بدون احراج
من المتصور ان جائحة كورونا سببت خسائر بالعديد من قطاعات الانتاج على مستوى العالم وهو ما ادى الى اصابة الاسواق بالشلل من ركود السلع بسبب ضعف القوى الشرائية فى دول محددة او ادت التى تراجع مستوى الانتاج بدول اخرى مما ادى التهاب الاسعار
ولان حكومتنا كانت منتبهة منذ البداية لتداعيات الازمة فقد اتخذت عدد من التدابير الاحترازية للمحافظة على توازن الاسعار بالاسواق ..بل ان قيادتنا الوطنية الحكيمة اتجهت لالزام الحكومة بتنفيذ التعليمات الخاصة بالتوسع فى المشاريع القومية الخاصة باستصلاح الاراضى واقامة الالاف من الصوبات الزراعية واقامة العديد من مشاريع الاستزراع السمكى ومشاريع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة لصضمان زيادة الانتاج والحد من الاستيراد وتوفير احتياجات المواطنين من الغذاء باسعار فى متناول الجميع فحافظت على استقرار الاسواق
بالتاكيد من الاهمية المحافظة على سلامة وصحة الملايين من ربات البيوت وضمان عدم ارتفاع ضغطهم من الاسعار بالاسواق بسبب جشع عد من التجار الذين يتلاعبون بجيوب الامهات وكذلك الاباء لذلك لم تتردد وزارة الداخلية فى التوسع بمبادرة كلنا واحد والتى تنطلق بثوبها الجديد فى دورتها ال16باقامة شوادرضخمة وسرادقات بالميادين والشوارع لطرح السلع الغذائية من الخضار والفاكهة وباقى مستلزمات الاسرة بتخفيضات تصل الى 50%لضمان عودة ربات البيوت لاسرهم وصحتهم (بمب)والراحة النفسية تنعكس عليهن وبالتالى يستفيد منها باقى افراد الاسرة وفى مقدمتهم الزوج!!
وتاتى المبادرة التى انطلقت منذ اسابيع لدعم منظومة الحماية الاجتماعية ومواجهة كل من يتخطى حدود الاسعار المعقولة بالاسواق بتوفير كافة مستلزمات الاسرة من سلع غذائية واستراتيجية واساسية من الخضار والفاكهة باسعار مخفضة عن مثيلاتها بالاسواق الشعبية وغير الشعبية
بالتاكيد بعد الغاء مايسمى بالتسعيرة الجبرية والالتزام بالتسعيرة الاسترشادىة فى ظل تطبيق اقتصاديات السوق كان لزاما على وزارة الداخلية ان تلتزم باستراتيجيتها وثوابتها فى تكريس الدور المجتمعى لمنظومة العمل الامنى بالمساهمة فى رفع العبء عن كاهل المواطنين تطبيقا لتكليفات القيادة السياسية المخلصة والمحبة لبلدها وشعبها..بطرح نحو 700 منفذ يحتوى على خير بلدنا من السلع الغذائية بجودة عالية واسعار مخفضة عن مثيلاتها بالاسواق
ونظرا للاقبال على منافذ امان من جانب الاسر محدودة الدخل وينافسهم فى ذلك ايضا الاسر المتميزة بارتفاع دخولهم.. لابد من بحث امكانية التوسع فى اقامة الاسواق المتنقلة او المعروفة باسواق اليوم الواحد والتى تفاجىء الاسر باسعار لم يكن على (بالها )او ضمن احلامها حتى تعم الفائدة على جيوب الجميع بتوفير مبالغ محترمة يتم استغلالها فى تعليم او حتى زواج الابناء!!
نحن بحاجة لاستعادة البسمة على وجوه الامهات عند النزول للاسواق لشراء الاحتياجات لافراد الاسرة من الغذاء او حتى المستلزمات الطبية الوقائية من فيروس كورونا ووصولا الى الادوات المنزلية والملابس والمفروشات ومستلزمات العرسان
من الاهمية قبل ان يشتكى المستهلك من جشع التجار لالتهاب اسعارهم ان يتوجهوا لمنافذ كلنا فى واحد ثم يقارنوا ليتاكدوا من الدور والمسئولية الاجتماعية التى يؤديها جهاز الشرطة ونحن نحتفل بالعيد ال69 لافرادهم وابطالهم الذين استشهدوا من اجل ان نعيش ونحيا حياة كريمة وننعم بالامن والامان ونقارن بين حالنا واحوال دول راحت ولم تستطع ان تعود حتى الان وتعانى من ويلات الارهاب والتفجيرات
فعلا لابد ان نحمد نعمة ربنا علينا الذى اطعمنا من جوع وامنا من خوف وتم مطالبتنا ان نعقلها فتوكلنا عليه فاغدق علينا بنعمة قيادة وطنية مخلصة اوصلتنا الى بر الامان ..ويارب ديمها علينا نعمة بوجوده دايما بيننا والشعب ظهيره وكلنا على قلب راجل واحد.. حتى لانترك الفرصة لعدونا من اهل الشروالحاقد على احوالنا.. لاعتقاده باننا لابد ان نخضع له ونحن لانخضع ولا نركع الا لربنا