رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

حالة من التفاؤل بالاوساط العالمية الصحية بامكانية التوصل الى لقاح يقضى على كورونا عبارة عن حبوب علاجية يتم تعاطيها عن طريق الفم بدلا من شكشكة الابرة الحالية والتى تصيب البعض بالذعر ولا يقدر على الاقتراب منها رغم اهميتها للتصدى لفيروس كورونا!!

والمنافسة بين عمالقة وشركات تصنيع الادوية واللقاحات فى العالم مازالت محتدمة للتوصل الى افضل تركيب علاجى لكورونا يتخطى الجيل الاول من حقن العضل حيث تشير الدوائر البحثية العلمية والطبية الى امكانية الحصول على اللقاح فى شكل بخاخات للانف

ومن المتصور ان البخاخات او حبوب المستقبل للتركيبة الجديدة لعلاج الكورونا سوف تحل محل الحقن وستضع حد لنهايتها

بالطبع مرضى كورونا بحاجة الى علاج للفيروس يوفر الوقت والجهد عليهم ويساهم بفاعلية اقوى فى مواجهة الوباء وبما يشير الى اقتراب انتهاء الخطر الفعلى

ومن المفترض الاسراع بتقييم استخدام الاقراص لحبوب اللقاح او بخاخات الانف لتكون بديلا موجودا على الاقل مع الحقن ضمانا للتخفيف من اعباء شكشكتها لدى العديد من المرضى الذين يهابون الابرة اكثر من كورونا!!

من المؤكد ان تطوير لقاح كورونا سوف يستغرق وقتا ولكن البعض متفائل بامكانية السيطرة على الوباء مع نهاية العام الحالى

بالطبع العديد من شركات اللقاح والادوية ينصب كل اهتمامها فى الابحاث التى مازالت تجرى لمحاصرة الجائحة فى التوصل الى انتاج حبوب للفم ..وفى كل الاحوال سيتعين اختبار كلا الخيارين للتاكد من سلامتهما ومن ثم فعاليتهما ايضا نظرا لان الاستجابات المناعية التى سيتم تشكيلها من خلال الخيارين ستكون بالطبع مختلفة قليلا عما نحصل عليه من الحقن حاليا!!

بالفعل نظام التطعيم بالحقنتين المتاح حاليا على مستوى العالم ليس بالطريقة الافضل خاصة فى حالة الاطمئنان الى توصيل اللقاحات للجميع..وكلنا نشهد حاليا الصراع للحصول على اعلى رصيد من ارقام اللقاحات لتوفير الحماية الصحية للمواطنين من الفيروس

طبعا هناك دول سوف تحصل على نصيب الاسد من اللقاحات وبالطبع على حساب الدول الفقيرة والمعدومة فى البحث العلمى والطبى ..رغم ان الدرس الذى ينبغى ان يدركه العالم ضرورة (التكاتف) والتازر والتلاحم بالمحنة لحين التغلب على الجائحة بدلا من سياسة (الانانية )المنتشرة فى اجزاء كبيرة من العالم ومن لايرحم لن يرحم!!

ومن الاهمية بعد ان عانت كافة دول العالم من ازمة فيروس كورونا ان تطور من بحثها العلمى حتى لاتقع فريسة لاباطرة نهب الثروات من اصحاب الاحتكارات للقاحات

والدول بحاجة الى الحصول على صيغ لقاحات اكثر قابلية للتطوير والتوزيع سواء كانت حبوبا او لصقات او بخاخات انف حيث من المتوقع ان تحل البخاخات محل الحقن فى المستقبل

اعتقد ان التطعيمات عن طريق الانف تعتبر تطور عقلانى فى مكافحة الفيروس ..ولكن ينبغى مراعاة ان هذه اللقاحات قد تكون اقل كفاءة فى المستقبل خاصة مع ظهور واكتشاف سلالات من الفيروسات الجديدة ومع تحور وتمحور فيروس كورونا ولا سيما التى ظهرت بانجلترا وجنوب افريقيا والبرازيل

واتصور ان وجود علاجات يتم تعاطيها عن طريق الانف افضل لانها الاسهل فى الاستخدام وستمنع الفيروس من اكتساب حيز مقاومة المريض فى مرحلة مبكرة من المرض وتحفز ما نسميه بالاستجابة المناعية المخاطية

اعتقد ان اللقاحات الاولية التى يتم طرحها حاليا امام المرضى كحقن تحفز استجابة مناعية جيدة فى مجرى الدم وتحمى الرئتين ولكن الحصول على لقاحات تعطى عن طريق الانف ستؤدى الى حماية قوية عن طريق محاصرة رذاذ اللقاح للفيروس ومنع انتقال جزئياته من شخص لاخر عن طريق العطس او السعال وبالتالى تقل احتمالية العدوى وانتقال الفيروس

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة