إرادة وطن
وسائل الإتصال من أهم وسائل التعبير عن الرأى فى العصر الحديث فى ظل الثورة التكنولوجية والمعرفية .
أن وسائل الإتصال عبر التاريخ كانت هى وسيلة الإتصال بين المواطن والدولة مهما أختلفت الوسائل فهى مرأة توضح أحوال المجتمعات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والصحية والتعليمية والدينية والمحلية فمن خلال وسائل الإتصال يستطيع متخذى القرار إصدار القوانين والقرارات واللوائح وتعديلها طبقا للواقع التى تعبر عنه وسائل الإتصال.
أن المواطن خير معبر عن ظروفه وأحواله وما يقدم إليه من خدمات وما يعانى من مشكلات ويحتاج لحلول من متخذى القرار.
تتعدد صور ووسائل الإتصال ومنها
الإعلام بجميع صوره سواء المرئى والمقروء والمسموع والميديا والمواقع الإلكترونية ومراكز أستطلاع الرأى ودعم القرار ووحدة شكاوى المواطنين ووحدة إدارة الأزمات
فهذه وسائل الإتصال بين المواطن ومتخذى القرار المتمثل فى السلطة التنفيذية والتشريعية .
دعونا نلقى الضوء على بعض وسائل الإتصال وتجديد الدعوة للتعريف بوسائل الإتصال وإيجاد حلقة إتصال بين المواطن ومتخذى القرار وحتى لا نكون جزر منعزلة بل جزر متصلة معبرة عن أحوال الوطن والمواطن .
ومن هذه الوسائل
الإعلام
فهو مرأة الشعوب والمعبر عن قضاياهم ومشكلاتهم ومايواجهوه على أرض الواقع ولابد ان يقوم بدوره بكل أمانة وموضوعية فى عرض القضايا الملحة وان يتجه نحو القضايا الأسا سية وتجنب القضايا الثانوية والفرعية فالأولوية للقضايا الحيوية سواء الإقتصادية والتعليمية والإجتماعية والسياسية والأخلاقية والدينية ليكون الإعلام وسيلة الإتصال بين المواطن والدولة ليساهم بذلك فى تقدم المجتمع وتطوره ورخاءه .
مركز استطلاع الرأي ودعم القرار
هذا المركز لها دور هام وقد تم تأسيسه في عام 2003 كأول مركز استطلاع رأى في مصر تابعا لمجلس الوزراء وحددت له أهداف ومنها
دعم القرار في قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية
تنمية العلاقات مع الوزارات والهيئات الحكومية المختلفة
إتاحة البيانات والمعلومات للمواطنين عبر المواقع الإلكترونية
فتح قنوات للاتصال الجماهيرى لقياس اتجاهات المجتمع نحو القضايا القومية.
إقامة حوار مجتمعي معتمد على الأدلة ومن ثم اتخاذ قرارات بصورة موضوعية بعيداً عن الأهواء الشخصية
خدمة المواطن من خلال تعظيم دور وفاعلية منظومة الشكاوى
تطوير الجهاز الإداري ورفع كفاءة الجهاز الإداري عبر إمداده بأحدث التقنيات والأساليب العلمية لدعم اتخاذ القرار .
التواصل الاجتماعي من خلال خلق بيئة تفاعلية كقناة إتصال بين المواطن والدولة .
من وجهة نظرى أن نشر الوعى المجتمعى هام من أجل تفعيل هذا الدور وتعريف المواطنين به عبر وسائل الإعلام المختلفة وذلك بمعرفة الموقع الإلكترونى والرقم الخاص بالمركز ومراكز الخدمة فى المحافظات ليتم التواصل بين المواطن والمركز لتأدية دوره فى بحث القضايا المجتمعية والإقتصادية والسياسية والمحلية التى تواجه المواطن من أجل تذليل العقبات وإيجاد سبل الحل لكافة المشكلات التى تواجه المواطن .
منظومة الشكاوى الحكومية
الموحدة المتواجدة فى المحافظات
ولقد أنشأت طبقا لقرار السيد رئيس الجمهورية رقم 314 لعام 2017
لإستقبال وتسجيل جميع شكاوى المواطنين وفحصها وتوجيهها لحل مشكلات المواطنين
ولذا فإن تفعيل دور وحدة خدمة وشكاوى المواطنين وتعريف المواطن بإختصاصاتها السبيل للعمل الجاد و الإرتقاء بمنظومة العمل المحلى وحل المشكلات التى تواجه المواطنين فى المحافظات فى المجالات المختلفة الصناعية والإقتصادية والإجتماعية والتجارية والمحلية
فهذه الوحدة همزة الوصل بين المواطنين والمسئولين من أجل حل المشكلات وتذليل العقبات من خلال المناقشة والحوار البناء الذى يصب فى خدمة المواطن ولصالح الوطن .
مركز إدارة الأزمة
واللجنة القومية لإدارة الإزمات والكوارث التى أنشأت فى عام 2009 وتم تطوير ها عام 2016وتهدف اللجنة القومية لإدارة الأزمات الى بناء وتطوير منظومة وطنية لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر و دعم التعاون والتنسيق بين كافة الوزارات والمحافظات والهيئات المعنية و تنمية ورفع الوعي المجتمعي وبناء ثقافة سليمة للتعامل مع الأزمات والكوارث.
وظهرت أهمية مركز إدارة الأزمة فى هذه الفترة الحرجة فى ظل جائحة كورونا وتقديم الدعم الطبى والوقائى وتطهير المؤسسات والشوارع والهيئات وتوفير المستلزمات الطبية والعلاجية .
فتحية اعزاز لقواتنا المسلحة واللجنة الوطنية الوطنية لإدارة الأزمات لدورهم فى جائحة كورونا والكوارث والسيول والأوبئة .
هذه بعض وسائل الإتصال وهى لها دور هام وحيوى كهمزة الإتصال بين المواطن ومتخذى وصانعى القرار .
ولذا لابد من تفعيل هذا الدور المهم
لهذه الوسائل الحيوية لتكون خير معبر عن أحوال ومشكلات المواطن كاشفة لأراءه ومقترحاته وحالته الإقتصادية والإجتماعية والصحية والسياسية
فمن خلال المصارحة والمكاشفة والمصداقية يتم حل المشكلات وتدارك السلبيات وتفعيل المشاركة بين المواطن ومتخذى وصانعى القرار من أجل الإرتقاء بالوطن والتقدم والرخاء .