رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أي حاجة

"كشفناه" عرض مسرحي للأطفال تأليف وإخراج أحمد إسماعيل عبدالباقي. إنتاج المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف.
ذهبت لمشاهدة العرض. مجاملة لصناعه من أصدقائي. وكنت متوجسًا وواضعًا يدي علي قلبي. ومتحسرًا علي الوقت الذي سأضيعه في مشاهدة عرض قالوا إنه يتناول جائحة كورونا. قلت عرض عن كورونا وتقدمه مؤسسة رسمية. أكيد سيدور حول جهود الدولة في مواجهة الجائحة. لابأس عرض يفوت ولاحد يموت. كثيرًا ما أتورط في مشاهدة عروض من هذه النوعية. وأعتبر الأمر "خسائر حرب" لابد من تحملها.
العرض فاجأني بمستواه من حيث الفكرة والإخراج والتمثيل وكل عناصره. لم يكن عرضًا دعائيًا ولاحاجة. ولاتعامل مع الأطفال باستخفاف. كعادة معظم عروض الطفل .بالعكس ناقش القضية بشكل جاد وجيد.ووفر من عناصر الفرجة والإبهار مايجذب الأطفال والكبار إليه.
المفاجأة الأكبر أن ميزانية العرض كما علمت - بسيطة جدًا ولاتتجاوز ثلاثين ألف جنيه. وهو مبلغ ضئيل فعلا مقارنة بعروض أخري للأطفال تتجاوز تكاليفها المئة والمئتي ألف جنيه. وأحيانا النصف مليون جنيه ولاتخرج بهذه الجودة والاتقان.
مهم جدًا أن يشاهد أطفالنا مثل هذه العروض. خاصة أن إنتاجنا من مسرح الطفل ليس كبيرًا. وما نصدق نشوف عرض يستحق المشاهدة. والعرض تم تقديمه علي مسرح حديقة الطفل بالسيدة زينب. فلماذا لايشاهده أطفال الأحياء والمدن والقري والمحافظات الأخري؟
حسب معلوماتي فإن المركز يتبع المجلس الأعلي للثقافة الذي يجب عليه وضع خطة لتحريك العرض إلي مناطق ومدن أخري لتعم الفائدة. ويستمتع الأطفال والكبار معا بعرض جيد وجاد بذل صناعه جهدا كبيرا ليخرج في هذه الصورة الجيدة
وزارة الثقافة مهتمة هذه الأيام بفكرة تحريك العروض إلي أقاليم مصر.أرجو ألا تنسي في زحمة انشغالها بتحريك عروض البيت الفني للمسرح. مثل هذا العرض الذي يتسحق هو الآخر الاهتمام والتحريك حتي تعم الفائدة من ناحية. ومن ناحية أخري حتي يشعر صناعه بأنهم قدموا عملا يستحق الاهتمام . لأنه يستحق فعلا.

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة