رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

طوفانٌ من المجد يعم مصر، يملأ قلوب أهلها سعادة وعزيمة، ويحيي فيهم روح البطولة الكامنة في نفوسهم، القادرة على إبهار الدنيا وإدهاشها.

طوفان من الإصلاح لا يهدأ ولا يكف، يصر على أن تبقى مصر تاج الدنيا، ومحط أنظار العالمين.

وخطوط حمراء لأعدائها، غير مسموح بتجاوزها، ترسمها لهم مصر القوية العظيمة، صاحبة الكلمة العليا، والإرادة القوية التي لا تعرف الضعف ولا الهزيمة.

ترسم مصر خطا أحمر آخر من فوق قناتها، بعد جنوح عليها، أصاب العالم كله بالجنوح، وأرسلت به رسالة إلى العالم: أن "هنا الحياة .. هنا مصر".

خط أحمر لنيلها ومياهها، ذلك النهر الذي نسبه ووهبه التاريخ لمصر في قوله "مصر هبة النيل"، والذي الذي استقبل رسالة لا ترسل إلا للعظماء، من العظماء.

"من عبد الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى نيل مصر".

والأحداث لا تمر مرور الكرام، تأبى إلا أن تذكر الدنيا بما لا تستطيع نسيانه أو تجاهله، مع أي حدث يمر بقناة السويس، شريان العالم وقلبه النابض، هذه القناة التي تمر فيها دماء المصريين، والتي تصر على أن تعيد إلى ذاكرة العالم هذه الأيام.

مرَّ على تلك الأيام العظيمة والعصيبة أكثر من مائة وخمسين عاما، تلك الأيام التي عاشت فيها مصرُ مِحَنا ومِنَحا عظيمة، ومجدا أجل وأعظم، وهي تشق قناة السويس، تلك القناة التي حفرتها سواعد بنت الأهرامات من قبل، وأقامت المعابد، وبنت الأسوار التي تحيط بمصر وتحميها من الغزاة، وحفرت الترع وأقامت القناطر.

عشر سنوات هي عمر شق هذه القناة، ذاق فيها المصريون ألوان العناء والمشقة، ومارسوا فيها كل أنواع التحمل، وأظهرو للدنيا ألوانا من الجلد والصبر والعظمة في رجال لم تعرف الدنيا مثلهم.

واليوم يتجدد ذلك المجد وتتجدد أيامه، على يد ابن مصر البار الرئيس العظيم عبد الفتاح السيسي، يثبت للدنيا أنَّ في مصر رجال في عظمة نهرها وقناتها وأهراماتها، أو أعظم.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة