كلام في الهوا
كل عام ومصر وشعبها العجيب والعظيم في صحه وسعادة ،ومزيد من القدرة علي مواجهه التحديات،التي لم تتوقف منذ قيامه بثورة 30 يونيه،واعطائه تفويضا كاملا للرئيس السيسي بتولي مسئوليه البلاد،واتخاذ ما يلزم من اجراءات لمواجه تلك التحديات المتنوعه داخليا واقليميا ودوليا والمتوقع استمرارها لفتره ليست بقصيره
.. نعم التحديات مستمرة لان المصريين قرروا بناء دوله حديثه تتوافق مع ما يعيشه العالم من اليات تطور وتقدم،وتتخلص من كافه اشكال الفساد والتراخي والاهمال الذي عاشوه لسنوات طويله من قبل القائمين علي ادارة البلاد حتي قيام ثورة يونيه ، وتثبت الايام والمواقف ان التفويض الشعبي للرئيس السيسي كان في محله، ولم يكن عاطفيا ولكن كان مبنيا علي طبيعه الشخصيه والهويه المصرية الوطنيه التي تملك من الاليات والقدره ، وقرون الاستشعار التي تجعلها تحسن الاختيار،ومنح الفرصه تلو الاخري طالما" الوطن مصر" هو الهدف والغاية.
ولنا في ادارة الرئيس لازمة فيروس الكورونا، وتداعياته نموذجا يستحق الاشارة اليه ، وذلك بما اتخذه من مواقف او اصداره تكليفات للحكومة والجهات المعنيه للتعامل مع الازمة وتداعياتها،حيث بادر منذ اللحظة الأولى للتعامل مع الأزمة وتداعياتها بكل المسارات والوسائل، بدءا من طمأنة المواطنين واتخاذ كل التدابير اللازمة للسيطرة على الوضع وتأمين المواطنين، وصولا إلى توجيهاته الأخيرة بتعليق الدراسة وتأجيل الامتحانات وبدء العمل على توفير اللقاحات، وايضا تخصيص 100 مليار جنيه للتعامل مع تداعيات الوباء، وتوجيه منح مالية مباشرة للعمالة غير المنتظمة والعاملين بالقطاع السياحى، وتوجيه البنوك ومؤسسات الدولة لتقديم مزايا وتسهيلات للمواطنين، وقد ساهمت كل تلك الإجراءات فى تقليص حدة الأزمة،وإنقاذ آلاف الأسر من تداعيات الأزمة،وضغوطها" في اطار دعمه للاقتصاد والمواطنيين.
علي الجانب الاخر استطاع الرئيس ان يجعل المصريين شركاء في ادارة البلاد خاصه خلال الازمات الحادة التي قد تمر بها وطرق مواجهتها، وهو ما يتضح في قرار تعليق الدراسه لمواجهه تزايد اعداد المصابين بالكورونا ، حيث جعل المواطنين شركاء في تحمل المسئوليه للحد من انتشار المصابين بالفيروس،وان يكونوا مسئولين عن ادارة اسرهم، والاهتمام بافرادها، بعدما فشلت معظم محاولات الحكومة في تحفيز المصرين علي تنفيذ وتطبيق الاجراءات الاحترازيه للحد من انتشار الفيروس– ولنا فيما حدث بالاسكندريه مؤخرا في ليله رأس السنه علي كوبري استانيلي دليلا علي تجاهل الكثيرين بالجهود الحكوميه- وبالتالي كان لازما ان يكونوا مسئولين عن ادارة انفسهم،والتعامل مع الكورونا واثارها.
.. وفي نفس الوقت توجيه الرئيس السيسى الاخير للحكومة وأجهزة الدولة بان تستمر الدوله في دورها للتعامل مع الفيروس بكافه الادوات والاجراءات الممكنه سواء بتوفير مستشفيات العزل ،وتوفير أكبر كمية من لقاحات كورونا بعد الحصول على أفضل العروض من الشركات العالمية المصنعة وضمان الوصول لأفضل اللقاحات الجديدة وأكثرها فاعلية، مع إنشاء مراكز متطورة لتجميع وتوفير الجرعات فى كل المحافظات، على أن يتولى صندوق تحيا مصر توفير اللقاح للفئات المستحقة، وهو ما يعكس اهتمامه بالملف ومتابعته الدائمة له، ويعززثقة المواطنين فى إدارة الدولة للأزمة من خلال ما حملته تلك التوجيهات من رسائل طمأنة وتأكيد لحرص القيادة والمؤسسات عن سلامة المواطنين.
ولكن يبقي علي المواطن القيام بمسئولياته تجاه تداعيات الكورونا ،والمزيد من العمل والجهد والجديه في التعامل التحديات المتنوعه التي تمر بها البلاد، ذلك اذا اراد حياه افضل له ولكل من يهمه ويحبه وكذلك عدم سكوته علي الخطأ او ما يهدد مسيرته نحو مستقبل افضل للبلاد.
خارج النص:
الاحداث التي تمر بها المنطقه " الملف الليبيي "و"السوداني – الاثيوبي"،وملف "المصالحه الخليجيه"،وما يدور بمنطقه شمال افريقيا ،وشرق البحر المتوسط ،والادارة الامريكيه الجديدة كلها تدعو الي الاصطفاف الوطني خلف الرئيس السيسي لان القادم صعب علي المصريين .