إرادة وطن
أعلنوا التحدى واحملوا شعلة الحضارة والبناء والدفاع ، فالوقت وقت العمل والسعى للدفاع عن وطننا وجذورنا وهويتنا وحضارتنا.
فأعلنوا التحدى وأعلاء المصلحة العليا للوطن وحددوا الأولويات التى تؤدى إلى التقدم والبناء والأولوية للمجالات الحيوية الإقتصادية و العسكرية و الصناعية والزراعية والتعليمية والصحية والثقافية والمعرفية و العدالة الإجتماعية والقانونية فهذه هى أسلحة التقدم والبناء والدفاع.
ان الوطن فى مرحلة دفاع وبناء كلاهما بالتوازى مع الأخر فلا بناء بلا دفاع وجيش قوى يحمى الأمة ويدافع عنها فى ظل المخاطر و التحديات .
فتعالوا نرى الإيجابيات بعين تسعد بالنماء وتساهم بعلمها وفكرها وعملها فى منظومة التقدم والبناء ،وعين ترى السلبيات بعين الإصلاح والرغبة فى الإرتقاء والتقدم والرخاء والإكتفاء .
فيا بنى وطنى ان الوطن فى خطر فلا تتحدثوا فيما لا يفيد بل اجعلوا حديثكم وعملكم وعلمكم فى سبيل الحفاظ على وطنكم .
أن المواطن المحب لوطنه يرى الوطن تحوطه المخاطر والمحن من كل حدب وصوب فى مرحلة صعبة يمر بها العالم فنحن نعيش هذه اللحظات ما بين مخاطر و حروب ونزاع ووباء ولابد لنا أن نقاوم ونحارب لكى تستمر الحياة ونحافظ على وطننا ومقوماتنا وثرواتنا ولن يكون ذلك إلا بزراعة الأمل وإمتلاك أسلحة الدفاع والتقدم والنماء .
ان الإتحاد الوطنى فرض و الو عى بما يواجه الوطن رسالة كل إعلامى محب لوطنه يحمل سلاح الكلمة .
لذا لابد من نشر الوعى لما يواجه الوطن من مخاطر مع بث روح الحلم والأمل والإرادة والعمل .
إن وطننا الحبيب يواجه العديد من المخاطر والتحديات
فدعونا نتناقش سويا ونعرض بعض ما يحيط بنا وما يواجهنا من التحديات .
أزمة سد النهضة ومحاولة الإضرار بمصر وحرمانها من حقوقها المائية والتاريخية والتعسف الأثيوبى فى ظل الصمت الدولى والإحالة من مجلس الأمن للإتحاد الأفريقى ومفاوضات تمر ما بين تعسف ومماطلة حتى يتم وضعنا أمام الأمر الواقع وتضيع حقوقنا المائية و التاريخية والقانونية فى نهر النيل وهذا لن يحدث فبحانب الطرق السلمية يكفل القانون الدولىحق الدفاع الشرعى للدول فى حال تعرضها للخطر و أن مصر دولة قوة و سيادة ونهر النيل يمثل شريان الحياة للأرض المصرية.
فيروس كورونا والتداعيات الناتجة عنه سواء الإقتصادية والصحية والإجتماعية والتعليمية وما يجب علينا تداركه سويا لتستمر الحياة فى جميع المناحى وخاصة الإقتصادية والتعليمية والصناعية لنعيد الوجه المشرق لوطننا الحبيب.
الإرهاب الذى يضرب المنطقة العربية ومحاولة نشر الإرهاب فى الأرض المصرية ولذا يجب القضاء على هذا الإرهابى ومحاربته وإقتلاع أسبابه ودحض الفكر الإرهابى والحفاظ على هويتنا وديننا وثوابتنا الوطنية والدينية والقومية
ولقد دعا المنتدى الإستخباراتى العربى إلى التعاون العربى المشترك فى محاربة الإرهاب وكذلك الوثيقة العربية للإرهاب والتطرف ومن خلالهما يمكن محاربة الإرهاب والقضاء على الأسباب التى أدت إلى هذه الظاهرة ففى القضاء عليه عودة لإستقرار وسلام دول المنطقة العربية .
الأزمات والحروب فى المنطقة العربية والصراع على الثروات والغاز فى البحر المتوسط والصراع بين إيران والدول العربية والذى تستغله القوى الخارجية لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة نزاع وحروب وليس تقدم وبناء ، التقارب العربى الإسرائيلى وما يمثله من تداعيات على الأمة العربية ، النزاع العربى على الأيدلوجية والهوية والنزاعات القبلية
لذا فعلينا الإتحاد مع الدول العربية والتوازن فى العلاقات الدولية بما يفيد المصلحة العليا للدولة المصرية .
تغير الأنظمة السياسية فى الدول الكبرىوالترقب لما ينتج عنها من تغير فى السياسات الدولية قد تتفق أو تختلف مع النظرة الإستراتيجية للدولة المصرية
أن الدولة المصرية ستقرر سياستها بما يتفق مع المصلحة الوطنية وبما تتمتع به كقوة فى العالم العربى و لثقلها التاريخى والإستراتيجى والعسكرى فى المنطقة العربية فى ظل التمتع بمبدأ حق السيادة وحق تقرير المصير للشعوب .
المحاولات الغربية للتدخل فى الشئون الداخلية للدولة المصرية والتذرع بملف حقوق الإنسان وحقوق الأقليات والديمقراطية للسماح لهم بالتدخل فى السياسة المصرية .
ولذا فإن علينا مخاطبة الغرب بالمفاهيم المختلفة للشعوب الناتج عن إختلاف المنظور الدينى والعرفى والإجتماعى ومطالبتهم بإحترام القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة الذى ينص على إحترام سيادة الدول على أراضيها وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول .
أن إحترام حقوق الإنسان ثابت فى القوانين المصرية والعقائد السماوية التى تدعونا إلى إحترام حقوق الإنسان .
وكذلك دعوة الدول التى تتنازع على ثروات ومقومات شعوب المنطقة العربية إلى إحترام حقوق الإنسان فقد أدى نزاعهم إلى دمار هذه البلاد وخلف ورائهم لاجئين يعيشون فى فقر ومرض وجهل نتيجة هذا الصراع فحقوق الإنسان متساوية فى كل زمان ومكان.
القضايا الداخلية وهذا هو الملف الهام والحيوى
لأنه يمس حياة المواطن الإقتصادية والإجتماعية والصحية والتعليمية مع التحديات لإستكمال مسيرة التنمية بمشروعات جديدة تقام على الأرض المصرية لتحقيق الإكتفاء والنهوض بالدولة فى جميع المجالات بما يمثل بسمة أمل على وجه الوطن .
هذه بعض المخاطر والتحديات التى تحيط بوطنناوعلينا أن نعلن التحدى وأن نعمل من اجل الإرتقاء بالوطن و النتسلح بأسلحة القوة وأن نتعاون سوياشعبا ودولة وجيشا من أجل الحفاظ على وطننا أمنه وسلامه ورخاءه فالوطن فى خطر فأعلنوا التحدى.