اطلق عليها “فراشة الاسكواش” ، لتميزها ورشاقتها، رغم حداثة عمرها، فرغم انها ابنة الـ25 ربيعا، فهى من مواليد 1 نوفمبر عام 1995، الا انها استطاعت أن تضمن مكانتها على قمة التصنيف العالمي للعبة لسنوات عديدة، بجدارة غير مسبوقة، فهي أول مصرية تحقق بطولة إنجلترا المفتوحة للاسكواش تحت سن 13 عاما في 2009، قبل أن تنضم لقائمة أفضل 15 لاعبة للاسكواش ولم يتعد عمرها حينها الـ14 ربيعا، ولتصبح الآن بطلة للعالم 4 مرات في الرياضة التي يهيمن عليها المصريون رجالا ونساء.
وقد استطاعت أن تجمع بين الجمال والتفوق الرياضي والعلمى في آن واحد، حيث أنهت دراستها بالأكاديمية العربية لإدارة الإعلام بتقدير جيد جداً، فهى اعتادت على التفوق فى الدراسة مثل تفوقها فى الاسكواش، بدعم والديها راندا وعاطف الشربينى، فاستطاعت تنظيم وقتها بين الدراسة والرياضة لتتفوق فى كليهما.
وقد توجت مؤخرا للمرة الرابعة – فى تاريخها - كبطلة للعالم فى البطولة الاخيرة التى اقيمت تحت سفح الاهرامات ببطولة العالم، وكانت الأولى عام 2015، ثم 2016 على التوالي، قبل أن تتوج فى مارس الماضى باللقب الثالث، وفى نوفمبر باللقب الرابع، وذلك رغم اصابتها فى الركبة، والتى استلزمت اجراء جراحة طبية مع بداية البطولة، ولكنها اجلتها وتحملت الالام و تحدت الصعاب، واكملت البطولة، مع وجود الالم الشديد بركبتها، و وفقها الله لرفع اسم مصر عاليا للمرة الرابعة بين كل الدول المشاركة.
صعدت نور بخطوات ثابتة التصنيف العالمى لتصل إلى المركز الثاني فى أبريل 2016، ثم وصلت البطلة المصرية إلى قمة التصنيف في مايو 2016 لتطيح بـ لورا ماسورا من المركز الأول.
وكانت نور الشربينى أول لاعبة مصرية تحقق لقب بطولة إنجلترا المفتوحة للاسكواش تحت سن 13 عاما 2009، بعد تغلبها على نوران جوهر فى نهائى البطولة، كما تُعد أول لاعبة اسكواش مصرية والأصغر فى العالم التى تنجح فى التأهل لنهائى بطولة بريطانيا المفتوحة عام 2012 لكن حلم التتويج تأجل لأربع سنوات.
خاضت نور الشربيني 301 مباراة فى مسيرتها الاحترافية حتى الآن، وأصبحت الشربيني تشكل خطراً على الأسطورة الماليزية نيكول ديفيد، والتى توجت ببطولة العالم لسيدات الاسكواش 8 مرات فى تاريخها قبل اعتزال اللعبة الموسم الماضي، ومازالت نور الشربيني أمامها الكثير لتقدمه فى اللعبة وتسجل أرقاماً قياسية جديدة .. تلهم شابات وشباب مصر وتؤكد للعالم اجمع ان المصريين قادرين على النجاح والتفوق علميا ورياضيا وفى كافة المجالات .. ولتكتب نور الشربيني اسمها بحروف من نور ضمن من رفعوا اسم مصر ورايتها بين الامم خلال عام 2020، مؤكدين ان راية الوطن ستظل عالية خفاقة بجهد ومثابرة بناتها وابنائها الاوفياء .