رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بكل حرية

في خضم انشغال أجهزة الدولة بكل مستوياتها لمواجهة وباء كورونا وسرعة انتشار الفيروس الذي لم تسلم منه أي بلد من دول العالم. فإن العمل يجري علي قدم وساق لتوفير العلاج المناسب لكل من يصاب بهذا الوباء مع تجهيز كافة المستشفيات في كل أنحاء الدولة وتدبير كافة المستلزمات الخاصة لهذه المواقع من أسرة وأجهزة تتواءم وتتوافق مع كل الظروف التي تطرأ.
نشاهد مسيرة من العمل الجاد تشهدها محافظات الجمهورية تنفيذاً للمبادرة الرئاسية لتطوير الريف خلال 3 سنوات بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لإنجاز الأعمال المقررة من إعادة إعمار المنازل وتطوير الشوارع في أسرع وقت ممكن. وتحسين مستوي البنية الأساسية التي تشمل مياه الشرب والصرف الصحي. وتمهيد الطرق. ووسائل المواصلات الآمنة ونظافة البيئة مع تدبير مساكن تليق بأبناء مصر في أنحاء الريف. وذلك مع اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لزيادة الإنتاج وفرص العمل مع تنويع مصادر الدخل والاستفادة من كل وسائل التنمية الاقتصادية زراعياً وصناعياً وتجارياً وسياحياً مع الاهتمام بالتعليم من مدارس وإعداد المعلمين الأكفاء والعناية بالشباب والمرأة ورعاية متكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة وتطبيق برامج للتدريب علي كل الحرف وإكساب المهارات التي تساهم في المزيد من التطوير والتأهيل لكل القري.
وتقوم وزارة التنمية المحلية بمهمة التنسيق مع كل المحافظات بالاشتراك مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لتنفيذ مشروعات التطوير من أجل وجود ظهير ريفي وفق أعلي المعايير والضوابط التي تكفل كل وسائل الرعاية لجميع الأهالي بكل ربوع القري. وقد تم توفير كل التمويل بالمليارات للتطوير والاستجابة لاحتياجات وتطلعات سكان الريف وتقديم كافة الخدمات بكفاءة وفعالية. ولاشك أن المهمة تشمل 4500 قرية بالإضافة للتوابع.. مهام متعددة من أجل توفير حياة كريمة للأهل بالريف في كل أنحاء مصر. ذات التاريخ والحضارة.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة