رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام في الهوا

يستمر الرئيس السيسي يوما بعد الاخر في تقديم النموذج الامثل للتعامل مع التحديات التي تواجه الدوله المصريه في اطار ايمانه العميق بامكانياتها ، وقدرات ابناء الشعب المصري، علي العطاء والبناء لمفهوم الدوله الوطنيه ، يضاف اليهم ايمانه العميق بان الشراكه بين الدوله وطوائف المجتمع وفئاته كلا في اختصاصه يمثل ركن الزاويه في تحقيق التنميه المطلوبه ، وللعداله الاجتماعية التي خرج من اجلها ابناء الشعب المصري في يناير 2011، و30 يونيه 2013، علاوة علي قناعه المطلقه بمفهوم العمل الجماعي " فريق العمل " للتعامل مع تلك التحديات الداخلية ، والاقليميه والدوليه..ولنا في عادته الاسبوعيه في تفقد الاعمال التي تقوم بها الحكومة كل يوم جمعه "الاجازة الاسبوعيه للحكومة " ليطابق بين التقارير التي ترفع له وبين الواقع ، محفزا لابناء مصر لاستمرار الهمه والتفاني في العطاء،مؤكدا للجميع ان "العمل ثم العمل ثم العمل "منهجا واسلوبا لحياته اليوميه، وان هذا الاسلوب هو الطريق الواضح لبناء الدوله المصرية العصرية والقادمة بقوة لاستعادة مكانتها بين مصاف الدول الكبري ، كما انه اسلوب التعامل الذي يجب ان يعمل به دائما،وابدا اعضاء الحكومة وكل مسئول في موقعه، وسوف نسجل هنا في عناوين قصيره ملامح هذا المنهج – بهدف التسجيل لواقع يعيشه المصريين –

منذ توليه مسئوليه قيادة البلاد، والرئيس السيسي يتحرك في كل التحديات ومواجهتها بشكل متوازي، وبخطي ثابته وواضحه بدايه من القضاء علي الارهاب في سيناء والوادي، وتنفيذ العديد من مشروعات البنيه الاساسيه بمختلف محافظات الجمهورية لربط بعضها البعض، وانهاء العزله التي عاشتها العديد من تلك المحافظات - خاصة انهاء عزله سيناء وربطها بالوادي والدلتا بانفاق اسفل قناه السويس بعد توسعتها لاستيعاب حركة النقل العالمية عبرها ، وانشاء المنطقه الاقتصاديه شرق قناه السويس لاستيعاب الاستثمارات الدوليه، والمتعددة الجنسيه المتوقعه - لتكون حائط صد ضد كل من تسول له نفسه في يكون له اطماع بسيناء - يضاف اليها خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشره للمصانع والشركات والايدي العامله العامله في تلك المشروعات، بما يسهم في رفع قدرات الاقتصاد المصري والحد من مشكله البطاله ، وخفض معدلاتها ، علاوة علي توفير الطاقه بمصادرها المختلفه لمرحله التنميه المتنوعه التي تشهدها البلاد ،وتصدير الفائض منها اذا امكن .

التعامل مع القارة الافريقيه بدولها وشعوبها تظل علامة مميزة لمرحله السيسي حيث لم يتوان عن تقديم كافه اشكال الدعم والمساندة لقضايا القاره امام دول العالم ،ولم يتاخر عن عن تقديم كافه اشكال الدعم الفني والمادي لشعوب القاره بداية من التعامل مع فيروس" سي" وانتهاءا بجائحه الكورونا،مرورا باستضافة مصر للوكالة الأفريقية الفضائيه ، مبرهنا على قدرة مصر في خدمة القارة في مجال تكنولوجيا الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، ودفع جهود التنمية الوطنية والإقليمية الأفريقية، وفقا لأجندة أفريقيا 2063 بما تتضمنه من تحديات في مختلف المجالات، يأتي على رأسها القضاء على تلوث الماء والهواء والتغيرات المناخية وتحقيق السلام والأمن في القارة.. التفاصيل هنا كثيرة ولكن هذا ليس مجاله.

وعلي المستوي الاقليمي تمكن الرئيس السيسي خلال سنوات قصيرة من تعظيم، وبناء القدرات العسكريه للقوات المسلحه، لتكون درعا وسيفا،وحماية للانجازات التي تحققها الدوله المصريه يوما بعد الاخر- حقل ظهر، وغيرها– وايضا لاستعادة سيادة الدوله وقيادتها لمنطقه حوض البحر المتوسط ،خاصة في ظل غياب الاسطول السادس الامريكي عنها، وظهور فراغ عسكري بالمنطقه يحتاج الي من يملئه،وهو ما نجحت فيه مصر بهدوء ودون ضجيج، وفرضته كامر واقع بالتعاون مع الدول الكبري المطله علي المتوسط ، باعتبارها شريكا فعالا في تحقيق الامن والاستقرار للمنطقه،علاوة علي وجودها طرفا اصيلا وفعالا في الملف الليبي بتعقيداته المتنوعه،وكلنا نتذكر الصورة التي نشرت في صحف العالم حينما جلس الرئيس يشرح لقادة العالم ،وهم حوله في مؤتمر برلين الرؤيه المصريه لحل الازمة ، والتي تنفذ علي ارض الواقع... ايضا استعادة العلاقه المصرية السودانيه الي رونقها في ظل رؤيه مشتركه لحماية الامن القومي المصري، واحترام سيادة الدول ، مع تقديم كافه اشكال الدعم التي تساعد علي استقرار الدوله السودانيه، وتحقيق طموحات ثورتها الشعبيه

وعلي المستوي الداخلي يكفي ان نذكر بعضا من عناوين المبادرات التي اطلقها الرئيس لتحقيق العداله الاجتماعية بمفهومها الشامل، والملائم للواقع المصري بداية من مشروعات التنميه المباشرة لابناء الصعيد مرورا بمبادرة صحه المرأه المصرية ، والكشف عن فيروس "سي"، والتوسع في تطبيق التأمين الصحي بمفهومه الشامل بمختلف المحافظات علي مراحل للحفاظ علي كرامه المصري وتوفير العلاج بما يتناسب مع ظروف كل مواطن ومواطنه ، ايضا مبادرتي المرأه المعيله ، وحياه كريمه وتنفيذ مخطط لا يتوقف للقضاء علي العشوائيات - كانت تمثل وصمه عار علي المصريين جميعا-

ناهيك عن ربط ابناء المهجر والمصريين العاملين بالخارج بالدوله والتعامل معهم كجزء لا يتجزاء عن المواطنين في الداخل، تحقيق الامن الغذائي للمواطن بعدة ادوات وفي اطار خطط مدروسه تنفذ علي ارض الواقع بداية من كسر احتكار البعض للسلع الغذائيه والاحتياجات الاساسيه للدوله بتوفيرها من قبل الدوله للحفاظ علي استقرار الاسعار ومنع التلاعب بها ،مرورا بمسئوليه الدوله واجهزتها لتوفير الغذاء للمواطن، وكلنا لاحظنا ذلك بداية من ظهور"جائحه فيروس الكورونا "، وتداعياتها علي مستوي العالم ومنها النقص الشديد في السلع الغذائيه ، كما شاهدنا هجوم المواطنين علي محال السوبر ماركت في الخارج علي تخزين هذه السلع، مع بداية ظهور الجائحه، وحتي الان لم يشعر مواطن بوجود نقص في ايه سلعه غدائيه بل حدث انخفاض غير مسبوق في بعض السلع الغذائيه - الفاكهه والخضر- .. وللحديث بقيه بما يؤكد ان الدوله المصريه تحولت الي ورشة عمل دائمة لا تتوقف

وتبقي مبادرة الريف المصري التي اطلقها الرئيس مؤخرا بالمواصفات الي اعلنها ،والبدايه 1500 قريه تجعلنا نشعر بان الرئيس لايتوقف جهده عن تحقيق العداله الاجتماعيه باعتبارها"صمام الامان" لاستقرار مصر،والحفاظ علي ما حققه شعبها خلال السنوات التي تولي فيها المسئوليه، ويؤكد لنا انه مازال هناك الكثير يستطيع المصريين ان يقدموه كي يبهرون العالم، وان المصريين قادمون .

خارج النص:

حول مانشره احد علماء علم الاجتماع السياسي حول الدعوة بانشاء شبكه سكك حديديه تربط مصر بدول القاره الافريقيه نقول له ان مصر تتحرك في هذا الاطار بانشاء طريق بري يربط تالقاهرة بكيب تاون بجنوب افريقيا، كما انها تشارك في المشروع الصيني لانشاء شبكه سكك حديديه تربط اقليم القاره الخمسه،كما انها مسئوله عن مشروع الربط النهري بين دول حوض النيل" البحيرات الاستوائيه والاسكندرية التابع لمبادرة النبياد بالاتحادالافريقي، كما انها صاحبه الفكره

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة