رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

بالفعل اذا لم تمتلك القدرة على الابتكار العلمى والتصنيع وزيادة الانتاج فى كل قطاعات ومجالات الانتاج ستقع بلا محالة فريسة للقوى الاقوى والدول المتقدمة لتفرض عليك شروطها وتحكماتها ولا مجال امامك للحديث عن حقوق وحموم الانسان ..اذا ما كنت تطبقها او تتغافل عنها

وكلنا ندرك ان ملف حقوق الانسان سيف مسلط على رقبة الدول التى لا تتماشى مع هوى الدول الكبرى وتستغله فى الوقت المناسب لتحقيق اطماعها رغم انها تكيل بمكياليين

ومن المستهجن ان تقف الدول المنتجة للقاح متفرجا على باقى شعوب العالم وفيروس كورونا يحصد ارواح ما لايقل عن مليونى و745 الف و337 مصاب حتى الوقت الراهن

اننا بحاجة لمعالجة بطء حملات التحصين ضد الوباء بالقارات الخمس والاسراع بحل مشكلة تسليم اللقاحات لشعوب الدول الاكثر احتياجا دون النظر الى جنس او لون او عرق او حتى عقيدة

واذا كانت آلية كوفاكس تستهدف تقديم جرعات بنسبة 20%من سكان العالم وبالتالى ستواجه باقى الشعوب عجزا فى الحصول على اللقاح خاصة واننا حتى لو وصلنا الى تلبية احتياجات 60%من السكان فان النسبة الباقية ممن لم نتمكن من تلبية احتياجاتهم سينقلون العدوى مرة اخرى (للمتلقحين)!!

بالفعل المستشفيات فى العالم على حافة الانهيار مع بدء الموجة الثالثة من الكورونا حيث تجاوز معدل اشغال اسرة العناية المركزة فيها الى نحو80% ووصل احتياطى الاكسجين للمرضى المصابين الى مستويات مقلقة

لذلك تقود مصر الحضارة خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع الصين الصديقة مهام انتاج اللقاح بواقع 80 مليون جرعة سنويا حيث يتواكب تصنيع اللقاحات مع افتتاح احدث مدينة عالمية للادوية والتى تضم احدث الاجهزة الطبية الدولية باستخدام تكنولوجيات العصر

ومن الاهمية تعاوننا وتضامننا لمواجهة الجائحة حيث ان الانانية سوف تنعكس بالسلب على كافة شعوب العالم ولن ينجو من الوباء اى شخص حتى لو كان فى مدينة عالمية لان الكورونا تتحور وتتمحور وسهل انتقالها من شخص لاخرسواء عند السفر او بالرحلات وحتى بالمناسبات

من المتوقع مع تفعيل عقد شراكة تصنيع وانتاج لقاح الكورونا بالتعاون مع جمهورية الصين الشعبية سوف يتراجع عدد الدول المحرومة من اللقاح حتى الان الى اقل من 92 دولة

كما اننا نامل من الاتحاد الاوربى معالجة تاخير تصدير اللقاح طبقا للجدول الزمنى حيث ان تاخير 7 اسابيع سوف يكلف اقتصاد الدول الاوربية نحو 123 مليار يورو خلال العام الجارى

لقد حان الوقت وآن الاوان لتغيير المواد المتعلقة بحقوق الانسان بالامم المتحدة واعادة تعريف حقوق الانسان بعد جائحة كورونا مع طرح اولويات لحقوق الانسان بدلا من الصراخ لصالح عميل من حموم الانسان حيث ان اهم حق هو الحق فى الحياة والصحة

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة