رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اختارت مجلة عالم الفيزياء – احد ابحاثها - كأفضل بحث في عام 2020 على مستوى العالم، تلك المجلة التى تتبع أحد أكبر المجامع الفيزيائية في العالم ومقرها في انجلترا، وترشح المجلة 10 أبحاث على مستوى العالم كأفضل أبحاث وتختارها اللجنة المحكمة، والاختيار يكون بناء على إحداث البحث لنقلة نوعية في الفيزياء وأن يساهم في تطبيقات تكنولوجية على أرض الواقع مستقبلًا.

انها الشابة المصرية إلهام فضالي ابنة صعيد مصر، وتحديدا محافظة بني سويف، وقد حصلت مؤخرا على جائزة أحسن بحث في الفيزياء التطبيقية لعام 2020، ‘‘Physics World 2020 ‘‘ .

وذلك عن فكرة البحث الخاص بها حول الحصول على انبعاث ضوئي بشكل فعال وكفء من خليط السيلكون والسليكون جريمن وهذه هي المكون الرئيسي للشرائح الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة، والبحث مشترك بين فيزياء علوم المواد وجزء من الفيزياء النظرية الخاصة بالمواد النانو متناهية الصغر.

حيث تنتقل البيانات حاليا في الحواسب والهواتف المحمولة عن طريق الأسلاك المعدنية عن طريق الإلكترونات وأنه حال استطاعتهم استبدال هذه الأسلاك والإلكترونات بسرعة الضوء وأن ذلك سيحدث نقلة في سرعة نقل البيانات على مستوى الحواسب وعلى مستوى مراكز البيانات المسؤولة عن نقل البيانات في العالم أجمع، وحدوث انبعاث ضوئي من السيلكون، وهو هدف للعلماء منذ أكثر من 50 عاما ولم ينجحوا فيه.

وتستهدف الباحثة المصرية فى خطوتها الثانية، فى المستقبل القريب باذن الله، تصنيع ليزر من انبعاث ضوء السليكون ووقتها سيكون إنجازا كبيرا وسيتم استخدامها في التطبيقات الإلكترونية والسيارات ذاتية القيادة والمستشعرات الجيولوجية.

وقد حصلت فخر بنات مصر على بكالوريوس العلوم في الهندسة الإلكترونية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ثم درست هندسة الإلكترونيات وسافرت لمنحة تعليمية لترم واحد في الولايات المتحدة الأمريكية ودرست هناك مادة فيزياء مواد الأشباه الموصلة واستكملت فيه الدراسات العليا.

ثم قدمت للحصول على منحة للماجستير في المفوضية الأوربية بمدينة في الجامعة الكاثوليكية في بلجيكا وهي شهادة مزدوجة من جامعتي لوفن ببلجيكا وجامعة تشالمرز للتكنولوجيا بالسويد وحصلت على الماجستير عام 2015.

وعملت كباحث في جامعة دلفت التنقنية في هولندا ثم بدأت رحلة الدكتوراة في عام 2017 بجامعة إيندهوفن الهولندية.

ركزت دراساتها العليا في فيزياء الأجهزة الإلكترونية بدلًا من هندسة الإلكترونيات، وكانت تسعى لتقديم صورة طيبة عن المصريين والعرب، وبالفعل بدأت فى تحقيق اهدافها، لتثبت للعالم اجمع ان المصريين قادرين على الكثير والكثير، ولعلها قريبا تحقق ما عجز عنه علماء العالم اجمع طوال الخمسين عام الاخيرة .. ليكتب اسم بنت صعيد مصر بحروف من نور وسط كبار علماء العالم اجمع .. ولتحيا مصر ويعلوا اسمها بجهد بناتها وشبابها الاوفياء.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة