رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

خط المواجهة والحسم والردع خط الدفاع عن أرض مصر .

أن الأمم فى وقت الأزمات والمحن يظهر المعدن الحقيقى للشعوب ويصبح الجميع فى خط المواجهة يصطفون صفا واحدا كحائط صد يحمون الوطن ويدافعون عنه ويوحدون جبهتم الداخلية والخارجية لتكون صلبة عصية ويلفظون كل من يحاولون شق الصف الوطنى ويدافعون عن وطنهم فهكذا هم المصريون حائط صد وصخرة تتفتت عليها جميع المؤامرات ضد وطنهم الحبيب مصر .

أن مصر تتعرض لمؤامرة كبرى على جميع سواء الجهات الغربية والشرقية والشمالية والجنوبية ولذا لابد الوقوف صفا واحدا كخط مواجهة ضد جميع المخاطر التى تواجه الوطن .

أن خطوط المواجهة متعددة ومنها

الإرهاب ومحاولة نشره من الحدود الشرقية والوقوف كخط مواجهة ضد هذا الإرهاب ومحاولة القضاء عليه وحماية الجبهة الشرقية من القوات المسلحة والشرطة المصرية .

الأزمة الليبية والحفاظ على الحدود الغربية والحفاظ على الدولة الليبية كخط مواجهة فالأمن القومى الليبى أمتداد للأمن القومى المصرى.

أزمة سد النهضة

هذا هو خط المواجهة الأول الذى يستلزم توحيد الصف فهذه الأزمة تمثل خط أحمر للدولة المصرية نظرا للأضرار الناتجة عن بناء هذا السد ومحاولة الدولة الأثيوبية حرمان مصر من حقوقها المائية و التاريخية والقانونية والدولية فى ظل صمت المنظمات الدولية وتماطل الدولة الأثيوبية على مدى سنوات مما يستلزم المواجهة والحسم والردع وقد أعلنت الدولة المصرية أن نهر النيل خط أحمر

أن أزمة سد النهضة تزداد خطورة مع العد التتازلى لموعد الملأ الثانى للسد ورفض كل المقترحات التى قدمتها الدولة المصرية والسودانية على مدى سنوات وبعد تقديم شكوى من الدولة المصرية لمجلس الأمن تم قبول طلب الإحالة من مجلس الأمن إلى الإتحاد الأفريقى بعد إنعقاد جلسة مجلس الأمن بناء على طلب أثيوبيا وذلك لإختصاص الإتحاد بمناقشة الخلافات للدول الأفريقية وفى ظل التعسف والتماطل الأثيوبى لم يتم الوصول إلى إتفاق ملزم بين الدولة المصرية والسودانية والأثيوبية لقواعد ملأ السد .

وذلك فى خطة ممنهجة من أثيوبيا لإستنزاف مزيدا من الوقت بما يستلزم الوقوف فى خط المواجهة ضد هذا الخطر على الدولة المصرية والسودانية .

فى الفترة الأخيرة تم عقد المزيد من اللقاءات بين القيادة المصرية والسودانية لتنسيق الجهود والتعاون المشترك فى المجالات المختلفة وأهمها المجال العسكرى .

وتم الإعلان عن الإقتراح السودانى وموافقة الجانب المصرى بتشكيل لجنة رباعية برعاية الإتحاد الأفريقى والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبى والأمم المتحدة لرعاية المفاوضات المتعثرةللوصول إلى إتفاق ملزم للدولة الأثيوبية

ولقد تم رفض هذا الإقتراح من الحكومة الأثيوبية بحجة أن الإتحاد الأفريقى المعنى بخل الخلافات بين الدول الأفريقية حتى يتم إستنزاف الوقت والملأ الثانى للسد ومع عدم الإعتبار لدور مجلس الأمن فى حماية السلم والأمن الدولى .

أن هذا الموقف الجائر والمتعسف والمخالف لجميع الحقوق التاريخية والقانونية والدولية والإتفاقيات المنظمة للإنهار الدولية والنص على عدم إضرار دول المنبع بدول المصب .

أننا على ثقة كاملة بالقيادة العسكربة المصرية وأنها ستواجه هذا الخطر بكافة أسلحة القوة والردع فهى حائط الصد المدافع عن الوطن وقد أعلنت أن نهر النيل خط أحمر .

من وجهة نظرى كمواطنة مصرية أن خط المواجهة يستلزم توحيد الجهود و الدعوة لكافة االأطراف الدولية والقوة العظمى والمنظمات الدولية للقيام بدورهم فى حفظ السلم والأمن الدولى ، ودعوة الدول العربية للوقوف كخط مواجهة و دفاع عن الحقوق المشروعة للدولة المصرية والسودانية وذلك على النحو الأتى

دعوة المجتمع الدولى المتمثل فى مجلس الأمن فى حفظ السلم والأمن الدوليين وهذا ما نصت عليه المادة (34) فى ميثاق الأمم المتحدة فى حال تعرض السلم والأمن الدوليين مما يعطى للدول حق الدفاع الشرعى طبقا للمادة ( 51 ) لميثاق الأمم المتحدة.

دعوة الإتحاد الأوروبى كشريك فى عملية السلام لمساندة الموقف المصرى والسودانى مدعم بالأسانيد القانونية والهندسية والجيلوجية الناتجة عن سد النهضة وتوضيح الأخطار الناتجة عن إقامة السد بما يخالف القوانين ويخالف السلامة الهندسية لبناء السدود .

دعوة مجلس الأمن

لنظر أزمة سد النهضة طبقا للباب السابع من ميثاق الأمم المتحدة والقيام بدوره فى حفظ السلم والأمن الدولى بقرار ملزم يصدر تجاه الدولة الأثيوبية بعدم الملأ بقرار أحادى الجانب بل لابد من الإتفاق بين دول المنبع والمصب وتوقيع العقوبات فى حال رفض الجانب الأثيوبى .

دعوة الدول الأسيوية والمنظمات الدولية الأسيوية كدول عدم الإنحياز وإتحاد الكوميسا وغيرها الى الوقوف مع الدولة المصرية والسودانية ضد التعسف الأثيوبى الجائر .

دعوة القوى الكبرى كالدولة الصينية التى ترتبط بالدولة المصرية بعلاقات متميزة فى كافة المجالات بالوقوف بجانب الدولة المصرية وحماية حقوقها المائية بالتوازن مع حماية المشروعات الصينية فى اثيوبيا، وذلك فى ظل الإعلان عن مشروع إتفاق أو مذكرة تفاهم لحماية المشروعات الصينية فى أثيوبيا ،وتوضيح أن الدولة المصرية ليست ضد المشروعات الإقتصادية ولكن ضد الأضرار التى ستنتج عن الملأ الثانى للسد بدون الإتفاق على قيود الإرتفاع بما يمثل خطرا على الدولة المصرية والسودانية .

دعوة الدولة الروسية كقوة عظمى إلى الوقوف ضد الخطر الذى يهدد الدولة المصرية كشركاء لديهم علاقات تاربخية وطيدة ولدورهم الريادى فى ملفات متعددة فى منطقة الشرق الأوسط والعلاقات المشتركة بين الدولتين .

دعوة الدول العربية

فهى خط المواجهة والدفاع عن الدولة المصرية والسودانية ولابد من الوقوف بجانب الدولتين فى هذه المحنة وإتحاد القرار العربى وذلك بالدعوة على وجه السرعة لعقد إجتماع لجامعة الدول العرببة و الإعلان عن قرارات ملزمة ضد أثيوبيا إذا لم تستجب بعدم ملأ السد بقرار أحادى الجانب بما فيها قطع العلاقات العربية الأثيوبية تضامنا مع الحقوق المشروعة للدولة المصربة والسودانية ومواجهة الخطر الذى يحيط بهما.

أن الإتحاد العربى قوة مثلما حدث فى حرب 73 فقد كان العرب صفا واحدا مناصرا لمصر كخط مواجهة وتضامن ودفاع وردع .

الوحدة الوطنية

خط المواجهة والإصطفاف خلف الوطن خط الدفاع الأول ولذا لابد من نبذ جميع محاولات الفرقة ونشر الوعى وتحديد الأولويات والإصطفاف خلف الدولة والجيش والقيادة واجبا وطنيا .

أن الدولة المصرية لها حق الدفاع والسيادة وحماية أراضيها وثرواتها وحقوقها المائية فى نهر النيل ضد الخطر الناتج عن سد النهضة والملأ الثانى للسد بما يمثل خط أحمر لا يمكن عبوره ولها أن تستخدم جميع أسلحة القوة والردع والحسم وقد أنتهجت جميع الطرق السلمية لإيمانها بالسلام فى حل المشكلات بين الدول ولكن عند الخطر فهناك خط أحمر يستوجب الدفاع والحسم والردع بكافة أسلحة القوة فنحن دولة لا تهاب الخطر وتتحد وقت المحن وتصطف صفا واحدا فى خط المواجهة شعبا وقيادة وجيشا .

أن الوطن غال وجميع أبناء مصر فى خط المواجهة .

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة