بدون احراج
تحفيز جامعاتناعلى التقدم العلمى بصفة دورية للمشاركة فى برامج تدويل التعليم التى تقدمها الحكومات والمؤسسات الدولية مسالة فى غاية الاهمية حيث ان تقدمها فى التصنيف الدولى يسهم فى دعم الاقتصاد القومى من خلال جذب الطلاب الوافدين مما يشكل زيادة بالسياحة التعليمية وتدفق النقد الاجنبى
كما ان ادراج جامعاتنا ضمن افضل 1000 جامعة بالتصنيفات العالمية يؤدى الى زيادة فرص خريجى الجامعات المصرية فى الاستحواذ على فرص العمل الاقليمية والدولية ويؤكد على زيادة فرص الباحثين المصريين للمشاركة فى المشروعات البحثية الدولية بشكل يسهم فى فى تحقيق دعم غير مباشر بموازنة البحث العلمى والموارد الخاصة بالادارة العامة للبعثات
لذلك نحن بحاجة دوما للتطويرالمستمر بمناهجنا التعليمية وخططنا الدراسية وتنقيح لوائح كلياتنا التى عفى على الكثير منها الزمن حتى تتناسب مع الثورة الصناعية الرابعة
ومن الاهمية الاستعانة بنظم تعليمية بمعايير دولية وتتناسب مع بيئتنا المحلية والتركيز على زيادة تنافسية خريجينا وتنمية البحث العلمى من خلال التوسع فى نشر البحوث العلمية بالدوريات العلمية المصنفة دوليا وبمعايير عالمية
ومن المتصور ان التصنيفات الدولية لها معايير ينبغى ان تحققها الجامعة الراغبة فى تحقيق مركز متقدم والتى تشمل عدد الابحاث المنشورة فى مجلات ساينس وناتشير وطومسون رويترز والخريجين الذين تقلدوا مناصب عليا فى مؤسسات عالمية كبرى وعدد الخريجين واعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جائزة نوبل والمجال فى الرياضيات والحاصلين على جوائز دوليةبالاضافة الى السمعة الاكاديمية التعليمية وسمة المؤسسة التعليمية
كما ان التصنيفات الدولية تبنى قواعدها اعتمادا على تحديد الابعاد الواسعة للجودة مثل البحوث والتدريس ومن ثم وضع مؤشرات للقياس بحسب اهداف التصنيف مع تحديد وزن لكل بعد من ابعاد الجودة بحسب اهميته للتصنيف
اعتقد اننا بحاجة للالتزام بهرولة جامعاتنا لعقد تحالفات دولية مع الجامعات العالمية المرموقة ذات التصنيف المرتفع مما يؤهلها لانشاء فروع دولية لها والتى تقدم اعلى الدرجات العلمية المشتركة..كما ان وجود شريك جامعى فى مرتبة متقدمة بالتصنيفات الدولية يمكن استغلاله لاغراض السمعة المحليةوالاقليمية والدولية
ومن المتصور لتحقيق ترتيب متقدم بالتصنيفات الدولية ينبغى الاهتمام بزيادة الحوافز المقدمة لمن يقومون بنشر بحوثهم فى المجلات العلمية المصنفة عالميا وتجاهل الاعتماد على الثقافة الورقية للحصول على الجودة والعمل على المواكبة المستمرة لمواقع الجامعة لتقنيات البحث فى المحركات العالميةمع ضرورة تطوير صفحات هيئة التدريس بمواقع جامعاتهم على الانترنت
ينبغى ادراك ان هناك دول تشترط لاقامة شراكة مع جامعاتها ان تكون الجامعة الراغبة فى التحالف من بين افضل 500 جامعة بالتصنيفات الدولية..كما ان دول مثل الدانمارك وهولندااجرت تعديلات على قوانين الهجرة الخاصة بهما لصالح خريجى افضل الجامعات العالمية وبعض الدول تتيح فرص الدراسة بجامعاتها من خلال فتح الحدود وتخفيف القيود المفروضة على التاشيرات من اجل زيادة عدد الخريجين..كما ان دولة مثل روسيا اعلنت عن تشريع يعترف بالجامعات الاجنبية المصنفة بين افضل 300 جامعة على مستوى العالم
من المؤكد عندما ينتهى شعار التحق بالمعهد او الجامعة الخاصة للحصول على شهادتى بفلوسى.. اعتقادا بان عضو هيئة التدريس سوف يدلل الطالب تطبيقا للشعار المعروف بان الزبون على حق..من المتوقع ان تتسع دائرة حصول مؤسساتنا التعليمية بالتعليم العالى على اكثر من مركز بالتصنيفات العالمية !!