برقيات
وصف ساروج كومارجا المدير الإقليمي للبنك الدولي، ما حدث من 16 نائبًا في البرلمان اللبناني من حصولهم على لقاح كورونا قبل توزيعه شعبيًا بصورة عادلة بأنه "خرق للقواعد" حتى أعلن عبدالرحمن البزري رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا، أنه سيعلن استقالته على خلفية تلقي رئيس البلاد وفريقه جرعات اللقاح قبل فئات الشعب المختلفة.
كنا حتى وقت قريب نتابع أعداد الإصابات والوفيات، الآن يتابع العالم أجمع تطوير لقاح كورونا الذي وصل حسب منظمة الصحة العالمية إلى نحو 40 لقاحًا، تم اعتماد 5 أنواع من اللقاحات أشهرها فايزر وبيونتيك، ليتطور الأمر وتصبح القضية المحورية هي التوزيع العادل والمنصف على كل سكان العالم.
وبينما هناك صراعات وربما معارك على أولوية الحصول على اللقاح كما حدث في لبنان، ما زالت فكرة المؤامرة التي ينكرها البعض ويؤيدها البعض الأخر، يحفل بها الفضاء الإليكتروني تحت مسمى لقاءات علمية، وفيديوهات لمتخصصين حول مكونات لقاح كوفيد 19 وتأثيره على المخ والأعصاب، واللعب في الجين البشري لتغيير خصائص الإنسان والتحكم في طرق تفكيره ليتحول العالم إلى سادة وعبيد وخدم ومخدومين، ولا عجب أن تجد تلك الفكرة منتشرة بين فئات تختلف في درجات وعيها وثقافتها، فنجد من يخترق قواعد العدالة للحصول على اللقاح قبل غيره ونجد من يرفض فكرة الحصول عليه أصلًا نتيجة خوفه أو اقتناعه بما يثار حول اللقاح، الأمر الذي يتطلب جهدًا إعلاميًا مركزًا ونقاشًا علميًا مبسطًا مسئولًا، ومن منظمة الصحة العالمية جهدًا أكبر، وتدخلًا حاسمًا حتى لا نقع فريسة لوباء المعلومات المغلوطة.
في فبراير 2020 عقدت لجنة الصحة العامة بمجلس الشيوخ الأمريكي جلسة استماع مفتوحة بهدف التحضير لاستصدار تشريعات وقوانين المناعة، نقلته قناة CTN الأمريكية قال المتحدث إن كمية الألومنيوم الصغيرة جدًا الموجودة في اللقاحات تختلف عن الألومنيوم الموجود في البيئة فهي جزئيات متناهية الصغر ومن خواصها الارتباط بشدة بالبكتيريا أو الفيروس وقد لا يتم إدراك وجودها في اللقاح، ولكن من خواصها دخول المخ، ولم نقم بدراسة أو تقدير مدى أمان حقنها عند دخول الجسم، ونحن نتجاهل هذه المعلومة عن عمد.
وأكد أن علماء أوروبا قاموا بعمل دراسات ووجدوا أنها تبقى في المخ لسنوات وعقود مما يسبب ارتفاع نسبة أمراض المخ والأعصاب لدى البالغين كالزهايمر والتهاب عام في الجسم وأن أكثر من نصف أطفالنا لديهم حالات التهاب مزمن في أجسادهم، إعاقات عصبية، فرط حركة وعدم تركيز، توحد، حساسية صدر مزمنة، نوبات صرع. ووجد أن الفيروسات والبكتيريا التي تحقن في اللقاح مع الألومنيوم تفقد الجهاز المناعي قدرته على التفرقة بين ما يجب أن يقاومه من الفيروسات والبكتيريا وبين خلايا الجسم الطبيعية وبالتالي ينقلب الجهاز المناعي على نفسه ويهاجم الجسم نفسه.
وقال نحن نعرف أن لقاح الكبد الوبائي ولقاح الأنفلونزا يسببان أمراضًا مناعية ولكن نستمر في القول إن هذه اللقاحات تمت دراستها بدقة وهي آمنة وفعالة وهذا ببساطة كذب محض.
وفي مقابلة أخري مع أنتوني باتش مؤسس مجلة Entangled، وهي مطبوعة رقمية متخصصة في المجالات العلمية والذكاء الاصطناعي، أذاعته إحدي القنوات الأمريكية المتخصصة في الجريمة عام 2014، قال إن الهدف من تخليق فيروس قاتل تم هندسته في المعمل لقتل الناس هو إجبارهم على أخذ لقاح يتضمن حمضًا نوويًا ثلاثيًا، فكان يجب جعل الناس يطالبون باللقاح لا أن تجعله اجباريًا، لأنه يتضمن تغيير الحمض النووي لنحصل على أكبر عدد من البشر معدلين وراثيًا مهجنين وهذا هو الجانب الشرير بعد الحقن سيتغير الحمض النووي إلى الأبد ويفقد البشر قدرتهم على إدراك التغيير الذي حدث لهم ويفقدون قدرتهم على التفكير للمستقبل بحرية واتخاذ قراراتهم بمفردهم وهذا سيؤثر على قيمهم الأخلاقية والدينية والمجتمعية والقانونية، واذا تخلصت من قدرة الإنسان على التفكير بمفرده وتخلصت من قدرته على إدراك ذلك فماذا ستفعل قوى الشر بهذا الإنسان الهجين؟
ويجب ألا ننسى في هذا الزخم ما صرح به بيل جيتس عام 2011 من ضرورة خفض وتقليص أعداد السكان من خلال فرض اللقاحات.
صحيح أن منظمة الصحة العالمية طالبت بتوزيع عادل للقاح لكل سكان الأرض ولم تقرر عقوبات لمن يخالف ذلك المبدأ الأخلاقي والإنساني ليبقي العار يلاحق من يخالف ذلك، ولعل ما حدث لمسئولي لبنان خير دليل.