أي حاجة
الاثنين الماضي كتبت هنا عن أن المسرح ليس للجميع. أي أن العروض المسرحية التي تقدمها المؤسسات الرسمية يقتصر تقديمها علي مسارح القاهرة والإسكندرية. بينما تحرم باقي المحافظات من مشاهدتها.
قبل صدور الجريدة بساعات كانت وزيرة الثقافة د.إناس عبدالدايم قد شاهدت عرض "جنة هناك" إنتاج مسرح الغد. وقررت أن يبدأ جولة في ثلاث محافظات هي: بورسعيد وكفر الشيخ. والبحيرة. أي أن القرار لم يكن استجابة لما طالبنا به وان الوزيرة هي التي بادرت بذلك تحقيقاً للعدالة الثقافية. وهو أمر يجب ان نشكرها عليه.
أمس شاهدت الوزيرة أيضاً عرض "ريسايكل" إنتاج مسرح الطليعة وقررت أن بيدأ جولة في ثلاث محافظات هي الفيوم وسوهاجج وبورسعيد.. تمام جداً وحاجة محترمة تستحق الشكر مرة أخري يبقي أمران آخران. الأول ضرورة تشكيل لجنة من العاملين بالبيت الفني للمسرح. وليس من خارجه. تكون مهتمها ترشيح العروض التي يجب تحريكها إلي الاقاليم. فالمسألة لا يجب ان تظل في يد الوزيرة وحدها. صحيح أن التحريك لن يتم إلا بموافقتها. ولكن وجود اللجنة مهم. نعم الوزيرة تحرص علي مشاهدة جميع العروض وأنا أثق في ذائقتها ولكن ماذا لو كان هناك عرض جيد يستحق أن يطوف أقاليم مصر. ولم تشاهده الوزيرة لسبب أو لآخر.. نموته يعني؟
الأمرالأخر يتعلق بعروض الثقافة الجماهيرية. حيث يجب ان يلتقط المسئولون في قصور الثقافة الخيط من الوزيرة. ويضعون خطة لتحريك عروضهم هنا وهناك. وبدلاً من آن يقدم العرض سبعة أيام في موقعه ثم يذهب إلي حال سبيله. يتم تحريكه إلي مواقع أخري. وساعتها سيكون المسرح حاضراً في كل أقاليم مصر طوال العام. وليس لعدة أيام ثم ينفض المولد.. وكل عام وأنتم بخير بمناسبة سقوط الأمطار!