما كـــان .. ولسنا بالطبع مع الذين يتناولون الناس بالسباب أو ذممهم المالية والأعــراض على الهواء حتى لو كان ذلك عن حق فـاذا كانوا يمتلكون الدليل فشاشات التليفزيون ليست هى المكان المناسب إنما ساحات المحاكم .. فى نفس الوقت لسنا مع تصفية الخلافات الشخصية بين «الكبار» فى الوسط الرياضى عن طريق تدمير الأنـديـة والكيانات .. لذلك فاعتقد ان المسئولين يشعرون بأن توقيت القرار خاطئ بكل المقاييس بل ربما يحسبه الزملكاوية يصل إلى درجة سوء النية المُبيتة .. والأهم انه لو كان اختفاء «مرتضي» سيصلح من الفساد والانهيار الأخلاقى والإدارى فى الوسط الرياضى لرحب به الجميع.. ولكن للأسف الحال كما نراه قبل مرتضى وفى وجوده ومن بعده !!

هـدم نــادى الزمالك ليس فى مصلحة الرياضة المصرية .. ولا حتى من مصلحة الأهلى الذى لن يشعر بطعم الفوز بأى دورى أو كأس فى غياب منافسه التقليدى والوحيد.. والأهـم ان الملايين من عشاق مدرسة الفن والهندسة وملوك الصالات .. فى مصر والمنطقة العربية وإفريقيا والعالم لن يسمحوا أبدا بانهيار قلعتهم .. وهم يشعرون بالحزن الشديد ليس من أوضـاع ناديهم الطارئة التى هم على ثقة من زوالها ولو اكتتبوا لانقاذ ناديهم من أزمته المالية .. إنما حزنهم من كثرة من يريدون هدمه ومع ذلك فإن قلوبهم بيضاء مثل لون قميصهم ولا يضمرون الشر للآخرين !!
******
«جونسون» يحرم الأطفال الفقراء
.. وفضيحة «ورق الحائط» !!

قـرر رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون تخفيض حصة بـلاده التى تدفعها سنويا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» بنسبة 60٪ .. بعد أيــام مـن قيامه بقطع 85٪ مـن المساعدات البريطانية لبرامج تنظيم الأسـرة التابعة للأمم المتحدة .. مما سيكون له أكبر الأثــر على أحـوال الأطفال والنساء والفتيات فى الدول الفقيرة والتى
تعانى من الحروب والمجاعات .

فى نفس الوقت الذى يسير فيه جونسون على طريق صديقه الحميم رئيس أمريكا السابق دونالد ترامب فى تخفيض المعونات الخارجية والتخلى عن الدور الانسانى العالمى لبلادة فإنه يُواجه بتحقيق بدأته هيئة الرقابة على الانفاق السياسى فى بريطانيا فى كيفية تمويله لإعادة طلاء وتجديد مقر اقامته والتىأطلقت عليها الصحافة الإنجليزية " فضيحة ورق الحائط " !!

جونسون متهم بالإنفاق ببذخ على تجديد شقتة من خلال ما يعتبرونه هناك بانه سلوك غير أخلاقىباستخدام أموال وتبرعات أعضاء حزبة فى شئون بيتة الخاصة .. حيث ان تكلفة تجديد مقر اقامتة بلغت ٢٠٠ ألف جنية إسترلينى " أكثر من ٤ ملايين جنية مصرى " فى حين ان الميزانية السنويية المخصصةلهذا البند من الحكومة٣٠ ألف جنية إسترلينى فقط !!

يتساءل الإنجليز : هل دفع رئيس الوزراء الفرق من " جيبة " أم كما يتهمه البعض بممارسة سلوك غير أخلاقى .. أم انه اقتطع من مساهمات بلاده فى المنظمات الدولية ليوفر الأموال الذاهبه لأطفال و نساء العالم الفقراء ليقوم بتركيب " ورق حائط " لشقتة ؟!

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة