قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، مؤخرًا، الإشارة الخاصة لمنتدى شباب العالم المصري، واعتباره (منصة دولية) لمناقشة قضايا الشباب، يعتبر جائزة عالمية تنفرد بها مصر ورئيسها المُبدع.
هذا القرار الذي تم برعاية مصرية وقدمته كل من السنغال والرأس الأخضر والبرتغال وكازاخستان، يعكس الجهود المصرية المبذولة خلال السنوات الماضية على صعيد تمكين الشباب، ويأتي تقديرًا لإسهامات النسخ الثلاث من المنتدى في مناقشة القضايا المعاصرة الخاصة بالشباب ودورهم في تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030.
الرئيس السيسي، أثبت منذ توليه المسئولية صدقه في اهتمامه بالشباب بعد تنظيمه مؤتمرات الشباب بصفة دورية في كل المحافظات وصولا الى منتدي شباب العالم.
بل كان له السبق في الاهتمام بالشباب وتأهيلهم ورفع كفاءتهم لتولي القيادة في كل المجالات والقطاعات بالدولة.
إن اهتمام القيادة السياسية المصرية بالشباب والاستماع لأفكارهم المبتكرة ومقترحاتهم لحل المشكلات والتحديات التي تواجه الدولة والحكومة ليس من منطلق الوجاهة المحلية أو العالمية ولكنها رؤية مخلصة من رئيس يعشق التنمية الشاملة.
الشباب هم مقياس تقدم الأمم وتأخرها ومعيار رقيها وانحطاطها، والواقع اليوم يشهد قلة اهتمام من الحكومات والمؤسسات بأعظم ثروة عندها وهي الشباب.
منتدى شباب العالم بشرم الشيخ فرض نفسه على الساحة الدولية كمشروع واعد لتحقيق أحلام وطموحات شباب العالم، وخلصت كثير من توصياته إلى تضمينه ككيان عالمي.
ففي نسخة منتدى شباب العالم ٢٠١٧ أوصي المشاركون بتكليف اللجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويله إلى مركز دولي معني بالحوار العربي والإفريقي والدولي بين شباب العالم.
وتكليف الخارجية المصرية بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بالدولة والمنظمات والمؤسسات الدولية، وعلى رأسها الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتبني قرارات نموذج محاكاة مجلس الأمن الدولي.
وفي النسخة الثانية ٢٠١٨ أوصى الملتقي بإقرار الدولة المصرية لإعلان شرم الشيخ للتكامل العربي الإفريقي الصادر عن نموذج محاكاة القمة العربية الإفريقية، واعتماده كوثيقة رسمية تتقدم بها مصر من خلال وزارة الخارجية لدى جامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الإفريقي.
وختامًا.. الرئيس حقق مشاركة فعلية للشباب في وضع الخطط والتنفيذ والمتابعة، وغالبية توصيات مؤتمرات الشباب بالداخل تتحقق حاليا.