رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

تتعالى صرخات ربات البيوت خلال فترة من الفترات بموسم نقص الطماطم والمعروفة (بالقوطه) فى بلادنا و(البندوره) بدول اخرى من اسعارها وتصاب معظم المنازل بالشلل الغذائى لاعتماد المطابخ على الطماطم باحتياجاتها الغذائية لضمان ان يكون للوجبات مذاق خاص!!

ونظرا لان حاجة المواطنين للغذاء مسالة ملحة يوميا ..وللسيطرة على اسعار (القوطه) المجنونه وغيرها من الحاصلات الزراعية للخضروات والفاكهة ..كان لابد من استعادة شعار مصر سلة الغذاء للعالم مرة اخرى خاصة وانه معروف عننا ان دولة زراعية

وحتى يتحول الشعار الى حقيقة واقعة اتجهت الدولة بتكليفات من القيادة الوطنية المخلصة لبلدها نحو 500 الف فدان بامتداد طريق محور الضبعة بالاتجاه الشمالى الغربى للبلاد لاقامة مشروع مستقبل مصر الزراعى فى هذه البقعة من الاراضى المصرية الغالية والمتميزة بمزايا جغرافية عديدة لقربها من موانىء التصدير والمطارات والمناطق الصناعية وتم تمهيد الطريق له ضمن الشبكة القومية للطرق للانطلاق نظرا لسهولة نقل المنتجات الزراعية من اراضى المشروع لكافة المحافظات وللخارج ايضا بعد وصولنا لمرحلة الاكتفاء الذاتى حتى يكون قرارنا من (راسنا وفاسنا) !!

ومن الاهمية نجاح الدولة فى حل كثير من مشاكل الفلاحيين والزراعيين لتوفير كافة مستلزمات الانتاج الزراعى لهم سواء من اسمدة الموسم الشتوى او الصيفى وهو ما تحقق مؤخرا بعد افتتاح قلاع صناعية لانتاج الاسمدة الذى زاد بمعدل اكثر من احتياجاتنا مما ساهم فى توفير كميات للتصدير

اننا بحاجة دوما للتوسع الراسى والافقى فى انتاج المحاصيل والخضروات والاعلاف لتقليص الفجوة الغذائية خاصة مع تزايد اعداد المواليد الذى يلتهم نواتج التنمية اولا باول وبالتالى لابد من السيطرة على ارتفاع الكثافة السكانية

ومن المتصور اهتمامنا باستخدام ومعالجة مياه الصرف لزراعة الاعلاف مع تعظيم الاستفادة من مخزون المياه الجوفية لزراعة مساحات اكبر واستخدام احدث المعدات التكنولوجية لاستصلاح الاراضى وزراعتها

ومن الاهمية بمشروع مصر المستقبل الزراعى اقامته على اساس توافر بنية ادارية ومنظومة متكاملة للميكنة الزراعية والرى ومزودة باحدث المعدات والتقنيات لاتمام العمليات الزراعية بجودة وسهولة ويسر

كما انه من المتصور الاسراع بتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف جهات الاختصاص لضمان تحقيق التميز فى تنفيذ المشروع نظرا لرقعته الجغرافية الشاسعة ولضمان تطوير قطاع الانتاج الزراعى وما يتصل به من صناعات غذائية وزراعية وبحيث يتحول الى قيمة مضافة للاقتصاد القومى وتوفير فرص العمل بشكل مباشر وغير مباشر

اعتقد ان المشروع الزراعى الجديد مع الانتهاء من اقامة 100 الف صوبة زراعية تعطى انتاجية مليون فدان من مختلف المحاصيل سوف يحد من جنون (القوطه)ويسهم فى اعداد طبق السلطة الخضراء باقل التكاليف ونحلى بعده بطبق الفاكهة من مختلف الاصناف خاصة وان مثل هذه المشاريع سوف تسهم ايضا فى تحقيق نمو اقتصادى وتنموى لمصر ولصالح الاجيال الحالية والمستقبلية

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة