إشارات
أحيي قرار الدولة بإنشاء مصنع لإنتاج التابلت للطلاب المصريين ببني سويف بالتعاون مع شركة بحجم سامسونج بكل ما تحمله من خبرة في مجال صناعة منتجات وأجهزة إلكترونية مختلفةپوتفوقها في ذلكپولنا أسوة طيبة في مصنعها الذي أقامته في مصر معتمدة علي الخبرات الكورية والأيادي المصرية من أبناء الصعيد بطلابها ومهندسيها وفنييها بنين وبنات منذ أكثر من 8 سنوات ببني سويف لتصنيع التليفزيونات الذي أصبح اليومپ يصدر 85% من إنتاجه لـ 36 دولة حول العالم تحمل علامة صنع في مصر . ويضمپ نحو 1500 عامل.
لقد نجحت قيادات تلك الشركة العالميةپفي إقامة أول منطقة صناعية في تلك المحافظة بهذا المستوي ويعد مصنعها هناك الآنپالأول من نوعه لها في الشرق الأوسط وأفريقيا معتمداپعلي أحدث تكنولوجيا عالمية في إنتاج تليفزيونات QLED المتطورة باستثمارات بلغت 270 مليون دولار ويعتبر واحدا من 14 مصنعا لسامسونج علي مستوي العالم متخصص في إنتاج التليفزيونات وتستحوذ علي 40% من حجم السوق المصري من أجل كل ما ذكرت فهذه الأعمال هي شهادة ضمان لنجاح هذا المشروع الجديد كل التوفيق لهذا العمل واتطلعپلتحقيق أكبر استفادة من هذه الخبراتپبعيدا عن أي مخاطر أو بطولات فردية.
** المنصات الرقمية أصبحت من أهم عوامل انتشار أي عمل فني أو إبداعي ووضع أي منتج عليها صوت أو صورة أو فيديو صغير كفيل بتوصيله لملايين المشاهدين وانتشاره في لحظات قليلة لذلك بات اعتماد منتجي أي أعمال علي تلك المنصاتپفي المقام الأول والحقيقة أنني لست ممن يلهثون وراء "التريندات" لأني ببساطه أعتبرها فقاعة وتعدي.. لكني هذه المرةپومن خلال هذا التريندپاستمتعت بوضعپصوت جميل عذب في مكانه الطبيعي في مقدمة الصفوف وجاء بمثابة اعتذار له عن تجاهله طوال سنوات عديدة وأعطاه حقهپفاخترق محمد ثروت الفنان الكبير التريند في ساعات قليلة ليكون رقم واحد عن جدارة وليس فقاعة وعدت.
** لا أتصور أن يكون هناك مرفق أو شركة أو أي جهه ما تقدم خدمه للمواطنين ولا تظهرها لهمپبالشكل اللائق بها والذي يحقق الهدف من تقديمها وتكتفي باسمها وتاريخها القديم في ذهن المستخدم لهذا كان يستفزني جدا تجاهل هيئة البريد لهذه المسألة واكتفائها بتعليق ورقة علي الحائط داخل كل مكتب من مكاتبها بالخدمة الجديدة التي أطلقها. ناهيك لو كان المستخدم لايقرأ أصلا فكانوا بالنسبة لي يتحدثون مع أنفسهم ذلك برغم هذا الكم الكبير الذي يقدمونه من الخدمات قديمة كانت أم حديثة خاصة للفئات البسيطة.پ
وأخيرا ومنذ أيام قليلة هل علينا إعلانپلائق مختلف دفعني للبحث عن مخرجه فوجدته اسما معروفا وسط المخرجين المبدعين للإعلانات في مصرپلكنه اعتمد علي عناوين عريضة فقط مثال خدمات رقمية وبوابة الكترونية.. هذه المسميات ليست مفهومة بالقدر الكافي لهذه الفئات من البسطاء وتحتاج للاستمرار فيپالإعلانات التوضيحية التي تشرح ببساطة وإيجازپهذه الخدمات خاصة الجديد منها للجميع الفئات وكم من خدمات قدموها لم تلق أي اقبال والغيت بعد انفاق الكثير عليها ليس لعدم جدواها وانما لعدم التعريف بها ونشرها بالقدر الكافي.