رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أي حاجة

احتفل العالم . السبت الماضي. باليوم العالمي للمسرح. في ظل إغلاق معظم مسارح العالم بسبب جائحة كورونا. الله يلعنها. فقد جعلت آلاف المسرحيين حول العالم يجلسون في بيوتهم دون عمل.
المسرح حول العالم في محنة. ولك أن تتصور فنانا يعول أسرة. أو حتي يعول نفسه. ولاعمل له سوي المسرح . وفجأة يتوقف هذا العمل . الذي لايجيد غيره. صحيح أن بعض الدول المتقدمة تمنح هؤلاء إعانات لتيسير أمورهم. ولو بشكل بسيط. لكن الغياب عن المسرح يظل محنتهم الكبري.
في فرنسا علي سبيل المثال اضطر فنانو المسرح إلي احتلال مسرح الأوديون الشهير احتجاجا علي إغلاق المسارح . رغم أن أغلبهم يحصلون علي إعانات . فما بالك بغيرهم من الفنانين الذين ينتمون إلي بلاد علي فيض الكريم. ولايجدون من يمد لهم يد العون؟ أكيد وضعهم كارثي.
في مصر ربما يبدو الوضع أخف وطأة. فأغلب المسارح تمارس عملها. وهذا مايحسب لوزارة الثقافة . التي تقدم حاليا العديد من العروض . سواء في القاهرة أو في الأقاليم. بعضها انتاج جديد. والبعض الآخر من مواسم سابقة ويعاد تقديمه نظرا لجودته.
ورغم ذلك فإن هناك المئات من المسرحيين الذين تأثروا بالجائحة في مصر. حيث قلت فرص العمل بالنسبة لهم. وحتي من يعمل منهم فإن الأجور لم تعد كما كانت من قبل. فضلا عن ارتفاع نسبة الضرائب التي يتم تحصيلها من المنبع.أي لامفر من تحصيلها.ومن يكون عقده مثلا بعشرة آلاف جنيه. يصل المبلغ إلي سبعة آلاف بعد خصم الضرائب. وهو مايدعونا إلي مطالبة وزارة المالية تخفيف الأعباء عن أهل المسرح . باعتبارهم يقدمون رسالة وطنية. وأغلبهم يعمل بأجور بسيطة. وليس معني كونه فنانا أنه يتقاضي الملايين. فالمسرح ليس السينما ولا التليفزيون. وفنان المسرح تحديدا يحتاج إلي المساعدة.. أغلبهم والله علي باب الله . ومطلوب أن نرحمهم ولو قليلا عشان الأيام المفترجة إللي إحنا فيه.. وكلي ثقة إن مافيش حد هيسأل فيهم !!!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة