كلنا نريد التعبيرعن انفسنا والتحدث بما يجول فى خاطرنا يقول خبراء التنميه البشريه اذا كان لديك صديق يسمعك للنهايه دون ان يقاطعك فأعلم انك شخص محظوظ وعليك ان تحافظ بشتى الطرق على هذا الصديق لانك تمتلك ثروه ضخمه لايقدرها الا من حرم منها.
فالاستماع للاخرين علم وفن لا يجيده الا فئه قليله من البشر تتمتع بقدره هائله على الصبر وقوة التحمل وليس كما يتصور البعض بانه ضعف فى الشخصيه ولكنه فى الحقيقه هو شخص هادىء واثق من نفسه لديه قدره هائله على التأثير فى الاخرين
يقول كارمن غالو الذى يعد واحدا من اهم خبراء التنميه البشريه فى العالم ان معظم البشر فى حاجه دائمه لمن يستمع اليهم دون ان يقاطعهم ويهتم بأقوالهم ويصدقهم ولكى تكون هذا الشخص يجب ان تتمتع بدرجه عاليه جدا من الهدوء النفسى وبالتأكيد كلنا يتسأل من اين لنا بالهدوء وسط هذا الكم الهائل من الصخب والضغوط المتساقطه علينا من كافة الجهات.
والحل كما يقوله غالو فى عدة خطوات اساسها الصبر تبدا بأن تدرب نفسك بعدم الاهتمام بصغائر الامور حتى لا تستنفذ طاقتك فى الامور التافهه مثل محاولة الرد على انتقاد غير عادل يوجه اليك فعادة مثل هذه الامور الغرض منها استفزازك واستنفاذ طاقتك فيما لايفيد فلا ترهق نفسك بتغيير مفاهيم الاخرين الخاطئه حتى لو طالتك.
يقول الخبير العالمى الشخص المستمع للاخرين هو انسان يتمتع بالرضا والقبول بما يملك سواء كان يملك اشياء ماديه كالمركز الاجتماعى والوظيفى والثروه والمال فهو دائما لديه قناعه بأن الكمال لله وحده ويعرف تماما عيوبه ومتقبلها ومتصالح معها وهذا القبول والرضا يجعله دائما فى حالة هدوء
الشخص الذى يجيد الاستماع للاخرين هو دائما وابدا متواضع ويتظاهر للاخرين بأنه الاقل معرفه وثقافه وهو دائما فى حالة تأهب واستعداد لتعلم الجديد ليس فقط ممن اكبر واعلم منه ولكنه يتعلم ايضا من اخطاء الصغار والمتهورين ليكون اكثر صبرا وتحملا لاخطائهم وهذا يستلزم الاهتمام بالاستماع لآخرين جدد لتتسع دائرة مريديه ومحبيه .