رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

رسالة من نهر النيل يرسلها الى جميع شعوب العالم و الشعوب التى تعيش على ضفافه.

محتوى الرسالة

أنا نهر النيل العظيم هبة من الرحمن للشعوب ليعيشوا على ضفافه فى سلام وأمان ويقيموا حضاراتهم فى جميع البلاد التى أمرنى الله أن أمر بها وكلما مررت على أرض زرعت فيها الخضرة والنماء وأرتوت جميع مخلوقات الله ،

فأنا نهر يجرى بإرادة الله ليمنح الخير والنماء .

عندما يقف البشر أمام إرادة الله ويمنعوا المياه فتجف الأرض وتعطش الشعوب فالدفاع واجب على كل فرد يعيش على ضفاف النهر فهذا خط أحمر لا يمكن عبوره ولا تجاوزه هو خط بنى عبر ألاف السنين لكل من يحاول المساس بهذا النهر العظيم .

فى ظل هذا الصراع الدائر بين البشرية على المياه وبناء السدود المخالفة لقوانين الحياة فلقد جفت الأنهار عندما أقيمت السدود ونشبت الحروب دفاعا عن حق الإنسان فى الحياة .

ومن هنا فنحن نرسل رسائل إلى كافة دول العالم والمنظمات والهيئات والقوى العالمية اننا لن نترك حقنا فى الحياة وان نهر النيل خط أحمر لا يمكن تجاوزه واننا دولة سلام وفى وقت الخطر سنصبح جميعنا فرسان فنحن أحفاد الفراعنة الذين كتبوا عبارة منقوشة على جدران مقياس النيل بمعبد حورس بمدينة إدفو تقول إذا انخفض منسوب النهر فليهرع كل جنود الفرعون ولا يعودون إلا بعد تحرير النيل مما يقيد جريانه

ونحن على عهد وميثاق الأجداد ونبذل كل المساعى ونمد إيدينا بالسلام للحفاظ على حقوقنا المائيه والقانونية والتاريخية حقنا فى الحياة.

رسالة الى الدولة المصرية

بمؤسساتها السياسية والعسكرية أننا معكم قلبا وقالبا فيما تتخذوه من قرارات من أجل الحفاظ على حقوقنا المائية فى نهر النيل واننا على قلب رجل واحد وهذا عهد وميثاق بين الشعب وجيشه وقيادته .

رسالة إلى القوى العالمية

قوموا بدوركم فى حفظ السلم والأمن الدولى فإن الدولة المصرية شريكا إستراتيجيا لكم ولم تتخلى يوما عن القيام بدورها فى حفظ السلم والأمن الدولى وإستقرار المنطقة ومحاربة الإرهاب وحل المشكلات العالقة بين الدول العربية فلابد من فهم أبعاد الأزمة والوقوف مع الدولة المصرية فى ظل تعسف الدولة الأثيوبية ومخالفة جميع القوانين والمعاهدات الدولية وإتفاقية الأنهار الدولية وتعمد الإضرار بالدولة المصرية والسودانية مما يخول لهما حق الدفاع الشرعى عن حقوقهما التاريخية والقانونية فى نهر النيل وألا فلن يكون هناك إستقرار وأمان فى المنطقة العربية بما يضر بالسلم العالمى .

رسالة الى الإتحاد الأفريقى

ضرورة الوقوف مع مصر والسودان ضد الخطر الأثيوبى والأضرار بالدولة المصرية والسودانية وهذا ما نص عليه ميثاق الإتحاد الأفريقى وأنتم شهداء على المماطلة الأثيوبية ورفض جميع الإقتراحات من الدولة الأثيوبية فى مظلة الإتحاد الأفريقى ولابد من بذل المساعى وفرض العقوبات على الدولة المخالفة وتقديم تقرير لمجلس الأمن برفض الدولة الأثيوبية لجميع المقترحات المصرية والسودانية ورفض إتفاق قانونى ملزم بقواعد ملأ السد خروجا عن القوانين و ميثاق الإتحاد الأفريقى بضرورة الحل للمشكلات العالقة بين الدول التى تهدد السلم والأمن فى القارة الأفريقية.

رسالة الى الأمم المتحدة

ان الدولة الأثيوبية تخالف جميع أحكام القانون الدولى والمعاهدات والاتفاقيات الدولية وتماطل لتضيع الوقت وتعمد الإضرار بالدولة المصرية من خلال عدم موافقتها على التزام قانونى بقواعد ملأ السد مخالفة لجميع القوانين الدولية ومعارضة إشراف الأمم المتحدة بما يعد تحديا سافرا للمجتمع الدولى

ولذا فلابد أن تقوموا بدوركم فى حفظ السلم والأمن الدولى طبقا للمادة 34 ضد الخطر الأثيوبى الموجه والمتعمد ضد مصر والسودان ورفض الدولة الأثيوبية اى قرار قانونى ملزم وتهديد الشعبين المصرى والسودانى فهو تهديد مباشر اما بالعطش وإما بالغرق بما يحق للدولتان حق الدفاع الشرعى طبقا للمادة 51 التى تنص على حق الدفاع الشرعى للدول فى حال تعرضها للمخاطر بما يستلزم الدفاع .

رسالة الى جامعة الدول العربية

بضرورة الوقوف بجانب الدولة المصرية والسودانية فبيننا ميثاق عربى ينص فى المادة السادسة فى حالة التهديد لاى دولة عربية بإتخاذ ما يلزم للدفاع عن الدولة وفى هذه الحالة فهناك دولتان عربيتان مصر والسودان .

ان الدولة المصرية حصن الأمان وصخرة الدفاع عن العالم العربى على مدار تاريخها القديم والحديث ولم تتخلى عن حمل قضايا الامة العربية فلا يكفى قرارات فردية بل لابد من موقف موحد مناصر قولا وفعلا مستخدما جميع أوراق الضغط اقتصاديا ودوليا ودبلوماسيا فهذا حق مصر والسودان فبيننا وحدة لغة ودين و تاريخ ومصير مشترك .

رسالة الى الإتحاد الأوروبى

ضرورة القيام بواجبكم كشركاء أستراتيجين لمصر والسودان ضد رفض أثيوبيا اى قرار قانونى ملزم ومخالفة جميع القرارات والمعاهدات الدولية وقانون الأنهار والتعسف الاثيوبى والمتعمد بالإضرار بالدولة المصرية والسودانية .

رسالة الى الشعب الأثيوبى

نحن دعاة سلام وبيننا علاقات ممتدة منذ ألاف السنين والنيل هبة من الله لجميع الدول وليس من حق دولة ان تمنع مياه النيل عن دولة اخرى، فمن حقكم الإستثمار وتوليد الكهرباء و ليس من حقكم منع المياه او الإضرار بدول المصب وإلا فسوف تتحملوا عواقب الإضرار قانونيا ودوليا وإقتصاديا وماليا لتعمد الإضرار بدولتين مسالمتين بذلت جميع الجهود للوصول لإلتزام قانونى ملزم ، ومازلنا نمد إليكم أيادينا بالسلام وإن لم تمدوا أيديكم فحق الدفاع الشرعى مكفول للدولتين ضد سلب حقوقهم فى الحياة فنهر النيل خط أحمر .

رسالة الى الشعب السودانى

الوحدة والتلاحم بين الشعبين فرض وواجب وحق للدفاع عن حقوقنا فلا تلتفتوا لإى محاولات تحاول النيل من هذا الرباط فنحن مصير واحد وشعب واحد يجمعنا هدف واحد الحفاظ على حقوقنا المائية وأوطاننا ضد هذا الخطر الكارثى .

رسالة الى الشعب المصرى

أصطفوا صفا واحدا خلف قيادتكم السياسية والعسكرية والتحموا سويا للدفاع عن وطنكم ونيلكم وحقوقكم .

هذه بعض الرسائل التى نرسلها الى جميع دول العالم

أن مصر دولة سلام ولكن عند الخطر لها حق الدفاع الشرعى فالحفاظ على نهر النيل مسألة وجود وبقاء وإن نهر النيل خط أحمر يستلزم إتحاد الأمة شعبا وجيشا وقيادة فالدفاع عن الوطن واجب مقدس وفرض على كل مصرى يعيش على ضفاف النهر وأرض مصر.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة