بدون احراج
اذا كان العالم بحاجة لقهر كورونا وراغب فى محاصرة الفيروس لضمان التغلب عليه حتى لو تمحور و(نفش ريشه )بخلايا الصدر..فلا بد من الاستعانة بتجربة فرض غرامات على من يستهتر ويستهين بالفيروس طالما ان النصائح الطبية اصبحت غير مجديه عند البعض فى ارتداء الكمامة والالتزام بالتباعد الاجتماعى والاهتمام بالنظافة الشخصية واقلها غسل اليدين بالماء والصابون!!
ومن الملاحظ تزايد اعداد المصابين قبل فرض الغرامة على المخالفين نتيجة الاستخفاف (بعقل) الفيروس الذى استدعى ذكائه فى التمحور بسلالة جديدة وتمكن من البعض وانهى حياة البعض الاخر الذى فتح (صدره )و(انفه) و(فمه) لاستقرار الفيروس بداخله واتاح الفرصة لانتشار الفيروس بسرعة الريح وانتشار النار فى الهشيم على مستوى كافة دول العالم!!
ولكننا فى مصر وطبقا لتصريحات وزيرة الصحة نجحنا فى ايقاف الفيروس عند حده واصبحت اعداد الاصابات ثابته واقل من العام الماضى والبركه فى مخالفة وغرامة الخمسين جنيها التى ادت مفعولها القوى والتزم العديد من المستهترين بارتداء الكمامة
ولكن المصابين هل من المفترض توقيع عقوبة المخالفة عليهم؟.. ويبقى اصابة وكمان (خراب بيوت) ام ان ضعف مناعتهم سوف يشفع لهم اذا ما امتثلوا امام النيابة لعدم التزامهم بارتداء الكمامة؟!!
عموما من الاهمية ادراك ان تراجع اعداد المصابين او حتى ثباتهم سوف يخفف العبء من على كاهل الجيش الابيض ويعطى للاطباء وطاقم التمريض وحتى الاداريين بمستشفيات العزل الفرصة لالتقاط الانفاس بعد الجهد المبذول من جانبهم وتضحياتهم من اجل ابناء وطنهم..
ولابد من الاشادة بتجربة انتقال القوافل الطبية التابعة لوزارة الصحة الى منازل المصابين بمجرد الابلاغ او الاتصال بهم من اسرالحالات المصابة ..ومن الاهمية ايضا سرعة انتقال اعضاء القافلة والاعلان بصفة دورية عن الارقام الخاصة بهذه الفرق او اماكن تمركزها بالاضافة الى التجاوب فى الرد على الاتصالات وتاجيل ما يعرف (ودن من طين والاخرى من عجين) فى المسائل المتعلقة بصحة المواطنين عموما!!
بالتاكيد تخصيص نحو اكثر من 5 الاف مركز صحى للمشاركة بالقافلة الطبية بمبادرة مائة مليون صحة وللعزل المنزلى والتوسع بمستشفيات العزل لنحو 500 مستشفى تابعة لوزارتى الصحة والتعليم العالى او الجامعى لمواجهة الفيروس واقتلاعه من جذوره والوصول الى بلد امن وخالى من الفيروس هى جهود لابد من الاشادة بها ولكن نجاحها يتوقف
على تجاوب المواطنين ايضا فى الالتزام بالاجراءات الاحترازية
بالفعل هناك شعوب تقاوم الفيروس بالوعى و(البصل) والبعض الاخر يحتاج الى العين الحمراء لاجباره على ارتداء الكمامة لقهر كورونا وضمان انتحارها !!